اخبار مظاهرات لبنان : طرابلس دخلت مرحلة 'الوباء المجتمعي'.. الإصابات بعشرات الآلاف!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
كتبت راجانا حمية في صحيفة "الأخبار" تحت عنوان "طرابلس نحو مناعة القطيع: الإصابات بعشرات الآلاف!": "رسمياً، دخلت طرابلس مرحلة «الوباء المجتمعي»، مع إعلان لجنة إدارة الكوارث في بلدية المدينة، أمس، ذلك. كان الخبر منتظراً، بعد ثلاثة أسابيع من تحليق عداد إصابات فيروس هناك، لكنه جاء سريعاً وصادماً الإعلان عن الانتقال إلى الموجة الثانية من انتشار الفيروس، وإلى «ذروتها»، بحسب رئيس اللجنة، جميل جبلاوي، الذي أكّد أن «طرابلس تنتقل بسرعة نحو ما يعرف بمناعة القطيع».
لم يأت إعلان جبلاوي من عدم، بل هو حصيلة حسابات الأرقام التي عملت عليها البلدية، مستندة إلى التقرير اليومي الصادر عن غرفة العمليات الوطنية لإدارة الكوارث. ويبرز التقرير تغيّر نسب الإصابة بالفيروس في المدينة، ففي وقت كانت نسبة نتائج الفحوص الإيجابية التي تجرى لـ100 مخالط من المقيمين لا تتعدى الـ0.05%، باتت هذه النسبة اليوم تساوي 6,5%. وهذا إن دلّ على شيء، فهو أن الأمور خرجت عن السيطرة. وسنداً إلى تلك النسبة، أجرت لجنة إدارة الكوارث في البلدية حساباً للإصابات في المدينة، فخرجت بنتيجة مغايرة للأرقام الرسمية. وهذا يعني، بحسب جبلاوي، أنه «إذا كان قضاء طرابلس يضم 600 ألف شخص، فهذا يفترض أنه يوجد بشكل تقديري 39 ألف مصاب بفيروس كورونا». وبما أن «الفحوص في القضاء التي تجرى للمخالطين تظهر أنه من أصل كل 100 فحص، هناك حوالى 25 نتيجة إيجابية، بحسب فريق الترصد الوبائي التابع لوزارة الصحة في طرابلس، يصبح عدد الذين خالطوا الـ39 ألف مصاب عشرات الآلاف».
بعد جردة الحساب، كان لا بد من جردة أخرى عمّن يتحمّل المسؤولية. غير أن هذه المرة، لم يكن صعباً تصويب السهام التي وجهها المعنيون في المقام الأول إلى الدولة، وتحديداً وزارة الصحة التي تتعامل مع المدينة «كما لو أنها قرية صغيرة». ففي وقت تفيض الإصابات في المدينة «نجد صعوبة اليوم في إيجاد أسرّة لمرضى كورونا، والمتاح لغاية الآن 32 سريراً لكامل القضاء، فيما أجهزة التنفس أقل من عدد أصابع اليدين". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 

 

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق