اخبار مظاهرات لبنان : السنيورة لـ'المُوَلولين': نواف سلام ليس نهاية الكون

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
كتبت محمد نمر في "نداء الوطن": "منذ أن تلا بيان رؤساء الحكومات السابقين بتسمية مصطفى أديب لتكليفه تشكيل الحكومة، لا تهدأ محركات الرئيس فؤاد السنيورة، بل تعمل بأقصى قدرتها، مفجراً الألغام الإعلامية والحملات التي تهدف إلى تعطيل طريق أديب، رافعاً راية " أولاً" ومتسلحاً بشخصية "الرجل المسؤول". ويبقى الهدف واحد: حماية "الطائف والدستور"، هذا هو الطريق الوحيد لانقاذ لبنان. فأسكت السنيورة كل "المولولين" بمجموعة من المواقف والمعطيات:

- "الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لم يسمّ الرئيس المكلف مصطفى أديب، بل طلب اقتراح ثلاثة أسماء".

- "لا علاقة لطه أو نجيب ميقاتي بتسمية أديب، بل اقترح اسمه الرئيس وتوافق عليه رؤساء الحكومات السابقون".

- "لم يكن اسم النائب العام التمييزي غسان عويدات ضمن الأسماء المقترحة، بل تضمنت: الرئيس نجيب ميقاتي، ومحمد الحوت، ومصطفى أديب".

- "الحكومة يجب أن تكون مصغّرة ومن اختصاصيين وأن يتم تأليفها على مبدأ المداورة في كل الوزارات بما فيها وزارة المالية".


- "لا وجود لتوقيع شيعي ثالث في الدستور أو اتفاق الطائف، وإذا هناك من تسريبات عن الرئيس في هذا الشأن فرأي بري لا يلزم الدولة اللبنانية".

خماسية مواقف، تثبت أن فؤاد السنيورة "ليس نادماً" على خيار أديب، بل يرى أن أسلوب تشكيل الحكومة حالياً فرصة للعودة إلى الدستور و"الطائف" في تشكيل الحكومات. إنه السنيورة الذي يُعتبر من أبرز معارضي "حزب الله" لا يزال على الثوابت نفسها لكن هذه المرة يضع لبنان ومصير اللبنانيين كأولوية، فالوقت لا يسمح بالمناورات، وهي سياسة تنسجم تماماً مع رؤية الرئيس سعد الحريري للمرحلة.

ويوضح السنيورة، في جلسة مع الصحافيين أن "موضوع التوقيع الشيعي الثالث غير موجود في الدستور واتفاق الطائف وليس هناك من حكر على أي طائفة في أي وزارة وأي كلام غير ذلك هو نسيج في الهواء"، مذكّراً بأن "من أهم البنود الاصلاحية والنظام الديموقراطي هو التداول في السلطة".

وعن رعاية رؤساء الحكومات السابقين لأديب، وهل من مخالفة دستورية في أسلوب تسمية أديب، يقول السنيورة: "نحن عبرنا عن رأينا وليس في ذلك الزام لكل الناس، وإذا اراد العهد أن يصلح حاله فهذه فرصة له وإذا لا يريد فيكون قد ضيّع الفرصة عليه وعلى البلد، ولم نمس بالدستور بل عرضنا اقتراحنا ولم نأت بالمفتي إلى جانبنا ليفرض رأياً سنياً"، معتبراً أن "ابداء الرأي كان ضرورياً بعد حفلة حسان دياب وبعد حفلات الاستهزاء بالطائف". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق