اخبار مظاهرات لبنان : الجيش 'ينسّق' فقط! جمعيات مجهولة تستفرد بالهبات

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
كتبت رلى إبراهيم في صحيفة "الأخبار" تحت عنوان "الجيش "ينسّق" فقط! جمعيات مجهولة تستفرد بالهبات": "لم يكن الأمر يحتاج الى بيان تصدره «هيومن رايتس» عن جمعيات ومؤسسات «تنتحل صفات جمعيات أهلية وأسماء جمعيات مجتمع مدني تستغل وجع الناس لتنفيذ أهداف خاصة أخرى كالاحتيال والسرقة»، لإدراك أن حصر المساعدات المالية والمادية بيد الجمعيات سيشرّع السرقة والاستنسابية وكل أنواع الغشّ والاحتيال. ولا يرتبط ذلك فقط بجمعيات «وهمية»، كما أشارت المنظمة، بل ينسحب أيضاً على تلك التي فرضت نفسها أمراً واقعاً تحت عنوان «إنساني». وكان الأجدى، بـ«هيومن رايتس» و«أخواتها» والدول التي تنتمي اليها، أن تدرك مسبقاً مدى الضرر الذي سيلحق بالمدينة وضواحيها وسكانها جراء حجب الأموال عن المؤسسات الحكومية بحجة الفساد وإعطائها لجمعيات لا يقلّ بعضها فساداً، مع فارق أن ثمة رقابة كان يمكن أن يفرضها المانحون على الدولة، الأمر الذي يصعب تطبيقه على هيئات «مجتمع مدني» تسرح اليوم من دون رقيب أو حسيب، فضلاً عن استحالة حلول هذه الجمعيات مكان الدولة وأجهزتها لناحية تقدير الأضرار والمسح الشامل والتواصل مع المتضررين جميعهم، لا في مناطق محددة. إذ إن ترميم أو إعادة بناء آلاف المنازل والمحال والمصانع الصغيرة والمستشفيات والمدارس والبنى التحتية وغيرها، يحتاجان الى رسم خطة شاملة لا ترك الساحة لتلعب فيها جمعيات لا خبرات لها في هذا الشأن.

وحتى الساعة، سجلت في غرفة الطوارئ المتقدمة التابعة للجيش اللبناني 385 جمعية، بعضها يتولى تأمين الوجبات الغذائية حصراً، وبعضها يقدم خدمات تتعلق بالصحة النفسية أو توزيع أدوات النظافة، وبعض آخر منها يدّعي أنه يهتم بإعادة الاعمار. فيما سُجّل، بعد شهر على الانفجار، ترميم 437 منزلاً بحسب أرقام الغرفة التي تأخذ من بلدية مركزاً لها. وهو رقم ضئيل، عدا عن صعوبة تصنيف هذه «التصليحات» ضمن إعادة الإعمار، كون بعضها يقتصر على تصليح باب أو تركيب زجاج بعض النوافذ، ما يرجّح أن عودة المتضررين الى منازلهم ستطول.
الجمعيات الـ 385 ليست العدد الإجمالي للجمعيات الموجودة على الأرض، بل عدد تلك التي تذهب بنفسها الى غرفة الجيش لأخذ الموافقة على العمل. العميد سامي الحويك، رئيس غرفة الطوارئ، ينفي وجود أي معلومات عما يصل الى هذه الجمعيات من مساعدات، «باستثناء الرقم الذي تصرّح عنه بنفسها. لذلك يصعب ضبط المساعدات التي تصل من الخارج»، متوقعاً أن يشهد هذا الأسبوع «مشكلات مع الجمعيات لأننا سنبدأ بفرض التزام خطي عليها وتحديد أماكن عملها، إذ دخلنا في مرحلة أعمال البناء التي تؤثر على السلامة العامة". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 

 

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق