اخبار لبنان اليوم - تقدير إسرائيلي بتمسك حزب الله بـ"معادلة الردع".. تفاصيل

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

جي بي سي نيوز :- قدّر خبير عسكري إسرائيلي السبت، أن حزب الله اللبناني لا يزال متمسكا بالرد على مقتل أحد عناصره بغارة إسرائيلية، رغم الظروف الداخلية في بلاده.

وقال الخبير العسكري ألكس فيشمان في مقال نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، وترجمته "عربي21"، إن "الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى على الحدود الشمالية، ومقتنع بأن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، ما زال مصمما على تقديم جثث جنود إسرائيليين للعالم"، على حد قوله.

وبحسب فيشمان، فإن الهجوم الذي جرى إحباطه الشهر الماضي جنوب الجولان المحتل، وانتهى بقتل 4 أشخاص، "ليس له علاقة مباشرة بالصراع الأكبر مع حزب الله"، معتبرا أن التأهب الإسرائيلي لرد حزب الله، يرتكز إلى وعد نصر الله الأخير لشعبه.

ورأى فيشمان أن "نصر الله يعد خبيرا في المجتمع الإسرائيلي، ويعرف كيف يثقف الإسرائيليين وكيف يصدمهم"، مشيرا إلى أن تنافس القادة الإسرائيليون في التهديدات بالعمل العسكري، يعود إلى عملهم فقط على تعزيز إحساس بأن "إسرائيل تفر من الصراع"، بحسب تقديره.

وأكد أن القضاء على خلية جنوب الجولان بواسطة كمين لوحدة من لواء الكوماندوز الإسرائيلي، تشير إلى أن "هناك جهد استخباراتي كبير، يدلل على اليقظة العالية للجيش".

وبالعودة إلى رد حزب الله، قال فيشمان إن "إسرائيل أطلقت حوارا دبلوماسيا مع حزب الله، على أمل أن يتفهم نصر الله الأمر ويغير رأيه، لكنه لم يفعل، ويريد جثة من الجنود الإسرائيليين"، لافتا إلى أن تل أبيب لا تستبعد احتمالية أن يكون رد حزب الله تمثل بالمحاولة الهجومية المنفذة من قبل قوات موالية لإيران.

وشدد الخبير العسكري الإسرائيلي على أن هذه الحادثة تكشف "نقطة ضعف في العلاقات الإسرائيلية مع القوات الروسية المتواجدة بسوريا"، موضحا أن موسكو تعهدت لإسرائيل بمنع إيران والقوات الموالية لها، تحت أي ظرف من الظروف، من الاقتراب من حدود مرتفعات الجولان.

وختم فيشمان بقوله: "ليس من المستبعد أن تكون محاولة الهجوم على موقع للجيش الإسرائيلي، هي إشارة إيرانية لتل أبيب والروس، بأنها موجودة بالفعل هنا، ولا شيء يمكن أن يوقفها".

وكان نصر الله تحدث الأسبوع الماضي عن عدم رد الحزب، بعد استهداف الاحتلال الإسرائيلي أحد كوادره في ، وقال: "منذ عدة أسابيع هناك غارات إسرائيلية أسقطت شهداء، منهم الشهيد علي كامل محسن، ونحن ملتزمون بالرد في معادلة الردع".

وتابع: "ملتزمون بمعادلة توازن الردع في وجه الاحتلال الإسرائيلي لحماية "، موضحا أن "جيش الاحتلال الذي يعد أقوى جيوش المنطقة، يقف على (إجر ونص)، وكثف تدريباته بانتظار رد المقاومة، لكن نحن لو أردنا أن نقوم برد من أجل المعنويات، أو للاستهلاك الإعلامي، لكنا قمنا به من اليوم الأول".

وأردف قائلا: "لو أرادت المقاومة لاستطاعت ضرب أحد المواقع الصهيونية وتصويرها وعرضها والقول إن هذا هو رد المقاومة، لكن هناك معادلة نسعى إلى تثبيتها وعلى الصهيوني أن يفهم أنه عندما تقتل أحد مجاهدينا فسنقتل أحد جنودك"، بحسب نصر الله.

واستكمل حديثه: "العدو الصهيوني يعلم أن المقاومة لا تريد ضرب آلية، بل على جندي صهيوني لقتله حيث عمل على تخبئتهم كالفئران، في نهاية المطاف سيخرج جنود الاحتلال من مخابئهم وسنلاقيهم وننفذ ردنا".

عربي 21 

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق