اخبار مظاهرات لبنان : تمرير أزمات لبنان بإنتظار الانفراج بين أميركا و إيران

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

لا يزال تشكيل الحكومة ضمن المسار الطبيعي على رغم النفوس المشحونة، بحكم  وطأة الازمة التي تثقل كاهل اللبنانيين وضغط الخارج من أجل إقلاع الطبقة السياسية عن التعطيل الذي بات نهجا متبعا في السنوات الأخيرة.

 

تفيد مصادر سياسية متابعة  في هذا الصدد بأن الأمور لاتزال ضمن الإطار الذي وضعته المبادرة الفرنسية، والذي يتلخص بترك هامش للرئيس المكلف من أجل إنجاز التشكيلة بشكل معاكس تماما لتشكيل الحكومات السابقة، هذا لا يعني مطلقا إلغاء دور تأثير الأطراف المعنية بقدر الترفع عن المصالح الفوئية والمنافع الذاتية طالما ان انهيار الهيكل سيقع على رؤؤس الجميع من دون استثناء.

 

من هنا، تتجه الانظار حكما إلى "حزب الله" نظرا إلى دوره المحوري المحلي والإقليمي، خصوصا بعد الإشارة البالغة  التي صدرت عن  الحزب والمتمثلة بإنعقاد اجتماع الفصائل الفلسطينية المرافق مع زيارة زعيم "حماس" اسماعيل هنية، حيث في ذلك تأكيد على أن "حزب الله" مصمم على عدم الانصياع للرغبات والأوامر الغربية القاضية بعزل الحزب ضمن الجغرافيا اللبنانية وتحويله إلى مجرد حزب سياسي ضمن المعادلة اللبنانية

 

وتشير بعض المعلومات إلى مسعى فرنسي يقف خلفه الأميركي في سياق الضغط على "حزب الله" عبر النافذة  اللبنانية، لعل رأس جبل الجليد تسليم سليم عياش بكونه متهم في جريمة اغتيال الرئيس رفيق بحكم المحكمة الدولية، أضف إلى المطالبة الحثيثة بضبط كافة المعابر البرية والبحرية ما يعني وضع الحزب ضمن الشرنقة اللبنانية.

 

من جهة "حزب الله"، أن تسليم عياش غير وارد كما فك الارتباط مع محور المقاومة الممتد شرقا و شمالا، خصوصا مع اقتراب ابرام اتفاقية السلام رسميا بين وإسرائيل والمزمع توقيعها في احتفال يعقد في البيت الأبيض خلال الشهر الحالي.

 

يبقى الشأن الحكومي وخطر الانهيار، حيث تؤكد  أوساط متابعة على خيط رفيع يحاول "حزب الله" المحافظة عليه ما بين أزمات الداخل الخانقة والتحديات الاقليمية، لذلك يحاول تمرير الشهور المقبلة بإنتظار المفاوضات المفترضة بين أميركا وإيران ما يقتضي حكما  تمرير المرحلة الانتقالية  بإنتظار الفرج من الخارج.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق