اخبار مظاهرات لبنان : مشاورات مكتومة لولادة حكومة... العقدة في التوقيع الرابع؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
كتبت كلير شكر في "نداء الوطن" تشير المعلومات إلى أنّ خطوة الإعلان عن اتفاق ترسيم الحدود متروكة للحكومة الجديدة ولو أنّ السفيرة الأميركية دوروثي شيا، الغائبة عن المنبر للاعتبارات ذاتها التي أملت على شينكر الابتعاد عن اللقاءات الرسمية، سبق لها أن أبلغت رئيس الحكومة المستقيلة حسان دياب أنّ الاتفاق على ترسيم الحدود شبه منته.

في هذا المناخ بالذات، انطلقت محركات رئيس الحكومة المكلف مصطفى أديب بعد جولة الاستشارات النيابية الباهتة التي أجراها طوال يوم الثلثاء مع الكتل النيابية. فكانت الزيارة الأولى إلى قصر بعبدا كرئيس مكلف لوضع الرئيس في أجواء الاستشارات التي قام بها.

في الواقع، فإنّ السؤال الأهم الذي تبادر إلى أذهان المتابعين تلخص بالآتي: هل سيبادر رئيس الحكومة إلى تقديم مسودة أسماء جاهزة ليقوم بمراجعتها وتعديلها مع القوى الأساسية في ضوء ملاحظاتها؟ أم سينتظر الاقتراحات التي سترفعها القوى السياسية الداعمة له لجوجلتها واسقاطها على قالب حكومته؟ وأين تطبخ الأسماء؟ في بيت الوسط أم في طائرة نجيب ميقاتي الخاصة؟


حتى الآن، تبيّن أنّ يفضل حكومة عشرينية وهي الصيغة التي كان يطرحها على حسان دياب بحجة أنّها حكومة مثقلة بالمهمات السريعة، ويفترض بكل وزير أن يتفرغ لشؤون وزارته، كما أنّ هذه الصيغة تتيح له تسمية وزيرين من حصته لا سيما وأنّ رئيس الحكومة سيطالب بدوره بوزيرين يكونان من حصته، فيما يبدو أنّ الأخير يميل إلى حكومة مصغرة.

أما آلية التأليف، فيبدو أنّها ستحترم الطريقة التقليدية، أي أن تتولى الأحزاب التي أيّدت أديب رفع اقتراحاتها، خصوصاً وأنّ الرئيس الفرنسي لم يتردد خلال لقاء قصر الصنوبر مع رؤساء الكتل النيابية في التشديد أمامهم، على أنّ شراكتهم في الحكومة الزامية بمعنى عدم الهروب من مسؤولياتهم أو الانتقال إلى صفوف المعارضة بعد التبرؤ من الحكومة ووزرائها. ولهذا يسود الاعتقاد أنّ أديب سينتظر من الكتل التي سمته أن ترفع أسماءها واقتراحاتها من الترشيحات ليبنى على الشيء مقتضاه.

ويقلل المتابعون من احتمال حصول مداورة في الحقائب السيادية خصوصاً وأنّ الرئيس المكلف لم يطرحها أمام أي من الكتل التي التقاها، مشيرين إلى أنّ طرح رئيس "تكتل القوي" جبران باسيل في هذا السياق، يأتي من خلفية استباقية لتبرير تخليه عن حقيبة الطاقة وهو الذي يدرك جيداً أنّها لن تكون من الحصّة التي سيتولى تسميتها.

في هذه الأثناء، يؤكد المتابعون أنّ حركة الاتصالات بين المقار الرسمية والقوى السياسية لم تتوقف خلال الساعات الأخيرة، في محاولة للبحث عن صيغة توافقية يفترض أن ترى النور خلال مدة أقصاها 15 يوماً بالحدّ الأقصى. وثمة من يطرح مشاركة وزراء من الطراز السياسي على أن يتولوا حقائب "متواضعة".

كل ما تبين حتى اليوم ان رئيس الحكومة يبحث عن وجوه جديدة ضمن تشكيلة مصغرة ولا يمانع في حصول مداورة في الحقائب الاساسية، لكن "الثنائي الشيعي" يرفض التخلي عن التوقيع الرابع.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق