اخبار مظاهرات لبنان : خلافات داخل البيت الواحد!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
ستستمر الشحنة الايجابية التي اعطاها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون للبنانيين لعدة ايام، لكن اي تباطؤ او تأخز في تشكيل الحكومة قد يؤدي الى عودة السلبية لتسيطر على المشهد السياسي اللبناني، خصوصاً ان مؤشرات الخلاف بين القوى السياسية بدأت تظهر الى العلن.

ووفق مصادر مطلعة فإن التباين الابرز الذي ظهر حاليا هو تباين بين افرقاء الاكثرية النيابية وتحديدا، بين الثنائي الشيعي من جهة و"التيار الوطني الحرّ" من جهة اخرى، اذ بات واضحاً ان هناك اكثر من توجه للتعاطي مع الملف الحكومي. 

وتعتبر المصادر ان الخلاف الاول بين الطرفين يتركز على شكل الحكومة. فـ"التيار الوطني الحر" يسعى الى ان يكون خارج المشهد نهائياً، وهو على عدم تسمية اي من الوزراء، وان تكون الحكومة بالتالي حكومة يشكلها بالكامل رئيس الحكومة من دون تدخلات. 


وترى المصادر ان التيار ينطلق من قاعدة اساسية تقوم على ضرورة الابتعاد عن الصورة وتجنيب رئيس "التيار" اي عقوبات قد تحصل في حال فشل الحكومة والسعي الى عدم تحمل اي مسؤولية هذه المرة بعدما تحمل "التيار" تبعات الفشل المستمر في الحكومات التي تمثل فيها.

في المقابل، يصر الثنائي الشيعي على ان تكون الحكومة سياسية، او ان تسمي القوى السياسية الوزراء بشكل واضح لعدم تكرار تجربة حكومة حسان دياب، وهو يسعى الى اقناع الرئيس بذلك، لكن تفاجأ بالموقف العوني الذي خلق نوعا من الارباك داخل البيت الاكثري.

وتلفت المصادر إلى ان "حزب الله" تحديداً يفضل الحكومات السياسية، نظرا للاستحقاقات الاقليمية والداخلية الكبرى، وهو يسعى الى تجنب حصول خلافات حقيقية مع حكومة من التكنوقراط في اي لحظة سياسية حساسة.

وترى المصادر ان الرئيس هو من سيتدخل لتدوير الزوايا هذه المرة، وهو من سيعمل على اقناع "التيار" بضرورة المشاركة في الحكومةن خصوصا ان "حزب الله" يعطي موقف التيار اهمية كبرى، وهو ليس راغباً في الذهاب الى التسوية وحيدا من دون حليفه المسيحي. 

 

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق