اخبار مظاهرات لبنان : مقدمات النشرات المسائيّة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

يبدو أن انفجار مرفأ قد أيقظ بعض العالم لإعادة حساباته تجاه ، ولو مرحليا أو حفاظا على مصالحه، لكنه لم يستطع أن يوقظ بعض اللبنانيين من حساباتهم الخاطئة.

ومع صعوبة الحال الخانقة للجميع، ومع مد اليد العالمية للمساعدة لتخطي هذه الكارثة، يواصل بعض اللبنانيين إفلات أيديهم من المسؤولية لحسابات شخصية وشعبوية أو بإيعازات داخلية أو خارجية.

اجتمع المانحون الدوليون عبر تقنية الفيديو، وأعلنوا عن مساعدات ستقدم للبنان عبر الأمم المتحدة منعا لسقوط البلد في العنف وفوضى، وكانت الكلمات للرئيس العماد ولرؤساء وملوك عرب والرئيسين الفرنسي والأميركي والأمم المتحدة ودول صديقة للبنان.

والصدق أن كل المساعدات غير قابلة للإنقاذ إن لم يقتنع اللبنانيون أنهم معنيون بانقاذ أنفسهم وبلدهم. فبدل الإسراع لردم الحفرة التي تسبب بها الانفجار ورفع الركام من الطرقات، بدأ على عجل تعميق الحفر السياسية، واستغلال الشارع أبشع استغلال من قبل محازبين معروفين يريدون إحراق البلد ليدفئوا زعماءهم من البرد السياسي القارس الذي يصيبهم.

على كل حال ما زال الشعب الجريح والجيش والقوى الأمنية يدفعون ضريبتي الانفجار والتخريب في بيروت، جرحى وشهداء واستنزافا لطاقاتهم، وما زال الراقصون على الدم يعتلون المنابر ويقدمون استقالات شعبوية بدل تحمل المسؤولية.

رئيس الحكومة جمع وزراءه في السرايا وتباحثوا في امكانية البقاء على موقف واحد حتى انجلاء الصورة خلال نقاشات مجلس الوزراء غدا. ورئيس المجلس النيابي فتح أبواب المجلس لمساءلة الحكومة حول الانفجار ابتداء من الخميس، وحتى ذلك الحين، فإن المشهد السياسي مفتوح على العديد من السيناريوهات.

وللعلم فإن المشردين جراء الانفجار زاد عددهم بسبب تواصل عمليات التكسير وسط المدينة المحطمة، والجرحى إلى ازدياد وأغلبهم من الجيش والقوى الأمنية، إضافة إلى استنزاف القطاع الصحي والمستشفيات.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

في السياسة، المطلوب اليوم، وحدة وطنية، والباقي تفاصيل. أما الحكومة، فمتروكة لإرادة رئيسها أو للثلث زائدا واحدا من وزرائها أولا، ولموقف مجلس النواب ثانيا، ولأي تفاهم سياسي ثالثا، انطلاقا من موقف الرئيس حسان دياب أمس الذي جاء فيه حرفيا ما يلي: "نحن غير متمسكين بالكرسي، بل نريد حلا وطنيا ينقذ البلد، وأدعو كل الأطراف السياسية للإتفاق على المرحلة المقبلة، فليس لديهم الكثير من الوقت، وأنا مستعد لتحمل هذه المسؤولية لمدة شهرين، ليتفقوا".

هذا مع العلم بأن اجتماعا عقد في السرايا الحكومية بعد ظهر اليوم، ضم إلى رئيس الحكومة عددا من الوزراء، بينهم عماد حب الله، الذين خرجوا بعدها ليعلنوا ألا قرار بالاستقالة، أقله حتى اللحظة، في وقت سجلت استقالات إضافية فعلية أو ملتبسة، من مجلس النواب.

وفي وقت تستمر التحركات الاحتجاجية، بعد ليل عاصف أمس، التحقيقات متواصلة في انفجار المرفأ…وفي موقف فرنسي من مسألة التحقيق الدولي الذي يطرحه البعض، أعلن السفير الفرنسي برونو فوشيه أن بلاده تشارك في التحقيق بانفجار مرفأ بيروت، ضمانا للنزاهة والسرعة في إنجاز التحقيقات.

وفي غضون ذلك، كرس المؤتمر الدولي الذي خصص لدعم لبنان بمشاركة رئيس الجمهورية، وبدعوة من الرئيس الفرنسي والأمين العام للأمم المتحدة، الاحتضان الخارجي للبلاد في مواجهة الأزمة، في وقت يعول البعض على الشق السياسي من التواصل الدولي في التوصل إلى حل للأزمة ككل، وفي هذا الاطار تتجه الأنظار نحو الترجمة السياسية العملية للتواصل الفرنسي- الأميركي حول لبنان من جهة، وإلى لقاءات دافيد هايل في بيروت من جهة أخرى.

وفي كلمته خلال المؤتمر الدولي الافتراضي الذي شارك فيه كبار قادة العالم، شدد على أن العدالة وحدها يمكن أن تقدم بعض العزاء للبنانيين، مجددا التزامه بأن لا أحد فوق سقف القانون، وبأن كل من يثبت التحقيق تورطه، سوف يحاسب وفق القوانين اللبنانية. وشدد الرئيس عون في موقف لافت، على وجوب أن تكون إدارة صندوق التبرعات المالية المنوي انشاؤه، منبثقة من المؤتمر الدولي.

وإذ أشار الرئيس عون إلى تعهده محاربة الفساد والاصلاح، لفت إلى أن على الرغم من كل العوائق، بدأت التدابير الملموسة، وفي طليعتها التحقيق المالي الجنائي، الذي لن يقتصر على مؤسسة واحدة، بل سيشمل كل المؤسسات.

وخلص الرئيس عون متوجها إلى قادة العالم بالقول: "ليست المرة الأولى التي تدمر فيها بيروت، ولكنها في كل مرة تنهض من تحت أنقاضها، واليوم كلي إيمان بأن بيروتنا، ستنهض كما في كل مرة…نعم ستنهض، بمساعدتكم، وبعزيمة أهلها وكل اللبنانيين، ختم رئيس الجمهورية.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

ضربة انفجار الرابع من آب وما حصده من أرواح، الهزة التي أحدثها النهر البشري الذي غمر وسط العاصمة، الإهانة التي تسببت بها الميليشيات المتسترة بزي العسكر الشرعي، دعوة البطريرك الراعي الحكومة إلى الإستقالة وإجراء انتخابات نيابية مبكرة، دومينو الإستقالات النيابية والوزراية الذي بدأ يؤسس لانهيار الهيكل الكرتوني للسلطة، حصر مؤتمر دعم لبنان مساعداته بالشق الإنساني، أي من الدول الصديقة إلى الشعب اللبناني الجريح من دون المرور بزواريب علي بابا الحكومية والرسمية، صرخات الناس الجائعين الذي يتقلبون على ناري العوز والكورونا:

هذا السيل من اللكمات، إذا لم يدفع السلطة المتسلطة بكاملها إلى الرحيل، فإن ذلك يشكل استدعاء للمزيد من الغضب في الشوارع، وللمزيد من الإنهيارات المالية والاقتصادية، والأخطر أن هذا العناد يشكل مشاركة مباشرة وسافرة للسلطة في الحصار المضروب على لبنان. فالرئيس ماكرون قالها جهارا وصراحة في لبنان: "لا مساعدات ولا أموال ولا استثمارات ما لم تصلح الدولة إداراتها ونظامها المالي، وما لم تقفل أبواب الإهدار"، واليوم قالها ماكرون من باريس ووافقه كل رؤساء الدول، فهل ستنصاع الدولة اللبنانية؟.

توازيا، حركة سياسية محمومة بدأت تأخذ منحى تصاعديا، الغاية منها إسقاط الحكومة والمجلس النيابي، وتجلياتها ظهرت في ارتفاع وتيرة استقالات النواب والوزراء.

رئيس المجلس الذي يستشعر الخطر، سعى إلى الاقتراب من الناس فاتهم الحكومة بتجاهل مجزرة المرفأ، ودعا إلى جلسات مساءلة مفتوحة بدءا من الخميس، وسط معلومات تفيد بأن المجلس سيطرح الثقة بالحكومة إن لم تستقل تلقائيا قبل الخميس.

في السياق، سجل اليوم تواصل على مثلث معراب- بيت الوسط- المختارة، فقد التقى الوزير السابق ملحم الرياشي الرئيس موفدا من الدكتور ، فيما تحضر الأرضية لتواصل مماثل وهادف مع رئيس "الاشتراكي"، وذلك لدرس الخيارات الأفضل للخروج من الأزمة.

في الأثناء، واصل البطريرك الراعي حملته المطالبة بالحياد والإصلاح، ليتناغم لبنان مع التوصيات الدولية، فدعا إلى استقالة الحكومة وإجراء انتخابات نيابية.

في الانتظار، حسان دياب الذي أحس بالسخن أمضى نهاره وسيمضي قسما كبيرا من ليله وغده يسعى إلى استرضاء الوزراء كي لا يستقيلوا، أو أقله أن يتريثوا في الاستقالة، لكن سخرية الأمر، أن استمهاله إياهم ليس لنيته في تغيير الأداء، بل لتحضير لائحة وزراء بدلاء متلهفين للتوزير يعبئون بهم الفراغات، على غرار ما حصل إثر استقالة الوزير ناصيف حتي. "شوفو هني وين، والبلد المنهار وين".

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

وضوح في باريس، ضياع في بيروت. الأمل ضعيف بإمكان العثور على أحياء في المرفأ. وفي السياسة، الأمل ضعيف بإيجاد بصيص ضوء في النفق الذي دخلت فيه البلاد منذ مساء الثلاثاء الفائت.

واضحة الأمور في ذهن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جمع اليوم في قمة افتراضية، ثمانية وعشرين شخصية بين رئيس دولة أو ممثل عنها ورئيس هيئة أو منظمة أو مؤسسة دولية، عدا رؤساء الدول. لفتت مشاركة صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والبنك الأوروبي للاستثمار والصليب الأحمر الدولي. وما رشح من باريس أن تنظيم المساعدات سيتم عبر البنك الدولي، الاتحاد الاوروبي، الأمم المتحدة، الصليب الأحمر الدولي والجيش اللبناني.

وكأن لا دور للحكومة اللبنانية، وهذه الآلية ليست بعيدة عن قناعات رئاسية بسبب الفساد المستشري في إدارات الدولة، وهذا ما شكا منه رئيس الجمهورية في أكثر من مناسبة.

واضح من هذا المنحى أن الرئيس ماكرون، مدعوما أو بالتنسيق مع الأميركيين، ليس لديه شيكا على بياض للبنان، كما ليس لديه شيكا على بياض للسلطة اللبنانية، بالمعنى السياسي، فحتى لو كانت فرنسا "الأم الحنون" وراعية إعلان "لبنان الكبير"، وترى في لبنان خط دفاع استراتيجي عن الفرنكوفونية، فإنها في نهاية المطاف دولة مؤثرة وفاعلة، ولها مصالحها وتعرف أن لبنان الذي رعت ولادته وانسحبت منه بعد استقلاله، لم يعد لبنان الذي تعرفه، بل أصبح "جمهورية فساد"، "بعزق" ما لا يقل عن مئتي مليار دولار، وليس فيه إدارة "متل الخلق" وكهربا "متل الخلق" وبنية تحتية "متل الخلق"، وكل ذلك بسبب إدارة سياسية سيئة أدارت إدارة فاسدة، وهذه الإدارة بشقيها السياسي والإداري لا تؤتمن على قرش.

لهذا لا شيك على بياض، بل إن المساعدات عبر صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وفرنسا بالتأكيد، من خلال شفافية وتدقيق مسبقين وليس لاحقين.

في الشق السياسي، ولأن مصالح الدول تأتي أولا، فإن موضوع ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل وضع على نار قوية بالتنسيق بين الفرنسيين والأميركيين. وفي هذا السياق، السفير الأميركي دايفيد هيل في بيروت الأربعاء المقبل، وموضوع ترسيم الحدود في مقدمة المحادثات.

هنا يطرح السؤال: ما هو موقف "حزب الله" من هذا الطرح؟، الرئيس بري مفوض من قبل "حزب الله" التفاوض مع الأميركيين في موضوع ترسيم الحدود، وللتذكير، فإن السيد سبق وأعلن في خطاب ألقاه عام 2000، وتلته خطابات مماثلة، أن الحزب يلتزم الحدود التي تعترف بها الدولة اللبنانية مجتمعة، أي رئيس الجمهورية والحكومة والمجلس النيابي، لأن ترسيم الحدود من مسؤولية الدولة أصلا.

هذا الموقف من الممكن اعتباره أن الحزب غير منغلق على التفاوض، وهذا مؤشر بارز.

الضياع في بيروت عائد إلى عدم الحسم لجهة استقالات وزارية أو عدم استقالة، فبعدما تسارعت صباحا وتلاحقت أخبار احتمال الاستقالات، لم يظهر منها سوى استقالة وزيرة الإعلام منال عبد الصمد، فيما بقيت استقالتا الوزيرين راوول نعمة ودميانوس قطار، ترتفع إحتمالاتهما وتنخفض كالبورصة، ويبدو أن جلسة مجلس الوزراء غدا ربما تكون حاسمة لجهة خيارات بعض الوزراء، تبعا لما سيطرحه رئيس الحكومة حسان دياب لجهة الإنتخابات النيابية المبكرة، ووفق أي قانون.

مجددا ما هو موقف "حزب الله" من هذا الطرح؟، في موضوع الدعوة لانتخابات نيابية مبكرة، يجدر التذكير بالخطاب الذي ألقاه الأمين العام بعيد 17 تشرين، والذي أعلن فيه رفض هذه الانتخابات، ما يشرع السؤال: ماذا لو انفرط عقد مجلس النواب وكذلك مجلس الوزراء، هل تحصل الانتخابات المبكرة، أم يتوجه لبنان صوب الفراغ الكبير؟، ما قد يفتح الطريق أمام عودة الحديث عن المؤتمر التأسيسي الذي سبق لأمين عام "حزب الله" الدعوة إليه.

هل هذا تهويل بأن طرح الإنتخابات النيابية المقبلة وبتطيير الحكومة، سيقابل بطرح المؤتمر التأسيسي؟، يبدو أن الكباش السياسي قد بدأ.

هل الأطراف السياسية جاهزة لهذا الكباش؟، هل الدول المعنية ستدخل على خط هذا الكباش؟.

أسئلة كثيرة وأجوبة غير متوافرة، والضياع يكبر في ظل الزلزال، وفي الإمكان استخدام كلمة زلزال بالمعنى الحقيقي لا المجازي، لأن خبراء الزلازل قدروا قوة الإنفجار بـ 3.3 درجات على مقياس ريختر.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

على بعد ستة أيام من انفجار المرفأ، تمددت نيترات الأمونيوم إلى قلب الحكومة لتشظي وزراءها، وتوقع فيهم إصابات بالغة بين مستقيل وجريح. فعلى ركام مدينة، بدا بنيان الحكومة متصدعا آيلا للسقوط، ويضاهي أي مبنى واقع في منطقة الجميزة حيث الأبنية هناك صارت هياكل.

وقد صحت حكومة حسان دياب على خبر استقالة قوتها الناعمة منال عبد الصمد، التي وجدت أن التغيير بقي بعيد المنال، وأن الواقع لم يطابق الطموح. واستتبعت استقالة وزيرة الإعلام بأنباء عن نيات مماثلة لدى كل من دميانوس قطار وراوول نعمة، لكن شد العصب الحكومي حاول ترميم البازل الوزاري، وضخ أمصالا للبقاء ريثما تتضح صورة العنبر الحكومي. وقال وزير الصناعة عماد حب الله أن لا استقالة، والحكومة صامدة، ومستمرون في العمل.

وإذا كان دياب قد نجح في إنعاش حكومته ليوم واحد، فإن الاستقالات النيابية كانت تكر سبحتها: نعمة فرام، ميشال معوض وآخرون غدا. كل هذه الاستقالات لا ترفع المسؤوليات، وتظل ضمن إطار الموقف ورفض الاستمرار في طمس معالم الجريمة، لكن المراسلات والبرقيات التي تكشف يوما بعد يوم، تؤكد أن السلطة منذ دخول السفينة في عام 2013 إلى تاريخ أول ومضات عصفها يوم الثلاثاء الماضي، كانت تتسلم أوراقا وبلاغات، وهذا يرفع إلى ذاك.

ووفق النائب وائل أبو فاعور فإن رئيس الحكومة حسان دياب كان يعتزم زيارة المرفأ في النصف الأول من الشهر الماضي، للقيام بعراضة الكشف على العنبر رقم 12، والقول إنه طلب نقل هذه المواد، وإن هناك إنجازا كبيرا بالكشف عن كمية كبيرة من المتفجرات، لكن لأسباب تتعلق بانشغالات رئيس الحكومة جرى تأجيل الزيارة وحصل ما حصل.

هذه المعلومات أكدها الزميل رضوان مرتضى الذي كشف ل"الجديد" أن دياب كان على معرفة بتقرير أمن الدولة، وهو خطط فعلا لزيارة المرفأ من أجل الإعلان عن المتفجرات، وألغاها لأسباب مجهولة. وتحدث مرتضى عن حملة تشن على المدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات لسحب الملف منه، وتسليمه إلى قاض بميول عونية. كما كشف عن مراسلة إلى الأمن العام في عام 2014 تفيد بوجود مواد خطرة في المرفأ، وهذه المراسلة وصلت إلى الرئاسات الثلاث والوزارات المعنية، كما أن المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا أجرى اتصالا بالرئيس دياب قبل إرسال التقرير إليه، وأبلغه باحتواء المخزن على كمية كبيرة من المواد المتفجرة.

كلهم وصلهم العلم والخبر، لكن وزير الأشغال ما زال صامتا إلى اليوم، ووزيرة العدل تنهمك بردود لا تجيب على المخزون الأساسي، و"تتشكل" ماري كلود نجم للتصويب على النيابة العامة التمييزية. ولليوم السادس لا طرف يشفي قلوب أهالي الشهداء والمفقودين. رئيس يرفع عنه المسؤوليات ولا يعلم، رؤساء سابقون يسطرون بيانات نفي المسؤولية، وزراء يبحثون عن طوق نجاة.

وإذا كان قبطان السفينة السياسية لا صلاحية لديه على مرفأ، فماذا سيقول قبطان السفينة التي أبحرت من إلى بيروت وكانت تتجه إلى جورجيا، بوريس روجكييف سيطل الليلة عبر "الجديد" مع الزميل فراس حاطوم، ليجيب ما إذا كان يعلم إلى أين ستصل وجهة المواد المتفجرة، وما علاقة محمد غازي زعيتر الذي يعمل في مكتب محاماة بارودي. هو التحقيق الموازي بإشراف "الجديد" والزميلين فراس حاطوم ورياض قبيسي، واستكمالا للمسار مع جورج صليبي مباشرة بعد نشرة الأخبار.

ولما كنا بلدا منكوبا وبلا ثقة دولية وعربية بمسؤولينا، فقد أشرف الرئيس الفرنسي اللبناني إيمانويل ماكرون على مؤتمر الدعم العاجل، والذي أفضى إلى حشد موارد مهمة خلال الأيام والأسابيع التالية، كما جاء في البيان الختامي الإلكتروني، وبدت علامات فقدان الثقة بالسلطة اللبنانية من خلال كلام ماكرون من أن المساعدات سوف تصل مباشرة إلى الشعب تحت اشراف الأمم المتحدة.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق