اخبار مظاهرات لبنان : كورونا بسمنة وكورونا بزيت.. ماذا يجري في عرسال؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
كتب رامح حمية في صحيفة "الأخبار" تحت عنوان "مساعدات في عرسال: نازحون بسمنة وآخرون بزيت!": " كأن معاناة النازحين السوريين لا تكفيهم حتى تضاف إليها أزمة "كورونا". أخيراً، علت أصوات هؤلاء بعدما لامسوا الجوع بسبب إجراءات الحجر التي فرضتها إجراءات الوقاية من الفيروس. الصرخة الأقوى كانت من عرسال، حيث يعيش 63 ألف نازحٍ موزعين على 142 مخيماً (أكبرها يتألف من 210 خيم، وأصغرها من 6 خيم). وجد هؤلاء أنفسهم تحت "الحصار"، بعد حشرهم في الخيم بسبب قرارات التعبئة. ويوماً بعد آخر، يكبر خوفهم مع ازدياد الجوع داخل كثير من الخيم بسبب انقطاع "أربابها" عن العمل وتقاعس الهيئات الدولية عن تقديم المساعدات لهم، ومنها مفوضية شؤون اللاجئين التي يتهمونها بـ"الاستنسابية" في توزيع المساعدات "التي تعطى لأشخاص دون آخرين"، بحسب رئيس "لجنة صوت اللاجئ في عرسال" ابراهيم مسلماني.

هذه "الاستنسابية" وضعت النازحين من غير المستفيدين أمام هاجس السؤال عن المعيار الذي تتبعه المفوضية في تقدير حالة الفقر في مخيمات عرسال، وعلى أساسه تقرر المساعدات. سبب السؤال أن عائلات كثيرة صارت دون خط الفقر "فيما المفوضية مستمرة في سياسة إعطاء من ترى هي أنهم محتاجون"، على ما يقول مسلماني". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق