اخبار مظاهرات لبنان : مرحلة الكباش في سوريا.. من ينتصر؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
بالرغم من حديث الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن عن عدم وجود قوات ايرانية جدية في ، فإن اهمية التواجد الايراني فيها هو امكانيته على خلق وتأسيس فصائل ومجموعات وتدريبها للقتال وفق تكتيكات هجينة، خصوصاً اذا كان "حزب الله" يعمل الى جانب الحرس الثوري في هذه الساحة.

بإختصار، يعمل "حزب الله" والحرس الثوري في سوريا على التحضير للحرب المقبلة مع اسرائيل، بكل تفاصيلها، المعركة في الجولان، ونقل السلاح النوعي الى وخلق قوات سورية نوعية قادرة على القتال في وجه الجيش الاسرائيلي وتدريب الآف المقاتلين الأفغان والعراقيين والباكستانيين في الارض السورية، وهذا ما تعرفه اسرائيل جيداً، لذلك تنشط في حركتها لضرب ما يمكن ضربه من قدرات عسكرية مخزنة في سوريا او تنقل الى لبنان.

لكن المشكلة التي تعاني منها تل ابيب تمثلت في عدم فاعلية عملياتها العسكرية في ضرب القدرات الصاروخية الدقيقة في لبنان وحتى في سوريا، الأمر الذي دفعها الى البحث عن بدائل، وبما أن الحرب باتت بسبب بديلاً غير واقعي، فذهبت الى تكثيف ضرباتها في سوريا وجعلها اكثر جرأة.

حاولت اسرائيل التوجه الى "حزب الله" وجس نبضه من خلال استهداف سيارة تابعة له، لكن الحزب رد بشكل سريع وحاسم بالرغم من عدم وقوع قتلى، فاستدارت تل ابيب في خطابها الى الوجود الايراني، ومن المتوقع، وفق مصادر متابعة، ان يكثف سلاح الجو الاسرائيلي ضرباته في سوريا.

من هنا، تحدث الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله عن الحماسة الاسرائيلية التي قد تؤدي الى اشعال المنطقة، اذ ان كل التقديرات تشير الى توسيع تل ابيب لضرباتها الجوية في الاسابيع المقبلة وجعلها اكثر فاعلية، الامر الذي قد يؤدي الى سقوط عناصر ايرانيين او لبنانيين.

ووفق المصادر فإن سقوط عناصر في "حزب الله" او من الحرس الثوري في غارة اسرائيلية سيؤدي الى رد مختلف هذه المرة واشد قوة، وذلك للحفاظ على الردع، ما قد يتدحرج الى معركة وربما الى حرب.

وتشير المصادر الى ان جميع الأطراف لا يريدون الحرب، لذلك حصل التحذير لكبح الاندفاعة الاسرائيلية وتحديد خطوط حمر لها في السياسة قبل النار، لانه في حال وصلت الامور الى ارسال رسائل نارية بين الطرفين فليس هناك من يضمن بقاء الجبهات مستقرة ومضبوطة.

وتعتبر المصادر ان المخاوف الجدية تعود الى وجود حكومة ائتلافية في اسرائيل تعد العدة لخطوات راديكالية في الداخل الفلسطيني ما يخلق جوا من التوتر ومناخات مهيأة لاشتباك حربي حقيقي في المنطقة، قد تكون سوريا اولى واهم ساحاته هذه المرة.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق