اخبار مظاهرات لبنان : بين موالاة مفككة ومعارضة مبعثرة.. لبنان ينزلق نحو 'تصريف الأعمال'

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

كتب محمد شقير في "الشؤق الأوسط": تتخوف حكومة الرئيس حسان دياب من انهيار الإنجاز الذي حقّقته في مكافحة فيروس "" بسبب التفلُّت الناجم عن تمرّد لبنانيين على الإجراءات الوقائية التي اتخذتها وزارة الصحة التي بادرت إلى عزل بعض البلدات والقرى لمنع تمدّد هذا الوباء إليها فيما تحاول الوصول إلى تفاهم مع صندوق النقد الدولي لتمويل خطة التعافي المالي.

ويبدو أن الوصول إلى هذا التفاهم لن يكون في متناول اليد في المدى المنظور ما لم يتحضّر الوفد اللبناني المفاوض لإقناع الصندوق برزمة الإصلاحات المالية والإدارية، خصوصاً أن انطلاق المفاوضات شهد تبايناً بين أعضاء الوفد.

لكن المشهد السياسي لن يتبدّل بكبسة زر في ظل وجود موالاة مفكّكة أفقدت الحكومة الحد الأدنى من الانسجام بين أعضائها، ليس بسبب الاشتباك السياسي بين زعيم تيار "المردة" الوزير السابق سليمان فرنجية من جهة ورئيس الجمهورية و"التيار الوطني الحر" برئاسة النائب جبران باسيل من جهة أخرى، إنما لتمادي الخلاف حول التشكيلات القضائية وبناء معمل في قضاء البترون لتوليد الكهرباء، إضافة إلى التعيينات الإدارية التي ما زالت متعثّرة بسبب الخلافات على تقاسم الحصص.

كما أن وضع المعارضة ليس حالاً من الموالاة، وهي تعاني حالياً من الخلاف بين زعيم تيار "المستقبل" الرئيس ورئيس حزب "القوات اللبنانية" والذي يحول دون توحيدها.

وتعذّر توحيد المعارضة يقف عائقاً أمام تطبيع العلاقة بين الحريري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد الذي لقي تفهُّما من زعيم "المستقبل" للدوافع التي أملت عليه لقاء عون بدعوة منه لقطع الطريق على إحداث فتنة درزية - مسيحية في الجبل.

وتعود أسباب القطيعة بين الحريري وجعجع إلى خليط يجمع بين الشخصي والسياسي بلغ ذروته بعدم تسمية "القوات" الحريري لتولّي رئاسة الحكومة قبل أن يعلن عزوفه عن الترشُّح.

وبالنسبة إلى العلاقة بين القوى التي تتشكّل منها الموالاة ورافعتها "حزب الله" لا بد من التساؤل عما إذا كان في مقدور أن يستعيد زمام المبادرة لجهة إعادة تعويم العهد مع دخوله النصف الثاني من ولايته الرئاسية أم أن البلد قد أوشك على الدخول في مرحلة تصريف الأعمال.

 

ويقول مصدر سياسي إن رئيس المجلس النيابي قرر اتباع سياسة "المساكنة الإيجابية" مع الرئيس عون مع حفاظه على تحالفه الاستراتيجي مع "حزب الله"، إضافة إلى أنه يقيم علاقة وطيدة مع الحريري وجنبلاط الذي لا يحبّذ الدخول في جبهة تتكون منها المعارضة ويفضّل أن يكون التنسيق بين أطرافها هو البديل.

ويلفت المصدر نفسه إلى أن تفكّك الموالاة يعود بالدرجة الأولى إلى باسيل الذي بادر منذ انتخاب عون إلى حرق المراحل لخدمة طموحاته الرئاسية وهو يصر الآن على استخدام نفوذه في معظم إدارات الدولة لتعزيز وضعه كمرشح للرئاسة من دون أن يبادر عون إلى كبح جماحه الرئاسي رغم أنه تسبب له في مشكلات مع الحلفاء والخصوم على السواء.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.

المصدر:

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق