اخبار مظاهرات لبنان : 'فتح': إشكال الرشيدية مؤسف وباشرنا باعتقال المتورطين

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أسفت قيادة حركة "التحرير الوطني الفلسطيني - فتح" في منطقة صور، في بيان "للاشكال العائلي، الذي وقع في مخيم الرشيدية، والذي أودى بحياة الشاب الخلوق عباس منيف قاسم- رحمه الله- وأدى إلى إصابة عدد آخر من أبناء المخيم".

 

ودعت "جميع أهلنا إلى التكاتف والتراحم في هذا الشهر الكريم، والمحافظة على أمن مخيم الرشيدية واستقراره".

 

وكانت الحركة قد أكدت في بيان سابق، أنها "رفعت الغطاء عن كل المتورطين بهذا الإشكال المؤسف"، طالبة "تسليم جميع المطلوبين للأجهزة الأمنية اللبنانية للتحقيق معهم، ومحاسبتهم".

وذكرت أنها "منذ اللحظة الأولى للاشكال، عملت وبشكل سريع، على تطويقه وعدم اتساعه، لكنه تطور وأدى لاستشهاد الشاب عباس قاسم، كذلك بدأت العمل على اعتقال وتسليم المطلوبين بهذا الحادث الأليم، للأجهزة الأمنية اللبنانية"، مؤكدة أنها "ستسلم كل من يطلب للتحقيق معه، وستلاحق جميع مروجي المخدرات والمطلوبين، وتعمل على تسلمهم إلى الدولة اللبنانية، من أجل أن ينعم أهلنا بالأمن والاستقرار في مخيم الرشيدية".

 

وناشدت "عائلات المخيم المناضلة كافة، للتعاون من أجل حماية أبنائنا، من آفة المخدرات اللعينة، بانتظار العودة إلى بلادنا الغالية فلسطين".

 

وتوجهت إلى "كل من اتهمها بالتقصير"، بالقول: "بصوت عال، قيادة حركة فتح، ومنذ اللحظة الأولى، باشرت بعملية اعتقال المطلوبين في الإشكال الأليم، وتسليمهم إلى الدولة اللبنانية، والحمدالله استطاعت تسليم جميع المطلوبين في هذا الإشكال، من دون إراقة الدماء، أو ترويع أهلنا في المخيم"، مؤكدة أن "قياداتها ستبقى الأحرص على أهلنا في مخيمات وتجمعات اللجوء في ".

 

وانتقدت "أصحاب الأقلام الصفراء والصفحات المشبوهة والأجندات، التي تتلقى تعليماتها من الخارج، والذين يستهدفون حركة فتح وقيادتها، بحملة مشبوهة مسعورة، تتناغم مع استهداف العدو الصهيوني"، معتبرة أن "الحملة المشبوهة اليوم ضد قيادة الحركة، وعلى سعادة السفير أشرف دبور، ما هي إلا استكمال للحملة الصهيوأميركية، ضد حركة فتح وقيادتها، وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس - أبو مازن"، مؤكدة أن "الحملات والأقلام والصفحات المشبوهة، ستزيدنا إصرار على العمل لحماية أهلنا في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، وتخفيف المعاناة عنهم".

 

وحيت "أبناء شعبنا الفلسطيني الصامد الصابر المرابط، في الوطن والشتات، وفخامة السيد الرئيس محمود عباس وسعادة السفير أشرف دبور، وقيادة حركة فتح في الساحة اللبنانية، على عملهم في رفع المعاناة عن أبناء شعبنا الفلسطيني في لبنان".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق