اخبار مظاهرات لبنان : 'الحريري 'يتفهّم ظروف' اللقاء بين عون وجنبلاط!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

تحت عنوان: " "يتفهّم ظروف" اللقاء بين وجنبلاط"، كتب محمد شقير في صحيفة "": قال مصدر سياسي إن من غير الجائز تقويم مشاركة رئيس حزب "القوات اللبنانية" في اللقاء الوطني الذي رعاه رئيس الجمهورية واستقبال الأخير لرئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" وليد من زاوية أن جعجع وجنبلاط في جبهة واحدة مع رئيس تيار "المستقبل" الرئيس .

 

ولفت المصدر إلى أنهم لم يحسنوا إدارة الملف السياسي عندما كانوا في جبهة واحدة، وأكد لـ"الشرق الأوسط" أن تقويم مشاركة جعجع وزيارة جنبلاط يجب أن ينطلق من أنهما ليسا في حزب أو جبهة واحدة مع الحريري، وهذا ما يتيح لهما التحرك تحت سقف عدم التفريط بوحدة الهدف.

 

وقال المصدر السياسي إن ما حصل في بعبدا يعزز الاعتقاد بإحياء جبهة "قوى 14 آذار"، وأكد أن العلاقة بين "التقدمي" و"المستقبل" وإن كانت تتأرجح من حين لآخر فإن جنبلاط والحريري يصران على التنسيق، فيما علاقة الأخير بجعجع ما زالت جامدة منذ أن امتنع الأخير عن ترشيح حليفه السابق لتولي رئاسة الحكومة.

 

واعتبر أن خطوة جنبلاط وجعجع لن تبدّل من واقع الحال السياسي طالما أن حكومة دياب لن تذهب إلا مع انتهاء الولاية الرئاسية لعون، كما أن حضور جعجع أتاح له تسجيل نقطة في مرمى العهد لا يمكن إغفالها وتمثّلت في إلقاء الضوء على الرأي الآخر لجهة تشريحه - كما تقول مصادر "القوات" - لخطة التعافي المالي وصولاً إلى تهشيمها من خلال تركيزه على خلوّها من أي إشارة للبند السيادي في ظل ارتفاع منسوب التهريب بين ولبنان عبر المعابر الحدودية غير .

 

لذلك فإن جعجع شارك في اللقاء وهو على خلاف مع العهد ولم يحضر لمبايعته بمقدار ما أنه تمرير رسالة للمسيحيين بأنه لن يقاطع الرئاسة الأولى وأنه توصّل إلى إعلان النيات مع عون قبل انتخابه رئيساً للجمهورية، لكن الأخير هو من أطاح به وكاد يهدد المصالحة المسيحية - المسيحية التي هي الأساس لطي صفحة الصراع الدموي بين الطرفين.

 

وبالنسبة إلى جنبلاط فإن اجتماعه بعون لم يولّد حساسية لدى الحريري الذي أبدى تفهّمه للدوافع التي أملت انعقاده لقطع الطريق على إقحام الجبل في فتنة بين الدروز والمسيحيين، وهذا ما أبلغه الحريري إلى النائب وائل أبو فاعور موفداً من رئيس "التقدمي" باعتبار أن هناك ضرورة للحفاظ على التعايش في الجبل.

 

وعلمت "الشرق الأوسط" أن ما يهم جنبلاط هو تحصين المصالحة في الجبل وهو يلتقي مع «القوات» والقيادات الروحية ومعظم القوى السياسية، لذلك جاء اللقاء مع عون لمنع الانزلاق نحو الفتنة المذهبية التي كادت تشتعل مجدداً لو لم يصر إلى نزع فتيل الانفجار.

 

 

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق