اخبار مظاهرات لبنان : 'التيار الوطني الحر': لا نستعدي أحداً

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
كتبت مارلين وهبة في "الجمهورية": إنشغل الوسط السياسي أخيراً باحتمال نشوء جبهة معارضة للحكومة والعهد، وكان "التيار الوطني الحر" متوجّساً منها، لكنه راهن على انّ قيادات لن تستجيب للمشاركة فيها، ومنهم رئيس حزب «القوات اللبنانية» الذي فَطن الى ضرورة عدم التسرّع لأسباب لمّح اليها في تصريحاته الاخيرة من معراب وقصر بعبدا.

تعتبر أوساط "التيار الوطني الحر" انّ ‏رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد قصدَ قصر بعبدا مُهادناً، ليعلن امام رئيس الجمهورية والشعب اللبناني انه "يتبرّأ من اي حلف لإسقاط العهد او الحكومة، وأعلن بالفم الملآن انّ هذه الحكومة اذا سقطت لن يعود في مقدورنا الاتيان بغيرها. هذا الكلام يدلّ الى إدراك صاحبه للظروف التي يمر فيها، لذا فإنّ القول انّ التيار الوطني يَسترضي جنبلاط هو في غير مكانه"، لأنّ التيار "يُقارب المسائل الوطنية بمسؤولية ‏وليس باستفزاز أو باسترضاء، وهو مع الحق في الاختلاف بالرأي تحت سقف الدستور ‏والاستقرار".

ورداً على ما تردّد انّ زيارة رئيس "التيار" النائب جبران باسيل لعين التينة كانت لاسترضاء رئيس مجلس النواب ، تستغرب أوساط "التيار" هذا الكلام وترى أنّ التواصل مع بري هو "جزء من حوار قائم بين التيار الوطني الحر وحركة "أمل" يتعثّر حيناً ويتعزّز أحياناً اخرى، ولا علاقة له بمسار التواصل بين برّي و‏رئيس الجمهورية، فعلاقة رئيس المجلس برئاسة الجمهورية لها قواعدها، امّا بالنسبة إلى "التيار الوطني الحر" وكتلة "لبنان القوي" ‏فمن الطبيعي ان تكون علاقتهما مع الكتل الاخرى ذات منحى تنسيقي لأهداف تشريعية، بمعنى انّ لدى "التيار الوطني الحر" ‏اقتراحات قوانين كثيرة في مجلس النواب، ويهدف الى تسهيل إقرارها. ‏وبهذا المعنى فإنّ ايجابية العلاقة بين "التيار" والرئيس بري هي أمر جيّد، فبرّي هو رئيس مجلس النواب ورئيس حركة سياسية في الوقت نفسه، ولذلك نحن نعمل على تنسيق المواقف المتصلة بالتشريع، والتعاون لتنفيذ القوانين المتصلة بمكافحة الفساد واسترداد الاموال وتسهيل خطة الحكومة للخروج من الانهيار المالي".

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق