اخبار مظاهرات لبنان : هكذا علّق عون على كلام جعجع من على منبر القصر الجمهوري

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
كتب عماد مرمل في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان ": باسيل يتعرّض لإغتيال سياسي": "عند مدخل القصر الجمهوري، يتولى المعنيون في جهاز الاستقبال «تحصين» الزائر، قبل دخوله الى المكتب الرئاسي، فيجري تعقيم يديه وتزويده بالكمامة والقفازات. داخل المكتب، يجلس الرئيس على بُعد «مسافة آمنة» من ضيفه، ما يشجّعه لاحقاً على الطلب منه نزع الكمامة عن وجهه، لمقتضيات تحسين التواصل بالصوت والصورة.
علامات الارتياح تبدو واضحة على عون عقب إنجاز الخطة الاقتصادية المالية، وهذا ما تعكسه لغته السياسية كما لغة الجسد، لكنّ أهمية الخطة لا تمنعه من أن يستهلّ حديثه بالتوقّف عند آخر أرقام الإصابة بكورونا في العالم ومقارنتها بلبنان الذي نال شهادات تنويه دولية بالاستراتيجية التي اتّبعها في مواجهة هذا الوباء.
يؤكد امام زواره انّ لقاء بعبدا أمس الأول كان ناجحاً، وحقّق الغرض منه وهو التشاور الوطني حول الخطة الانقاذية التي أقرّتها الحكومة، موضحاً انّ هذه الخطة قابلة للتعديل، حيث تقتضي الضرورة، وهي ستُنَاقش في مجلس النواب، «وبالتالي ليس صحيحاً ما رَوّجه بعض مُقاطعي اللقاء من انّ هدفه ليس سوى البَصم على الخطة وأنّ ما كتب قد كتب».

كلام
ويوضح عون انه لم يكن منزعجاً بتاتاً من الكلام الذي أدلى به رئيس حزب «القوات اللبنانية» من على منبر القصر الجمهوري، لافتاً الى انه كرئيس للجمهورية يحترم حرية الرأي والتعبير، «وبالتالي نحن لدينا مقاربتنا للأمور وجعجع له مقاربته، وفي نهاية المطاف الرأي العام هو الذي يحكم».

ويضيف: «لم تكن لديّ أي حساسية حيال المواقف المعارضة للعهد التي أطلقها جعجع من القصر. وللعِلم، نحن في العائلة عندما نجتمع معاً ونتناقش حول أمور معينة، ينتقد أحدنا الآخر ونختلف في ما بيننا، لأنّ الاختلاف في وجهات النظر هو عامل صحي، شرط أن يبقى ضمن قواعد الاحترام المتبادل».

امّا الإجراءات الإصلاحية التي اقترح جعجع المباشرة بها حتى تكتسب الدولة صُدقية امام الداخل والخارج، فيوضح عون انّ العمل جار على تطبيقها تِباعاً، سواء في ما يتعلق منها بالمعابر غير او الجمارك او الكهرباء، لافتاً الى انّ أوراقاً عدة قُدّمت خلال اجتماع رؤساء الكتل النيابية في بعبدا، «وبعضها يتضمن أفكاراً جيدة يمكن اعتمادها، إنما هناك ورقة واحدة اعتبر انها متكاملة ويمكن الأخذ بها بالكامل، لكنني لن أفصح عن اسم صاحبها».

ورداً على اتهامه باعتماد النظام الرئاسي في سلوكه، يستغرب عون هذا الاتهام الذي لا يستقيم مع الحقائق والوقائع، مشدداً على أنّ ما يفعله هو ملء الفراغ ليس إلّا، واستخدام صلاحيات مكرّسة في الدستور كان رؤساء الجمهورية السابقون لا يطبقونها.

ويتابع: على سبيل المثال، عندما قدّم الرئيس استقالته، امتنع عن التعاون وتصريف الاعمال. وحين دعوتُ لانعقاد مجلس الدفاع الأعلى مرتين في تلك الفترة لمناقشة الوضع الامني ونمط التعامل مع الحراك، رفضَ الحريري ان يتجاوب مع الدعوة. فهل كان المطلوب مني أن أقف مكتوف اليدين او أن أتحمّل مسؤولياتي الوطنية والدستورية كما حصل؟".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق