اخبار مظاهرات لبنان : خصوم عون انقذوه امس.. لا مقاطعة لبعبدا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
انقذ خصوم الرئيس ميشال عهده من بدء مرحلة القطيعة السياسية التي كاد يتعرض لها بعد دعوته لاجتماع رؤساء الاحزاب في قصر بعبدا لمناقشة الخطة المالية، اذ بعد الاعلان عن مقاطعة كتلة "المستقبل" وكتلة رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية، انقذ ثلاثي بري وجعجع وجنبلاط العهد بحضور متفاوت لكن فعال.

الحضور الاهم كان لرئيس حزب "القوات اللبنانية" الذي لو قاطع لكان وجه ضربة قاسية لبعبدا، وكانت مرحلة مقاطعة جدية قد بدأت في السنتين الاخيرتين من عمر العهد.

وترى المصادر أن جعجع كان بإمكانه التغيب ولديه حجج اكثر من غيره من الشخصيات، اولا الموضوع الامني، وثانياً فهو ليس رئيس كتلة، وبسهولة كان بإمكانه ارسال النائبة ستريدا جعجع، وثالثاً فإن المقاطعة كانت قد اعلنت من وفرنجية، لكنه قرر الحضور شخصياً واعلان معارضته للخطة.


اما الرئيس الذي كان غيابه سيؤدي الى تطيير الاجتماع وافراغه من مضمونه فحضر رغم كل الملاحظات التي وضعت حول دعوته والاشكاليات التي رسمت عن تهميش دور مجلس النواب.

ووفق المصادر فإن حضور بري مرتبط بموقف سياسي عام، بات يتبناه وهو ضرورة عدم سقوط الحكومة في المرحلة الحالية وضرورة السعي لتطبيع الخطة الاقتصادية التي اقرت في مجلس الوزراء.

وتعتبر المصادر أن حضور بري، بالرغم من امتعاضه في الشكل، يوصل رسالة واضحة إلى أنه لم يعد رأس حربة ضد الحكومة من داخلها، بل بات بمكان آخر، اذ من يراقب التطورات السياسية والجولات والمصالحات التي تحصل يرى ان لرئيس مجلس النواب نبيه بري دورا اساسيا فيها علناً او من خلف الستارة.

وتقول المصادر أن بري لا يريد احراج "حزب الله" اكثر في هذه المرحلة وهو يسعى الى تخفيف حدة التباينات معه، وهذا هو احد الاسباب التي دفعته الى عدم التعليق على طريقته دعوته الى قصر بعبدا والحضور من دون اي اشكال سياسي او اعلامي.

وفي المقابل اشارت مصادر الى ان عدم حضور رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" وليد لم يكن له نتائج سلبية، خصوصاً ان جنبلاط زار بعبدا وارسل ملاحظات على الخطة، واعلن بدء مرحلة من الايجابية بالتعاطي مع العهد و"التيار الوطني الحر".

ولفتت المصادر الى ان العلاقة بين جنبلاط وبعبدا بعد المصالحة التي حصلت قبل ايام باتت تتخطى مسألة الحضور الى اجتماع بعبدا، اذ ان التسريبات من الطرفين توحي بأن ما حصل هو بدء علاقة سياسية جديدة بغطاء سياسي من اطراف وازنة في قد يفتح المجال على كثير من التقاطعات.

واعتبرت المصادر ان ما فعله جنبلاط قبل المؤتمر من خلال تصريحاته في بعبدا، خففت من نتائج عدم حضوره امس، لذلك فإن الغائب الأساسي كان كتلة "المستقبل" نظرا لحجم تمثيلها، ولأهمية حضور رئيسها بعد انتهاء التسوية الرئاسية.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق