اخبار مظاهرات لبنان : نصرالله.. خطاب المهادنة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
ثلاثة عناوين رئيسية تحدث بها الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن امس، الاول المصارف، والثاني علاقته بـ"أمل"، والثالث غلاء الاسعار، وغير ذلك كانت عناوين فرعية في الخطاب اعطى فيها موقفاً عاماً.

يمكن لمن تابع خطاب الأمين العام للحزب أن يصفه بسهولة بأنه خطاب المهادنة، اذ هادن نصرالله الجميع، اولاً القوى السياسية الداخلية التي توجه اليها بخطاب هادئ داعيا اياها الى المساهمة في انقاذ البلد من الازمة الاقتصادية كما تحملت المسؤولية في مكافحة . لكن نصرالله الذي تعاطى بإيجابية وهدوء مع خصومه امس داعياً اياهم الى مناقشة الخطة الاقتصادية بتروٍّ، مرر دعمه لعهد الرئيس بين السطور اذ دعم دعوته الى الحوار ودعا الجميع الى تلبيتها.

اللافت أن نصرالله تجنّب الذهاب بعيداً في دعم الحكومة، علما ان دعمه لها كان متوقعاً، غير انه فضّل عدم استفزاز أي طرف سياسي في هذا الشأن لعدم العودة الى التوتر والاشتباك الكلامي.

كذلك هادن نصرالله الاميركيين، او بالاصح وضع قواعد اشتباك مقبولة معهم، اذ اعلن انه لا يريد السيطرة على القطاع المصرفي ولا يريد حاكمية مصرف ، مصوباً الصراع ليكون بين الحكومة اللبنانية (التي لم يدعمها علنا) وبين حاكمية مصرف لبنان، وتالياً فإن نصرالله حاول القول ان الحزب لا يزال يحترم قواعد النفوذ القديمة حتى هذه اللحظة.

لكن المصارف في لبنان لم تطالها الهدنة اذ مرر نصرالله في كلامه رسائل واضحة ضد المصارف معتبراً ان عليها ان تساهم بالخسائر التي طالت لبنان، والا فهناك افكار اخرى يمكن ان تنفذ، ومنها الهيركات على اصحاب المصارف تحديداً.

وبالرغم من نبرته الهادئة فإن رسالة نصرالله الى المصارف كانت بالغة القسوة، وهذا ما سيفهمه هؤلاء جيداً.

النقطة الاهم في حديث نصرالله كانت العلاقة مع حركة "امل" بعد الاشتباكات الافتراضية المستمرة بين جمهور الحزب وجمهور الحركة، وكأنه خرج الى الاعلام من اجل الحديث عن هذه النقطة فقط.

اكد نصرالله مجدداً ان الخلاف لن يحصل وان من يهاجم حركة "امل" ويتهمها ليس من جمهور "حزب الله"، حاول اغلاق باب كاد ان يفتح بسبب التباينات السياسية الاخيرة، وهو لا يريد أن يفتح هذا المجال، فالجبهات المفتوحة في لبنان والاقليم تكفيه.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق