اخبار مظاهرات لبنان : وزارة الصحة أخذت عينات لفحوص 'PCR' من مخيم الجليل - بعلبك

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
قام فريق من وزارة الصحة، بأخذ عينات لإجراء فحوص "PCR"، من سكان مخيّم الجليل في ، في مستوصف الهلال الأحمر الفلسطيني المجاور للمخيم، ضمن الخطة التي تعتمدها الوزارة بإجراء مسح ميداني في مختلف المناطق اللبنانية لتحديد الواقع الوبائي لجائحة "كوفيد -19".

واستهدفت الفحوص عينات من الذين خالطوا الحالات المصابة التي تم تسجيلها في المخيم، أو ممن يعانون من أعراض تنفسية وجيوب أنفية وأمراض تحسسية صدرية، ومن الذين تستدعي طبيعة عملهم أن يكونوا على تماس دائم مع الآخرين.

الأونروا
ومن جهتها، تواصل وكالة "الأونروا" متابعة الأشخاص المصابين بفيروس "" في مخيم الجليل، والذين ارتفع عددهم إلى 6 أشخاص بعد أن ظهرت نتائج فحص سيدة من المخيم بأنها ايجابية وهي تقيم بجوار العائلة الأولى التي أصيب بالفيروس.


وأفاد بيان صادر عن "الأونروا" بأنّ "المصابة لا تظهر عليها أي أعراض وهي محجورة داخل منزلها وحالتها لا تستدعي الاستشفاء، ولقد أجريت الفحوصات لكل أفراد عائلتها وأتت سلبية، وتراقب الأونروا عن كثب حالتها الصحية وتعطيها كل الإرشادات اللازمة".

وأكد أنّ "حالة أفراد الأسرة الفلسطينية المحجورة في المدرسة في مخيم الجليل جيدة، ويتم مراقبة وضعهم بانتظام على مدار اليوم، كما يتم توفير كل الرعاية اللازمة لهم، ولقد قامت الأونروا وبالشراكة مع منظمة انقاذ الطفل بتعيين مقدمة رعاية للأطفال القاصرين الموجودين في المدرسة بموافقة العائلة، ومع المحافظة على الخصوصية الكاملة".

وأضاف: "أعيد فحص كکورونا لأفراد العائلة الذين كانت نتيجة فحصهم سلبية وأكدت هذه الفحوص أن النتيجة ما زالت سلبية".

وختم البيان: "تأكيدا لما جاء في بيان رئيس بلدية بعلبك فؤاد بلوق، تكرر الأونروا بدورها الدعوة للإلتزام بمقررات التعبئة العامة وقرارت وزارة الصحة العامة بشكل دقيق، خصوصا لجهة التباعد الاجتماعي، وتجنب الازدحام، ووضع الكمامات والقفازات، وعدم الخروج من المنازل إلا للضرورة منعا للخطر وحماية للجميع".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق