اخبار لبنان اليوم - بعد ليلة مشتعلة في لبنان.. تلميح لسرايا حزب الله!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

جي بي سي نيوز: بعد ليلة مشتعلة بقنابل المولوتوف في صيدا (جنوب ) وطرابلس(شمالاً) ومواجهات اندلعت بعد منتصف ليل الأربعاء الخميس على خلفية توقيف بعض الشبان أمس الأول، خيم الهدوء صباح الخميس على المدينتين في وقت ينتظر أن يقرّ مجلس الوزراء "الخطة الإنقاذية" في جلسة يعقدها في القصر الجمهوري في بعبدا، بعدما أنجزت جلسة الحكومة أمس وضع الصيغة شبه النهائية لمعظم الإجراءات "الآنية والفورية لمكافحة الفساد واستعادة الأموال المتأتية منه.

في حين بدأ عدد من المحتجين بالتجمع في منطقة انطلياس (في قضاء المتن) استعداداً للانطلاق بمسيرات سيارة تجوب القرى والبلدات المتنية ساحلا وسطا وجبلا، لتعود وتنتهي في انطلياس ، وفق "العربية" .

ويرفع المحتجون الأعلام اللبنانية مع التزام شروط التعبئة العامة والوقاية الصحية.

وكان أوقف ليل الأربعاء سبعة أشخاص في صيدا على خلفية قيامهم بأعمال شغب وتعد على المصارف والمرافق العامة وتعرضهم لعناصره خلال الجولة الثانية من التحركات التي شهدتها صيدا ليلا، احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية والسياسات المالية والمصرفية.

إصابة 42 بينهم 19 عسكريا
وقد تم إلقاء قنابل مولوتوف باتجاه مصرف لبنان في المدينة قبل أن تعمل مجموعة من المحتجين على التوجه إلى شارع المصارف وشارع حسام الدين اللذين شهدا حالا من الكر والفر مع الجيش.

ترافق ذلك مع قيام محتجين بقطع عدد من الطرق وسط المدينة بمستوعبات النفايات، قبل أن يبدأوا بالانسحاب من الشوارع بعيد منتصف الليل

في حين أعلنت الوكالة الرسمية الخميس إصابة 42 بينهم 19 عسكريا في المواجهات بين الجيش ومحتجين في طرابلس الليلة الماضية.

وشهد لبنان خلال الأيام الماضية تجدد الاحتجاجات ضد السياسات الاقتصادية، والمصرفية في البلاد. وعمد عدد من المحتجين إلى التعدي على المصارف وتحطيم واجهاتها، وإلقاء قنابل المولوتوف، مبرين عن غضبهم من سياسات تلك المصارف، وحبسها لأموال المودعين، وعدم السماح بالسحب إلا بالليرة اللبنانية.

تلميح واتهام لسرايا حزب الله
في المقابل، أكد عدد من المحتجين من صيدا وطرابلس للعربية.نت أنهم يرفضون العنف أو التعدي على الأملاك العامة والخاصة.

وأكد محمد بابا أحد محتجي مدينة صيدا لـ"العربية.نت" "أننا لن نترك الشارع رغم أعمال الشغب التي يقوم بها مندسون من جهات سياسية معروفة، ولن نتواجه مع الجيش والقوى الأمنية الذين يعانون مثلنا من الفقر وتراجع القدرة الشرائية".

كما قال "ما يحصل في الشارع في اليومين الأخيرين غير مرتبط بحراك 17 أكتوبر/تشرين، لأننا منذ اليوم الأوّل على نزولنا الى الشارع كنّا سلميين وسنبقى، لكن يبدو أن هناك من يريد توجيه رسائل سياسية "نارية" عبر الشارع مستغلّين جوع الناس وفقرهم لتخريب الحراك".

ولم يستبعد محمد "أن يكون وراء أعمال الشغب في الشارع أطراف سياسية لها غايات محددة، تحديداً من سرايا المقاومة التابعة لـ"حزب الله".

وكثيراً ما كانت بنوك لبنان هدفاً للمحتجين أثناء الأزمة المالية والاقتصادية التي أدت إلى ‏انهيار قيمة الليرة اللبنانية وتجميد أموال المودعين‎.‎

السلطة مسؤولة
إلى ذلك، حمّل القوى السياسية والقوى الأمنية والجيش مسؤولية ضبط الشارع وتوقيف المندسين الذين يأخذون الحراك الشعبي إلى غير مكانه الصحيح.

كما حمّل السلطة مسؤولية ما وصلت إليه البلاد من تدهور اقتصادي ومالي غير مسبوق ندفع ثمنه جميعاً".

"لن يسرقوا ثورتنا"
وأكد محمد "أنهم لن يسرقوا ثورتنا السلمية، ثورة الجياع، وهي قائمة وستستمر حتى تحقيق المطالب أبرزها إجراء انتخابات نيابية مُبكرة بعد رحيل حكومة "الأقنعة" الحالية، التي تتحمّل أيضاً المسؤولية حتى لو كان عمرها أقل من مئة يوم، فهي متواطئة علينا ولا خطة لديها لمواجهة الانهيار، حتى إنها لم تتحرّك سريعاً لمواجهة فيروس ووقف تفشّيه في لبنان، وشعار"خليك بالبيت" أطلقه الثوّار وليس الحكومة كما تدّعي".

وكما صيدا كذلك طرابلس، يتّفق فوزي الفرّي أحد محتجي المدينة الشمالية مع توصيف محمد بأن هناك من يريد "سرقة" الحراك لتحقيق مآرب سياسية بعيدة كل البُعد عن مطالبنا المعيشية المحقة.

أم الفقير تنتفض
وقال لـ"العربية.نت" "منذ إطلاق الحراك الشعبي تميّزت طرابلس بسلمية الاحتجاجات ولُقّبت بعروس الثورة، لكن يبدو أن جهات سياسية تابعة لأحزاب يسارية حليفة لـ "حزب الله" استغلت تحرك الجياع للتصويب على القطاع المصرفي من خلال القيام بأعمال شغب وتكسير ضد فروع عدة في طرابلس.

وأكد فوزي "سنبقى في الساحات والشوارع حتى تحقيق مطالبنا، وثورة الجياع لن تنتهِ بكرتونة مساعدات وهي قائمة، ونحن اليوم في معركة يخضوها فريقين: الأوّل مشرذم ممثل بالسلطة والمعارضة ويخضع لنفوذ حزب الله، والثاني الشعب المشتت لكن الموحّد تحت مطلب إقالة السلطة الحالية المسؤولة عن الفساد والهدر والأزمة الاقتصادية والمالية".

وختم قائلاً "بأن الثورة لم ولن تنكفئ، وطرابلس الملقّبة بـ"أم الفقير" بالنظر إلى أنها أفقر مدينة على البحر الأبيض المتوسط رغم وجود عدد كبير من الأثرياء فيها، وصلت إلى حدّ الانفجار الاجتماعي، لأن كل أبنائها باتوا فقراء وتحت خط الفقر".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق