اخبار مظاهرات لبنان : مصارف في صيدا 'تزنّر' نفسها بألواح حديدية (صور)

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

قامت إدارات عدد من المصارف في مدينة صيدا، بإقفال واجهاتها الزجاجية بألواح حديديّة، وذلك تجنباً لتكسيرها من قبل المحتجين، كما حصل في وطرابلس خلال الأيام القليلة الماضية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وكان حراك "صيدا تنتفض"، نفذ اعتصاماً عند تقاطع إيليا تحت شعار "في عيد العمال الأحرار لنرفع الصوت عالياً ضد الغلاء والسرقة، وضد القهر والجوع، وضد كل الفاسدين".

 

ورفع المعتصمون الأعلام اللبنانية، ولافتات تندد بارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة، كتب عليها: "لا للاقتصاد الريعي نعم للاقتصاد المنتج"، "لاستعادة المال المنهوب نريد قضاء مستقلا"، "في عيد العمال نشدد على النضال لتحرير النقابات من هيمنة السلطة"، النظام الطائفي يساوي سرقة، فساد، نهب لثروات الشعب".

 

وألقى النقابي صلاح معتوق كلمة وجه فيها التحية للعمال، وقال: "نجتمع والأزمة في البلاد على كل الصعد الاقتصادية والاجتماعية والصحية والتربوية، وتتفاقم هذه الأزمة مع انهيار سعر صرف الليرة، وارتفاع جنوني في الأسعار، وانخفاض القدرة الشرائية للمواطن، وتوقف المؤسسات والمصانع، وتسريح العمال والموظفين لينضموا إلى قافلة العاطلين عن العمل والفقراء، وهذا كله يعود إلى سياسات سلطة الأمر الواقع وحكوماتها المتعاقبة، وإلى هذه الكتل النيابية التي أوصلت البلاد إلى هذا الإفلاس والدين العام".

 

وأضاف: "نؤكد أننا سنتخذ كافة تدابير الوقاية من جائحة بكل الوسائل المتاحة لنا والتي يكفلها الدستور نعلن ونؤكد عن عودتنا إلى الساحة وكل الساحات حتى تحقيق مطالبنا التي رفعناها وعددناها مرارا وتكرارا، هذه المطالب هي المقدمة للانتقال بلبنان من دولة المزارع والمحسوبيات والزبائنية إلى دولة المؤسسات التي تسودها الحرية والعدالة وتؤمن للشعب العيش الكريم".

 

إلى ذلك، رأى ممثلون عن حراك صيدا في حديث لـ" 24"، أنّ العنف الثوري له توقيت معين، "والناس اليوم لا تُلام على سلوكها على الرغم من إعتبار البعض أنّه سلوك فوضوي. ونحن نقول انّ جوهر المشكلة اليوم هم لدى اصحاب المصارف ولا يجب تكسير محلات الناس بشكل عشوائي".

 

"حراكنا ليس ضمن أجندة أي أحد"

وكشف ممثلون عن حراك صيدا في حديث لـ"لبنان 24"، أنّ العنف الثوري له توقيت معين، "والناس اليوم لا تُلام على سلوكها على الرغم من إعتبار البعض أنّه سلوك فوضوي. ونحن نقول انّ جوهر المشكلة اليوم هم لدى اصحاب المصارف ولا يجب تكسير محلات الناس بشكل عشوائي".

 

وإعتبر ممثلو الحراك أنّ "حراكهم ليس ضمن أجندة أي احد، والدليل على ذلك أنّ الساحة تهتف ضد صيدا، خلافاً لما يُقال انّ الرئيس يوجه الحراك".

 

وقال ممثلو الحراك: "الخطة الإقتصادية ليست من مصلحة المواطنين، وسنصل الى خصخصة وإستدانة من البنك الدولي، أي أننا سنبقى رهائن الى الخارج، ونحن لا نملك أي أداة من الإستقلالية. المواطنون اليوم يدفعون ثمن ، ما يهمنا اليوم هو معيشة الناس ولا نريد الغرق باجندات الغير".

 

 

 

اعتصام في القياعة

 

وأقيم اعتصام في ساحة القياعة في صيدا، بدعوة من اللجنة الشعبية لـ"التنظيم الشعبي الناصري"، استنكاراً "لغلاء الأسعار وانهيار قيمة الليرة الشرائية، ورفضا لسياسات الإفقار والتجويع".

 

وتقدم الحضور الأمين العام للتنظيم النائب الدكتور أسامة سعد، وحشد من المواطنين الذين استنكروا "ما آلت إليه الأوضاع من ترد كبير".

 

ورفع المشاركون لافتات تندد بالسياسات الحكومية، ورددوا هتافات منها: "الغضب الشعبي هوي الحل حتى بوطنك ما تنذل"، "يلا ثوري يا صيدا"، "يا للعار ويا للعار باعوا الليرة بالدولار".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق