اخبار مظاهرات لبنان : حكومة العلاقات مع سوريا!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
في مكان ما داخل حكومة حسان دياب هناك من بدأ يهمس في اذن رئيسها بضرورة البدء في التمهيد لزيارة رسمية الى ، زيارة يبدأها وزير الخارجية تمهيداً لزيارات على مستوى اوسع تحت حجج كبيرة.

قد لا نجد في الحكومة الحالية من يعارض تطبيع العلاقات مع سوريا، بل على العكس الغالبية العظمى من الوزراء هم من حلفاء سوريا او حلفاء حلفائها، لكن الذهاب بعيداً في العلاقة قد لا يكون امراً سهلاً في ظل المعارضات الدخلية.

استطاع وباء ان يضع بند تطبيع العلاقات مع سوريا جانباً، بالرغم من كونه بنداً اساسياً في عقول الكثير من القوى المشكلة للحكومة، لكن اغلاق الحدود بين البلدين اجّل الحديث في هذا الشأن ودفع الحكومة الى اشتباكات سياسية من نوع آخر.


يرغب "حزب الله" بإعادة عقارب الساعة الى الوراء بسرعة، وتحقيق نقاط في السياسة على الاميركيين وتسجيل اهداف لم تكن ممكنة الا بالتفاوض، منها تطبيع العلاقات مع سوريا التي كانت بنداً اساسياً في حديثه مع الفرنسيين قبل اشهر، وربما لاحقا اعادة النازحين من دون تسوية. فالحزب يرغب بأن يكون لديه نقاط قوية في حال الوصول الى لحظة المفاوضات الاقليمية.

من منطلق آخر يرى العونيون أن التطبيع مع سوريا في ظل عودتها العربية، سيعطيهم دفعاً قوياً كانوا يفتقدونه، وسيجعلهم مجدداً حلقة قوية داخل النظام اللبناني، خصوصاً ان السوريين عائدون الى بنفوذهم غير المباشر في حال مصالحتهم مع السعوديين، وهذا ما يحكى داخل الاروقة العونية.

المهم، ان العونيين يرون ان دمشق ستكون باباً لـ"المستقبل"، ويجب ان يساهموا هم في فتحه، اضافة الى ان التطبيع في العلاقة مع سوريا سيكون حتماً نقطة يسجلها الرئيس على الرئيس ويظهر فيها انه امتنع عن هذه الخطوة سابقاً مراعاةً للتسوية الرئاسية.

لكن رؤية اخرى في مجلس الوزراء مختلفة قليلاً تنظر إلى العلاقات مع سوريا بأنها عصا وجزرة، وان الهدف منها اولا يجب ان يكون اقتصاديا. يقول اصحاب هذه النظرية وهم بمعظمهم من التكنوقراط ان اعادة العلاقات يجب ان تؤدي الى اتفاقات تصدير الى وسوريا وغيرها من الدول للحصول على العملة الصعبة، والحجة امام المجتمع الدولي يجب ان تكون اننا لا نملك سوى مخزون سنة واحدة من الدولارات وعلينا البحث عن بدائل.

ويلفت اصحاب هذه النظرية الى ان الهبات او المساعدات الخارجية قد تكون بديلاً عن التطبيع، "بمعنى آخر يمكننا ان نقايض من لا يريدنا تطبيع العلاقات مع سوريا بهبات مالية او قررض بالعملات الصعبة تمكننا من الصمود والانعاش الاقتصاد".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق