اخبار مظاهرات لبنان : بانتظار كباش جديد مع سلامة.. المواجهة مع 'حزب الله' تفتّش عن غطاء مسيحي

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
كتبت هيام القصيفي في صحيفة "الأخبار" تحت عنوان "المواجهة مع حزب الله تفتّش عن غطاء مسيحي": "لم تنجح حملات التسويق السياسية والإعلامية، في تحسين صورة حاكم مصرف رياض سلامة الشعبية، أو في دفعه الى شن حرب على الحكومة وبعض السياسيين بمن فيهم أولئك الذين كان محيطه يهدد بتسريب ملفات عنهم. إلا أن الزيارة الأمنية السياسية له نجحت في منعه من رفع السقف السياسي، ولا سيما ضد الحكومة، فالتزم بالحدود التي رسمت له. بدورهم، سارع أركان النظام الى لملمة الوضع، لأن سلامة تحوّل بفعل السنوات الماضية وشراكة القوى السياسية معه واحداً من أركان هذا النظام، الذي اهتز أخيراً تحت وطأة سوء الممارسات. فهو يعرف دهاليزه وأسراره، لكنه يعرف متى ستنتهي المهل الممنوحة له، لأننا في انتظار جولة جديدة من شد الحبال معه، فلا يستمر طويلاً في لعبة الضحية أمام السفارات الغربية، ولا لعبة البطولة بوصفه متصدياً لحزب الله، وليس الحكومة أو العهد.

لكن محاولة إطفاء الحريق داخل حلقات النظام المتشابكة، يقابلها إعادة إحياء شبكة معارضة تسعى بدورها الى لمّ الشمل. لكنها حتى الآن من دون استراتيجية واضحة، ولا سيما أن الشكوك تغلب معظم أعضائها بعد التجارب المرة السابقة، وعدم انسجام الرؤية حيال ماهية الخطوة التالية. فهل المطلوب إسقاط الحكومة في الشارع ومن يتحمل كلفة اللعب بالأمن؟ أو المطلوب تحييد سلامة فحسب للحفاظ على التركة السابقة، أم الذهاب أبعد من ذلك في دفع الأمور نحو مواجهة مفتوحة مع حزب الله كما جرى بعد عام 2005؟ ما هو أكيد أن العلاقات الشخصية والتجارب السابقة تفعل فعلها في مقاربة كل طرف للأزمة الراهنة وفي خلق نواة تجمع مواجهة جديد. صحيح أن الدفاع عن سلامة بات يجمع هذه القوى المعارضة، لكن هناك هوامش عدة لكل طرف يحاول من خلاله الإفادة منه لوضع خريطة طريق منفصلة. فما يريده الرئيس من «استنهاض سنّي» كما جرى على مدى يومين، وفي الدفاع عن إرث والده في الإدارة والمصارف والمؤسسات العامة، لا يشكل رصيداً كافياً لدى حلفائه، لأنه في لحظة تصالح إقليمي ما، يعيد إحياء أولوية التهدئة السنية الشيعية كما حصل في الحكومات السابقة والأخيرة خصوصاً، وتمسكه بحوار مع حزب الله فوق الطاولة وتحتها. ولا تتشارك معه القوات اللبنانية، في كل ما يطمح إليه لأن لديها أيضاً ماضياً من القراءات المختلفة عن قراءة الحريري للمرحلة الماضية. أليس نائبها جورج عدوان أول السياسيين الذين ساءلوا حاكم مصرف لبنان عن أدائه عام 2017؟ كذلك فإنها طبعت الشهور الماضية بمهادنة مع حزب الله ومحاولة إعطاء فرصة للحكومة المتعثرة، وتنديدها بأداء التيار الوطني الحر، حين كان الحريري مصراً على تخطّيها لعقد صفقات معه. والقوات مهما كانت ملاحظاتها، تبدو حذرة، في خوض مواجهة مكلفة من دون معرفة آفاقها وتركيبتها العملانية، خشية أن تتكرر السيناريوات الماضية فتدفع هي وحدها ثمن التسويات ويربح الآخرون من كيسها، ولا سيما أن أي فشل مستجد قد يضاعف رصيد خصومها في الساحة المسيحية. أما رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد ، فحكاية أخرى فيها خليط من المطالب ومن رفع الصوت عالياً ضد العهد والحزب من دون أن يقفل باب الحوار مع الأخير". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق