اخبار مظاهرات لبنان : كورونا ومخاوف من نوع خاص

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
أثار تفشي وباء مخاوف من نوع خاص في ، وبعدما تداول كثيرون مفارقة قدرة الوباء على إخلاء الشوارع من المتظاهرين الغاضبين، المطالبين باستعادة المال المنهوب من الدولة، استعاد اللبنانيون واحدا من مشاهد الحرب الأهلية (1975 - 1990) عبر مفهوم الأمن الذاتي الذي اتبعته المدن آنذاك.

وأقفلت مناطق لبنانية مداخلها ومخارجها بسواتر ترابية تعيد إلى الأذهان صورة المتاريس خلال الحرب، من أجل منع دخول غير المقيمين فيها تفاديا لنقل الوباء إليها.

واللافت أن بلديات مناطق عديدة ساهمت في إغلاقها لعزلها معيدة أسلوب الأمن الذاتي الذي كان مرتبطا بالحرب الأهلية، رغم استعانة الحكومة بقوى وقوات الأمن بكل أجهزتها لفرض حال التعبئة الصحية.

وأثارت التعبئة سجالا وسط تساؤلات عن الدوافع الجدية التي منعت حكومة حسان دياب من إعلان حالة الطوارئ، وتناولت أوساط مطلعة السجال من زاوية انعكاس الانتقال إلى مرحلة الطوارئ، على العلاقة بين الجيش والدولة من جهة وحزب الله من جهة أخرى.


وتطلق هذه الخطوة يد الجيش في كل المناطق اللبنانية، بما فيها تلك التي تسمى البيئة الحاضنة لحزب الله ومناطق نفوذه، فضلا عن المعابر الحدودية غير التي ما زال حزب الله يسيطر عليها.
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق