اخبار مظاهرات لبنان : تواصل الإجراءات وقائية في مناطق مختلفة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تتواصل في مختلف المناطق اللبنانية الإجراءات الإحترازية في إطار الوقاية وتجنباً لانتشار فيروس . فقد انطلقت دوريات سيارة وراجلة لجهاز أمن الدولة وفرع مخابرات الجيش في الكورة، للتأكد من تنفيذ قرار مجلس الوزراء الداعي الى التعبئة العامة، واغلاق المحلات التي لم تلتزم، حفاظا على السلامة العامة وتفاديا لانتشار فيروس كورونا، طالبة من جميع المواطنين عدم الخروج من المنازل الا عند الضرورة القصوى.

كما أقامت عناصر من قوى الامن الداخلي حاجزا امام فصيلة درك ضهر العين، وعملت على توقيف السيارات التي تقل اكثر من شخصين وتسطير محاضر ضبط. وككل يوم، تسير دوريات في مختلف نطاق قضاء الكورة.

وطالبت بلدية انفه من جميع الاهالي، التعاون والإلتزام بالبقاء في المنازل وعدم الخروج سوى للضرورة القصوى تحت طائلة المسؤولية، وعدم التجمع في الأماكن العامة والخاصة، وذلك تنفيذا لقرار التعبئة العامة. وتجول عناصر من شرطة البلدية بمكبرات الصوت في البلدة لتوعية المواطنين.


وفي بترومين، أقفلت البلدية الطرق الفرعية بالسواتر الترابية، وعقمت طرق البلدة، داعية جميع الاهالي الى التزام منازلهم.

أمّا في برسا، فقد اطلقت البلدية حملة تعقيم لمختلف طرق البلدة. وتابعت شرطة بلدية فيع تجولها المتواصل في أحياء البلدة، لدعوة الاهالي لالتزام منازلهم.

كذلك نظم مكتب أمن البترون في فرع مخابرات الشمال دوريات راجلة ومؤلّلة، حيث بثت دعوات عبر مكبرات للصوت، حضت المواطنين على البقاء في منازلهم وعدم الخروج الا في حالات الضرورة القصوى وعدم التجول والتجمع حفاظا على سلامتهم.

أيضاً عقد في مبنى إتحاد بلديات وادي خالد اجتماع طارئ حضره رؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات طبية وتربوية وهيئات محلية وتم فيه البحث بالمستجدات التي فرضها فيروس كورونا مع تسجيل عدد من الاصابات في المنطقة.

وصد عن المجتمعين بيان تلاه نائب رئيس الاتحاد الشيخ احمد الشيخ اعلن فيه عن "إقرار حال الطوارئ العامة في كل قرى وبلدات الوادي وتشكيل لجان للعمل على توعية المنطقة بمؤازة إتحاد البلديات والقوى العسكرية والأمنية . حجر الأحياء والعائلات والحالات التي تثبت بها الإصابة بفيروس "كورونا" المستجد. والعمل على الحجر العام إبتداء من منتصف ليل الجمعة".

وأكّد المجتمعون "التنسيق مع القوى والعسكرية والأمنية، إضافةً إلى بلديات الجوار وفاعلياتها لتنفيذ الحجر العام المشترك بين المناطق، وعدم الدخول والخروج من منطقة وادي خالد واليها إلا لأصحاب المحال والمخازن الغذائية الكبرى من أهالي المنطقة مع إلتزامهم ضوابط الأمن الصحي ( كفوف - كمامة - تعقيم).
والطلب من المؤذنين في مساجد وادي خالد تبليغ الناس إلتزامهم الحجر الصحي تحت طائلة المخالفة : "لا ضرر ولا ضرار" وتحت طائلة المسؤولية عند كل آذان ويبلغ رئيس البلدية كل مؤذن في منطقته.
ويكلف كل رئيس بلدية ضمن نطاقه إحصاء العاملين خارج المنطقة وأخذ كل البيانات اللازمة: رقم الهاتف - مكان العمل - دوام العمل. وعلى العاملين خارج المنطقة إما الغياب لمدة 15 يوما أو إلتزام الحجر الصحي ضمن المنطقة".

واعلن المجتمعون "قبول التطوع المجاني بحيث يجب على الراغبين مراجعة رئيس البلدية التابعين لها". وأشار المجتمعون الى انه " تستثنى من حال الطوارئ المؤسسات التالية: صيدليات - محطات محروقات - أفران - محال المواد الغذائية الأساسية - ملاحم - باعة الفروج - خضار فواكه عملا بما صدر عن مجلس الوزراء مع الإلتزام الكامل لأصحاب هذه المحال المذكورة أعلاه التقيد بضوابط الأمن الصحي (كمامة - كفوف - تعقيم ) تحت طائلة المسؤولية المخالفة المادية".

وتشهد بلدة بحنين هدوءا جراء التزام الاهالي بالحجر المنزلي بنسبة 80%، فيما خرج البعض لتأمين مستلزماتهم الضرورية، وعاملين الى أشغالهم بشكل اضطراري. وسيرت دوريات للامن العام - شعبة الامن القومي، واشرفت على تعقيم مخيمات النازحين السوريين في بلدة بحنين المنيه بالتعاون مع بلدية بحنين.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق