اخبار مظاهرات لبنان : اغتيال مساعد الفاخوري ينذر بموجة تصفيات

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
قال مصدر قضائي إن الحايك “عمل مسؤولاً أمنياً في المعتقل لسنوات”. وبعد توقيفه عام 2001، تمّت محاكمته أمام المحكمة العسكرية بتهمة “قتل معتقلين اثنين بعد إلقاء قنبلة دخانية في زنزانتهما تحتوي مواد سامة خلال قمع حركة تمرّد في المعتقل في نوفمبر 1989”.

وأفرجت المحكمة عنه باعتبار أن الجريمة سقطت مع مرور الزمن العشري (أي انقضاء أكثر من عشر سنوات على حصول الجريمة).

وعمل الحايك في المعتقل، وفق المصدر، “تحت إمرة عامر الفاخوري” الذي تمّ توقيفه في سبتمبر 2019 في بعد عودته من الولايات المتحدة حيث أمضى عشرين عاماً. وقررت المحكمة العسكرية اللبنانية الاثنين إطلاق سراحه، وكفّ التعقبات عن الفاخوري في جرم تعذيب سجناء في معتقل الخيام وتسببه بوفاة المعتقلين اللذين حوكم الحايك في قضيتهما.


وغادر الفاخوري الخميس في مروحية من السفارة الأميركية في عوكر شرق بيروت، بحسب ما أفاد مصدر أمني. وأعلن الرئيس الأميركي أنه عاد إلى الولايات المتحدة. وأثار الإفراج عنه ومغادرته لبنان غضبا بين شريحة واسعة من اللبنانيين.

ولم يستبعد المصدر القضائي “وجود رابط” بين اغتيال الحايك وقضية الفاخوري.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق