اخبار مظاهرات لبنان : 4 مكاتب للوصول الى الهدف... الخطة الانقاذية والقرارات الجريئة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تحت عنوان " الخطة الإنقاذية: الأولوية للمالية العامة... و"الهيركات" مؤجّل" كتبت كلير شكر في صحيفة "نداء الوطن" وقالت: وصفها رئيس الحكومة حسان دياب بأنّها "أصعب مرحلة في تاريخ " و"تتطلب أعلى درجة من الاستنفار". ومع ذلك قد لا يكون الوصف على مقدار التعقيدات الحاصلة. فقد اختارت الحكومة عن سابق إصرار وتصميم مواجهة أقسى أزمة مالية - اقتصادية - اجتماعية تواجه لبنان، لكنها لم تدرك أنّها ستتلقّف كرتي نار عوضاً عن واحدة بعدما فرض انتشار فيروس قواعده "المدمّرة"!

تضاعفت الجهود لتتوزع على جبهتين: الجبهة الاقتصادية التي ترزح تحت ثقل الدين العام والعجز في الموازنة والخلل في الميزان التجاري، والهبوط الحاد في سعر الليرة والشحّ في وتخبّط النظام المصرفي... وجبهة "كورونا" التي استدعت استنفار كل القطاعات الرسمية لمواكبة عدّاد الإصابات الآخذ في التصاعد، رغم كل محاولات التطويق التي فرضتها حالة التعبئة العامة.
وتابعت: تضع الحكومة الخطة الاقتصادية نصب عينيها، في محاولة لفكفكة عقدها، الواحدة تلو الأخرى. المطبخ الأساس يقع في السراي الحكومي. هناك تتوزع المكاتب أربع مجموعات عمل سمّاها دياب لـ"المهمة المستحيلة": واحدة لدرس القضايا النقدية والمصرفية، ثانية لدرس القضايا المالية، ثالثة لدرس قضايا الاقتصاد الكلي، ورابعة لدرس قضايا الاستثمار والنموّ... وهي تعمل بإشراف اللجنة الوزارية لإعداد خطة النهوض التي يرأسها دياب.

يدرك المشاركون في هذه الورشة أنّها ليست نزهة بسيطة وأن صعوبات جمّة قد تواجهها من جانب الأقربين قبل الأبعدين، ومع ذلك ثمة إصرار على تذليل العقبات وتجاوز المرحلة بأقل الأضرار وأكثر الانجازات الممكنة. بنظرهم، محطة اليوروبوندز كانت الاختبار الأول لما ينتظر الحكومة وللصعوبات التي واجهتها قبل اعلان خيارها. وها هو مشروع قانون الكابيتال كونترول يشبع درساً ونقاشاً على طاولة مجلس الوزراء، فيما تنتظره مشرحة مجلس النواب لـ"تبرّحه ضرباً" قبل رؤيته النور. اذاً، ليس هناك من وصفات جاهزة أو سريعة، ولن تكون هناك علاجات مسكّنة أو مهدّئة. كل خطوة لها أثمانها وكلفتها من "المعارك" السياسية المكتومة أحياناً، والمدوية أحياناً أخرى. المهم بالنسبة للحكومة هو محاسبتها يوم 11 أيار المقبل، موعد استحقاق المئة يوم لنيلها الثقة.

يؤكد المشاركون أنّ الحكومة لا تخطط لإعلان خطة على شكل برنامج متكامل، ولو أنّها تعمل ضمن رؤية شاملة، لكن تعدد محاور هذه الرؤية، وصعوبة التوصل إلى معالجات لبعضها في وقت قريب، يفرض الإفراج عن كل خطوة أو مشروع يتمّ الانتهاء منه. ولهذا مثلاً قدّم مشروع السرية المصرفية قبل غيره، وكذلك مشروع قانون الكابيتال كونترول لوقف حالتي الاستنسابية والفوضى الحاصلتين في المصارف.

بهذا المعنى لن يشهد اللبنانيون على "احتفالية" الإعلان عن الخطة الانقاذية، لا في السراي الحكومي ولا على منبر مجلس الوزراء، لا بل سترفع الاقتراحات والمشاريع على مراحل تبعاً لما يتمّ انجازه في مجموعات العمل ومع المؤسسات المعنية.

لكن الأكيد أنّ الرأي العام سيكون على بيّنة من كل خطوة سيتم اتخاذها، خصوصاً تلك التي تعتبر مفصلية، حيث سيتم تفنيدها وشرحها أمام الرأي العام لتبيان الحيثيات وراءها والمنافع التي ستحققها.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

 

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق