اخبار مظاهرات لبنان : مقدمات نشرات الأخبار

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون "

يشير سلم احصاءات تفشي وباء عالميا الى ان لبنان امام اسبوعين حاسمين، اما نحافظ على ارتفاع محدود بالاعداد المصابة واما نضاعف العدد وربما اكثر، وحده الحجر المنزلي واتباع الاجراءات الوقائية المعممة من قبل وزارة الصحة ينقذان لبنان من سيناريو كارثي شبيه بالسيناريو الايطالي او الايراني او الصيني، والاخيرة استطاعت فقط بفضل الحجر المنزلي اجتياز الازمة ، فهل نتعلم ونتعظ؟


ولان هالمرض وصحة الناس مش مزحة، وزيرة الاعلام اطلقت قبل قليل صفحة "كورونا" على موقع وزارة الإعلام الإلكتروني.

اذن تقرير وزارة الصحة اشار الى 149 حالة مثبة مخبريا، وفي الاجراءات قرار من رئيس مجلس الوزراء التدابير الملزمة للمؤسسات المستثناة من الاقفال، ولان الحاجة ام الاختراع شباب بيصور ييبتكرون بسيطة للتعقيم، وقد حيا هؤلاء مشددا على اقصى درجات الاحتياط .

كورونا حل ضيفا ثقيلا في مجلس الوزراء الوزراء مع كماماتهم وقفازاتهم وابعدت المقاعد بعضها عن بعض.


وهم احتواء كورنا لم يحجب عن جلسة مجلس الوزراء الملفات الاخرى، فكان نقاش في مشروع الكابيتال كونترول، اذ رأى الوزراء ان الامر يحتاج الى المزيد من التعمق.

مجلس الوزراء قرر توزيع مساعدات لمن تعطلت اعمالهم والوزراء تبرعوا ب100 مليون ليرة لحساب كورونا.

 
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "ان بي ان "

يلي متلنا تعا لعنا.

على طريقة الـCOWBOY جرى تهريب جزار الخيام عامر الفاخوري بطوافة عسكرية أميركية غطت في باحة السفارة في عوكر لدقائق ثم أقلعت فطارت معها سيادة وطن، وذهبت سلطة قضاء هباء في الفضاء وبكل عين ترامبية أطل الرئيس الأميركي ليعلن إطلاق سراح العميل الهارب ويشكر الحكومة اللبنانية لتعاونها في هذا الشأن.

في المقابل فإن حركة امل وحزب الله يحضران لرد قوي على هذه التهريبة الوقحة لا سيما أن ما حصل في هذا الملف لم يكن مشرفا في تاريخ القضاء اللبناني وفق ما كان أكد الرئيس .

يوم رابع عاشه لبنان تحت مظلة الإجراءات الإحترازية المنبثقة من قرار التعبئة العامة لمكافحة كورونا.

وإذا كانت الحصيلة الجديدة للاصابات قد ارتفعت اليوم من (مئة وثلاث وثلاثين) إلى (مئة وتسع وأربعين) فإن زيادة ست عشرة حالة فقط خلال أربع وعشرين ساعة لا تخرق السقف المقبول ما يعني أن الإجراءات المتخذة تعطي أكلها.

ولذلك فإن الرهان يظل معقودا على مضي المواطنين بمقتضيات التعبئة العامة التي حطت مفاعيلها في جلسة مجلس الوزراء.

في الجلسة لم يتخذ قرار بعزل منطقتين سجلت في كل منهما أعلى نسبة من الإصابة بكورونا فيما أعلن وزير الصحة عن رصد ست حالات مجهولة المصدر سببها عدوى مجمعية ما يزيد الخطر.

في المقابل طلب مجلس الوزراء من قوى الامن التشدد في إجراءاتها لدرجة منع الناس من مغادرة منازلهم.

الأمر الذي حظي بموافقة حكومية.

في الجلسة سلة من القرارات منها الطلب من وزير الطاقة منفردا إجراء مباحثات مع الشركات لدراسة إمكانية تأمين تمويل وإنشاء معامل كهرباء، الذي اعترض عليه وزير الزراعة والثقافة عباس مرتضى، مطالبا بتشكيل لجنة وزارية لمتابعة هذا الملف والحرص على الشفافية أمام الرأي العام، بلزوم إجراء أي مناقصة ضمن الأطر القانونية والإدارية المعمول بها، معتبرا أن مناقصات مهمة كهذه تعني عموم شرائح المجتمع اللبناني، ولا يمكن حصر قرارها بشخص واحد إنما يجب أن تحظى بإدارة ومتابعة شاملة وعبر دائرة المناقصات وضمن دفتر شروط واضح.

 
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "المنار"

لم تترك الطائرة العمودية الاميركية في سماء عوكر اي باب للاجتهاد او التأويل، ولم يعد لدى المعنيين اي مجال للتبرير.

ففي وضح النهار، وفي يوم أسود من آذار انتهك الاميركيون السيادة اللبنانية واهانوا كل السلطات ومعها القضاء، خرقوا كل القوانين والاعراف الدولية، مارسوا البلطجة واثبتوا انهم دولة مارقة ، دخلوا بطائرة عمودية لتهريب عميل صهيوني جزر باللبنانيين، عفى عنه تواطؤ او غباء بعض القضاء، وحاول بعضه الآخر تصحيح المسار فاصدر قرار منع سفر بحقه.

سحبه الاميركيون الى سفارتهم في عوكر، واستدعوا طائرة على مرأى كل الاجهزة المعنية لتقله الى خارج البلاد، وما زاد الطين بلة خروج الرئيس الاميركي ليشكر الحكومة على تعاونها ، وهو الخارق لكل قوانينها والمنتهك لسيادتها.

فما جرى اليوم اصاب لبنان بصميم سيادته، وأكد لدعاة السيادة والحرية والاستقلال اصدقاء واشنطن او اتباعها انها غير آبهة بكل اعتباراتكم ومسمياتكم، فعميل وفي للاسرائيليين، أولى من كل اللبنانيين.

فهل صمت الآذان وبلعت الالسن؟ ام انه يحق لاميركا ما لا يحق لغيرها؟ وهل ستستدعى السفيرة الاميركية لمساءلتها على فعلة سفارتها وحكومتها؟ ويبقى السؤال: من هو عامر الفاخوري الذي فعل الاميركيون كل هذا لاجله؟ وما الدور الذي جاء لاجله الى لبنان؟
ولاجل لبنان فلتسكت اصوات لم تع بعد خطورة ما نعيشه مع وباء كورونا المستجد، وليكف البعض عن المزايدات الانتخابية، وليهتموا بالناس لكي يبقوا ويعطوهم اصواتهم في الانتخابات.

فمع معاودة الوباء بالتفشي، وارساله انذارات خطيرة في أكثر من منطقة، انشغل بعض السياسيين وكعادتهم بالغطس في زواريب المناطقية والطائفية والحزبية، واتهامهم وزارة الصحة والاجهزة المعنية باستهداف مناطق معينة، بدل انتباههم لناسهم وتوعيتهم من اجل سلامتهم.

فارقام اليوم لا تبشر بالخير كما تقول وزارة الصحة وكل الاجهزة المختصة، والمطلوب كما تداول مجلس الوزراء رفع المسؤولية وملازمة المنازل لمنع الانتشار، والا فان المئة والتسع والأربعين حالة يمكن ان تتضاعف خلال ايام..

 
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "او تي في"

بشكل مرعب، ترتفع أرقام الإصابات بفيروس كورونا حول العالم، مسجلة ألف حالة إضافية بين أمس واليوم، ليرتفع العدد من ثمانية آلاف إلى تسعة آلاف في أقل من أربع وعشرين ساعة.

ومع إعلان الصين السيطرة مبدئيا على انتشار الوباء، وفي وقت باتت إيران معدلا مخيفا يقدر بحوالى خمسين إصابة في الساعة الواحدة، أصبحت القارة العجوز البؤرة الاوسع لتفشي المرض، وأضيف اليوم إسم أمير موناكو البير الثاني الى لائحة المصابين، علما أن عدد ضحايا الفيروس في تجاوز اليوم عدد ضحاياه في الصين.

أما لبنانيا فجلسة لمجلس الوزراء، تميزت شكلا باستخدام الجميع القفازات والكمامات الواقية، وفي الطليعة رئيس الجمهورية العماد ، الذي اكتسحت صورته مواقع التواصل الاجتماعي، في رسالة واضحة الى اللبنانيين بوجوب التقيد الصارم بالاجراءات الوقائية، والتخلي نهائيا عن الاستهتار والاستخفاف، خصوصا في ضوء التحذيرات التي أطلقها وزير الصحة، لناحية أن منسوب الخطر ازداد.

وفي مستهل الجلسة، اشار رئيس الحكومة إلى أن الحكومة تتولى المسؤولية في أصعب مرحلة من تاريخ لبنان، وتواجه أزمات استثنائية، وهو ما يستوجب أعلى درجات الاستنفار والجهد لتأمين مقومات صمود اللبنانيين بالإضافة إلى تحقيق إنجازات.

وأوضح رئيس الحكومة في مجال آخر أن المطلوب السرعة وليس التسرع في مشروع قانون تنظيم وضع ضوابط استثنائية على بعض العمليات والخدمات المصرفية المطروحة، مشيرا إلى أنه لا يمكن وضع مشروع يرضي الجميع وسيكون هناك متضررون من المشروع وستكون هناك خسائر، لكن يجب أن نبذل جهدنا لتخفيف الخسائر عن المواطنين.

وإلى جانب الملفين الصحي والمالي، طرحت اليوم عملية نقل عامر الفاخوري الى الولايات المتحدة أسئلة كثيرة على الساحة اللبنانية، وفيما شكر الرئيس الاميركي الحكومة اللبنانية، رأت كتلة الوفاء للمقاومة أنه كان الأولى والأشرف بمن أصدروا الحكم أن يستقيلوا بدل أن يفعلوا ما فعلوه، ولفتت الى ان على السلطة المعنية احالتهم اليوم، الى المحاسبة، ومكافأة القضاة الآخرين الذين تصدوا لبعض مجريات القضية وفق القانون وحسهم الوطني الشريف.

 

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "ال بي سي"

لولا " كورونا " لكانت قصة إطلاق عامر فاخوري هي العنوان ، فالرئيس الأميركي دونالد ترامب ، وفي مؤتمر صحافي ، تطرق إلى نقطتين : كورونا وإطلاق عامر فاخوري.

كورونا لبنان أولا ، على الرغم من وصول عدد الإصابات إلى مئة وتسعة وأربعين إصابة ، وعلى الرغم من الخشية من تضاعف عدد الإصابات ، فإن التجاوب الشعبي مع النداءات والإجراءات ، مازال في بعض المناطق خجولا ، وما زال الدلع يطبع بعض التصرفات .

على سبيل المثال لا الحصر ، كانت هناك حاجة إلى دوريات راجلة لعناصر من مديرية المخابرات لتفريق بعض التجمعات .

وعلى سبيل المثال لا الحصر ، كانت هناك إحتفالية ، تخللها إطلاق نار ابتهاجا ، في إحدى البلدات الشمالية لعدم إصابة أحد المواطنين بفيروس كورونا ، ليتبين لاحقا أنه مصاب ، بعدما اختلط بأهله وبعض سكان بلدته ، فدب الذعر ... المواطن ذاته يعمل دليفري في إحدى المناطق الكسروانية ، فهل من خلال عمله اختلط ببعض الزبائن ؟ وهل سيتم الإبلاغ عنهم .

من خلال ما تقدم ، لا شيء بالمصادفة ، وسهل جدا الحديث عن " قضاء وقدر " وعن " هيك ألله بدو " ... لكن ما تقدم هو من صنع الإنسان وهو من هفوات الإنسان : أليس لمديرية المخابرات مهام, ليجري إلهاؤها بأناس مازالوا يصرون على تجمعات غير عابئين بالمخاطر ؟ هل يعقل أن تقام إحتفالية واختلاط وتطلق نار لمجرد أن نتيجة أحد الشبان سلبية ، ثم يتبين أن النتيجة مغلوطة, وأنه مصاب ؟ .

عجيب امر اللبناني ومحير ! ألم يشاهد ما يحدث في إيطاليا ؟ ألم يدقق بالغرامات التي وضعت في فرنسا ؟ هل يعرف اللبناني انه إذا تفشى الوباء على نطاق واسع ، فإن الكثير من المصابين لن يتوافر لهم سرير في مستشفى ؟... مأسوية هذه النهاية لكنها ليست قدرا بل في الإمكان تفاديها بطريقة سهلة جدا ولا تكلف شيئا, وهي : #خليك_بالبيت... لا تختلط ... وإذا لم تستوعب الأولى والثانية ، فبكل بساطة #إنضب... هكذا تنقذ نفسك وتنقذ عائلتك وتنقذ كبارك .

نشير إلى أن مجلس الوزراء كان قد اتخذ سلسلة من الخطوات الوقائية في جلسته اليوم ، لجهة إستعمال الكمامات ولجهة المسافة بين كل وزير ووزير .

ومن كورونا إلى عامر فاخوري ، إطلاقه وانطلاقه إلى الولايات المتحدة ، قصة تروى ، القصة تبدأ حين أبلغت واشنطن إلى لبنان رسميا أنه إذا لم يتم الإفراج عن عامر فاخوري ، فإن أسماء شخصيات لبنانية رفيعة ستدرج على لائحة العقوبات وقريبا جدا ، وأن لبنان سيكون البلد الرقم واحد على لائحة الدول المعادية للولايات المتحدة الأميركية, وأن كل المساعدات الأميركية ، الإقتصادية والعسكرية ستتوقف ، ومن بينها مساعدات بقيمة خمسمئة مليون دولار .

هذا الإنذار أدار كل محركات المساعي والمخارج ، وكان على خطها من ، مسؤولون لبنانيون ، ومن واشنطن نزار زكا الذي كان معتقلا في إيران وأطلق في حزيران الماضي ، ودوره يأتي في إطار مهامه في إحدى المنظمات الأميركية التي تلاحق اوضاع أميركيين محتجزين في العالم ... الضغط الأميركي الهائل والتلويح بالعقوبات وحجب المساعدات ، كلها عوامل فعلت فعلها ، وإن كان هناك من سيخرج وينفي, ويتحدث عن خديعة أو ما شابه ... واللافت أن الرئيس الأميركي شكر الحكومة اللبنانية ، في معرض حديثه عن إطلاق الفاخوري .

واللافت أيضا أنه وبالتزامن مع إطلاق فاخوري ،أطلق الأميركي (مايكل وايت) الموقوف في طهران منذ 2018 ... وايت نقل الى السفارة السويسرية في طهران, وهي التي تمثل المصالح الأميركية في طهران .

لم تنته القصة بعد ، والتتمة يمكن أن تكون إطلاق موقوف لبناني في واشنطن ، فهل يكون قاسم تاج الدين هو الذي يكمل مشهد الصفقة ؟

 

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "الجديد"

دخل البلاد عموديا وغادرها عموديا على مرأى سلطة سياسية عسكرية أمنية أفقية انبطحت لإملاءات؟ أم خضعت لصفقة تتقي شر مزيد من العقوبات ما عاد مهما فالأهم أنها نكأت جراح مئات الأسرى وأعادتهم مرة ثانية إلى عتمة زنازينهم إلى المعتقلات التي خاوت عذاباتهم إلى أصداء الوجع والتعذيب تحت أيدي الجلادين.

عامر الفاخوري صار بالجو وسيادة لبنان بالأرض طوافة عسكرية أميركية عبرت الأجواء اللبنانية عبورا آمنا من فوق البحر واجتازت سلامة الملاحة الجوية من فوق المطار ومحيطه واستقرت فوق مقر السفارة الأميركية في عوكر.

لم تكن مهمة إنقاذ الفاخوري بالمهمة المستحيلة ولا استعين بالعميل جايمس بوند ولا بكوماندوس الوحدات الخاصة لتحريره بل تمت العملية على عين الملأ وفي وضح النهار ووثقت بالمشاهد المصورة للطوافة وهي تتمايل في الأجواء اللبنانية لم تلفحها ريح ولا حتى أصيبت بالعين.

على هدير الطوافة التي نقلت الفاخوري من عوكر إلى البر الأميركي صمت رسمي لبناني رافق القضية من لحظة تجاوز العميل نقاط التفتيش في مطار بيروت في ايلول الماضي حتى تخريجه بريئا من المحكمة العسكرية حيث كان القانون مطية لتغطية الأمر السياسي بالإفراج عن العميل في يوم عطلة وفي عتمة ليل.

ساعات ويصل الفاخوري إلى داره العامر وليس أمام السلطة متسع من الوقت ولا التمني بطول الساعات فالمسرحية انتهت والصفقة الفضيحة وقعت ولكن من سيجرؤ من الرؤساء الثلاثة على مكاشفة الشعب المأخوذ بالكورونا ومصائبه؟ والمتلهي بالاستحصال على ابسط مقومات الصمود في وجه تهديدات الفيروس القاتل من من أولياء الدم المقاوم؟ وأصحاب النخوة الوطنية والذين حاكوا الصفْقة وخضعوا لشروط الأميركيين وتهديدات وفودهم التي ما انقطعت أن يكون على قدر من المسؤولية الوطنية ويقول هكذا أفرج عن العميل وهذه بنود الصفقة.

في زمن الكورونا الأزمة الوحيدة التي على الرؤساء الثلاثة أن يتعاطوها بلا كفوف هي أزمة تحرير كبير العملاء ومعهم حزب الله الذي وضع كمامة على موقفه واستخدم كل الوسائل لتطهير نفسه واستفاق بعد سكرة لاستعجال قانون في مجلس النواب يحد من مفعول سقوط التهمة بعد عشرة أعوام وحيث لم تعد تفيد الإدانة حملت كتلة الوفاء للمقاومة جناحها القضائي في المحكمة العسكرية المسؤولية وقالت للقضاة المؤتمرين سياسيا كان الأولى بهم والأشرف لهم أن يستقيلوا بدلا من أن يفعلوا ما فعلوه وعلى السلطة المعنية إحالتهم اليوم إلى المحاسبة.

بعضهم قال يوما إن الضعيف يلجأ إلى القضاء فعن أي سلطة معنية تحدث حزب المقاومة؟ وهل من سلطة ملكت الجرأة لتقف بوجه الطلب الأميركي؟ فانصاعت وخضعت للاملاء والشروط.

كلكم متورطون بالأصالة أم بالوكالة وكلكم مطالبون بقول الحقيقة قبل أن تفضحكم الإدارة الأميركية.

فالسيناتور جين شاهين كانت أول من أعلنت أن عامر الفاخوري أطلق سراحه وهو في طريقه إلى الولايات المتحدة والرئيس الأميركي دونالد ترامب شكر الحكومة اللبنانية على تعاونها بشأن إطلاق سراح الرهينة بحب قوله عامر الفاخوري ومثله فعل وزير الخارجية مايك بومبيو.

وترامب ذهب إلى أبعد من شكر الحكومة إذا تحدث عن تواصل مع لإطلاق سراح سجين أميركي في إيران ومن مجانينهم خذوا أسرارهم سجين مقابل عميل مقابل أمور أخرى سيكشفها المقبل من الأيام لصفقة جرت راس براس وبلا وسيط أين منها صفقة تبادل الأسرى بوساطة ألمانية والتي رفعت رأس لبنان قبل أن نكسر مع الأميركي هذا الرأس.

 

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "ام تي في"

لئلا يبقى المعجل المؤجل سمة المرحلة، المطلوب من الحكومة، لمواجهة الكارثتين الصحية والاقتصادية المالية، تصحيح مسارها والعودة الى مفهوم القانون المعجل المكرر ، مع سبْق الإصرار والتأكيد لتسيير عجلة الدول.ة

نتحدث بهذا المنطق لأن الحكومة تتصرف في الملفين استلحاقا ، وتداعياتهما تسبقان تدابيرها بأيام واشواط .

ففي الملف الاقتصادي المالي نكتشف أن الحكومة تتخلف في الحلول الآنية بدليل ان مجلس الوزراء اليوم بحث الكابيتال كونترول ولم يتفق على تفاصيله ، والأمر رحل الى جلسة ثانية الأسبوع المقبل ،على ان ينتقل المشروع بعدها، إذا جرى التوافق عليه ، الى المجلس النيابي ، حيث سيشكل مادة إشكالية خلافية ستؤدي به الى السقوط .

وهنا نحن مع القائلين بأن لا أسف عليه إن سقط ، لما يشوبه من عورات قاتلة للناس والاقتصاد .

لكن الزاوية التي تعني الناس من سقوطه إن حصل ، هي أننا نكون خسرنا وقتا ثمينا وسنخرج من معركة البرلمان من دون خطة .

من ناحية ثانية ، تحتاج الحكومة الى ثلاثة اشهر لإعداد خطة النهوض ، التي يطالبها بها اللبنانييون والعالم ، وهذا وقت ضائع كثير أيضا ، ولا بد هنا من السؤال: اي خطة نهوض ستطلع بها الحكومة ، فيما المعطيات الآتية من الأرض كارثية و لا تسمح لا بقراءات واضحة ولا بأرقام دقيقة.

وفي السياق ، الحكومة تعرف أن الشعب منهك لا يحتمل الضرائب ، والاقتصاد مترنح ، ومنابع المال نضبت من المصارف ومن الجيوب.

والحكومة تعرف أيضا ، أن العالم الغاضب من سياساتنا أصلا ، يغرق الآن في همومه وبات يحتفظ بموارده لإنقاذ شعوبه واقتصاداته التي ضربتها الكورونا .

في المقلب الداخلي المنغمس مباشرة بمصيبة الكورونا ، نعلن بأسف تخلف الحكومة زمنيا في تدابيرها لمواجهة الفيروس ، إذ وبدلا من إعلان حجر شامل ، و حظر تجول عام كما دعت الـ mtv منذ بداية الأزمة ، لأن لا سبيل لحصر الوباء إلا بهذه الوسيلة ، تلهى مجلس الوزراء بجدالات حامية وعقيمة ، دارت حول تدابير مناطقية اقترحها وزير الصحة ، لكن الأمور تركت في المحصلة على التباسها ، علما بأن الامكانات التقنية بدأت تتضاءل ما سيصعب مواجهة الوباء المرشح الى المزيد من التوسع .

توازيا مصيبة من نوع آخر لفها الغموض وتقاذف أهل الدولة مسؤولية الضلوع فيها ، تتعلق بإخراج عامر فاخوري من السجن وترحيله ، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كشف اسرارها ، إذ اعلن وصول فاخوري الى الولايات المتحدة ، وشكر الحكومة اللبنانية على تعاونها القيم لإنهاء هذا الملف . والسؤال المطروح على المسؤولين جميعا : من منكم كان على علم ، ومن منكم لم يكن على علم بإطلاق الفاخوري ؟ ، لا تلصقوها بالقضاء وحده ، فما هو محسوم أن الإدارة الأميركية لم تتعاون مع مجهول، طال عمركم.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق