اخبار مظاهرات لبنان : لا تُحسد على الكوارث التي تصيبها.. الحكومة إلى الحجر السياسي؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

كتب رولان خاطر في "الجمهورية": لا تُحسد الحكومة على الكوارث التي تصيبها. هي ارتضَت أن تحمل همّ الاقتصاد ومعيشة المواطنين وأزمة المال، لكن، لم يكن في الحسبان الأزمة الصحية التي أتت من خارج الحدود.

لا يختلف المراقبون على أنّ الأزمة الصحية تنعكس على صحة الحكومة السياسية، بانتظار أن يضرب "الفيروس" جهازها التنفسي، فتوضَع في الحجر السياسي الذي ينتهي بطريق واحد، الرحيل.

مطبّات كثيرة لا يبدو أنّ اجتيازها أمر سهل، لأنّ كتاب هذه الحكومة منذ تأليفها، امتلأ بالكثير من الكلام المعسول، من دون أي إجراءات ملموسة تعطيها شيئاً من التميّز. فلا النهج تغيّر، ولا الممارسة تبدّلت، ولم يُرحّل موظف واحد على سبيل المثال الى منزله ممّن لا يحق لهم التوظّف بعد آب 2017، كإجراء حسن نيّة تظهره إلى العالم والداخل.

عمق الأزمة جرّ أركان هذه السلطة إلى القبول بصفقة إطلاق عامر الفاخوري وسط أزمة "" التي تغطي المشهد السياسي والوطني، بحسب ما يقول مصدر سياسي لـ"الجمهورية"، الذي يعتبر أنّ الأصوات التي تعلو رافضة الإفراج عن فاخوري سرعان ما ستخفت أمام وَهج أزمة "الفيروس" التي تغلب على المسار الداخلي.

ويقول: "واضح أنّ العهد هو طرف واحد مع "حزب الله"، والحكومة ليست حكومة مساكنة بين 14 و8 آذار على غرار حكومة ، إنّ الحكومة تدور كلياً في فلك الحزب، وترعاها قوى ثلاث: الثنائي الشيعي، والعهد".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق