اخبار مظاهرات لبنان : بين التعبئة العامة وحالة الطوارئ: مسؤولية مَن؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

كتب نقولا ناصيف في "الأخبار": رمى قرار مجلس الوزراء تعليق الحياة العامة والمرافق الرئيسية اسبوعين، من البارحة الى 29 آذار لمواجهة ، الى إحداث صدمة تمثلت في إجراءات تتوخى وقف انتشاره. توافرت الشروط القانونية للقرار، لكن شرائح وفيرة من اللبنانيين أقامت في مقلب آخر.

 

احتاج الوصول الى قرار التعبئة العامة وصرف النظر عن حالة الطوارئ ساعات طويلة بدأت من التاسعة والنصف مساء السبت 14 آذار حتى منتصف الليل في السرايا، وطوال نهار الاحد 15 آذار من العاشرة صباحاً حتى الثانية بعد الظهر في السرايا ايضاً، قبل الانتقال الى قصر بعبدا تمهيداً لالتئام المجلس الاعلى للدفاع، ثم جلسة مجلس الوزراء مساء. احتاج الامر كذلك الى تقليب مواعيد اجتماعي قصر بعبدا أكثر من مرة. بعدما كان مقرراً عقد المجلس الاعلى بعد مجلس الوزراء، اكتشف المسؤولون المعنيون فداحة الثغرة. لا مغزى لانعقاد المجلس الاعلى قبل مجلس الوزراء، لكونه يكتفي بإصدار توصية وإنهاء الى مجلس الوزراء الذي يحيل التوصية والإنهاء الى قرار للتطبيق. فأعيد ترتيب الاولويات.

 

أوصى المجلس الاعلى للدفاع بالتعبئة العامة في البلاد، فاتخذ مجلس الوزراء قراراً بتطبيقها، للمرة الاولى في الذي اختبر اكثر من مرة اعلان حالة الطوارئ. ما بين هاتين الحالتين، جرّب لبنان ايضاً حالة حفظ الامن الذي نيط بالجيش فرضه اكثر من مرة في سنيّ الحرب وما بعدها، وخصوصاً اعوام 1975 و1982 و1991.

 

كان قرار السلطات بداية اعلان حالة الطوارئ شجع عليه رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة حسان دياب، في ضوء الاخطار المتصاعدة على السلامة العامة التي راح يتسبب فيها ويفاقمها وباء كورونا. الا ان مداولات المجلس الاعلى للدفاع ومجلس الوزراء، بعد مناقشات مستفيضة دُعي اليها القادة العسكريون والامنيون المعنيون باعلان حالة الطوارئ، الى المستشار القانوني لوزارة الدفاع الوزير السابق ناجي البستاني، أفضت الى تغليب خيار التعبئة العامة، المعلنة بدورها في معظم دول العالم التي تشكو من وباء كورونا.

 

عندما تمسّك رئيس الحكومة في اجتماعي السراي مساء السبت وقبل ظهر الاحد بإعلان "حالة طوارئ صحية"، أُخطِرَ بأن ليس في القانون اللبناني ـ خلافاً لدول أخرى ـ ما ينص على هذه الحالة، بل على حالة طوارئ عسكرية. مع ذلك، في القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء، رُوعي إصرار دياب، فبُني على الحاجة الى "حالة طوارئ صحية" تطبيق التعبئة العامة.

 

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا

 

 

 

 

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق