اخبار مظاهرات لبنان : المعارضة تستغرب حملات دياب 'المجانية' وتدعو إلى الترفّع عن 'المهاترات'

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تحت عنوان " المعارضة تستغرب حملات دياب "المجانية" وتدعو إلى الترفّع عن "المهاترات" كتب محمد شقير في صحيفة "" وقال: قالت مصادر بارزة في المعارضة إن رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب لم يكن مضطراً لاستحضار مشكلة سياسية "مجانية" لنفسه من خلال لجوئه إلى فتح النار على بعض خصومه، وإن كان آثر عدم تسميتهم، متهماً إياهم بـ"المزايدات الشعبوية" وبالاستثمار السياسي في تعاطيهم مع أداء الحكومة في مكافحة وباء فيروس ""، وسألت: "ما الجدوى من افتعال سجالات جانبية في الوقت الذي يتطلب من الجميع فيه الترفُّع عن المهاترات وعدم الدخول في تصفية الحسابات، خصوصاً أنه لم يصدر عن قيادات المعارضة ما يضطر إلى الرد عليهم؟".
ولفتت المصادر في المعارضة لـ"الشرق الأوسط" إلى أن وباء "كورونا" لا يفرّق بين المعارضة والموالاة ولا يميّز بين طائفة وأخرى، "وبالتالي فإن مكافحته تتطلب إعلان حالة الاستنفار القصوى مقرونة بتضامن اللبنانيين والتفاف بعضهم حول بعض للحد من انتشاره بعد أن خرج عن السيطرة".
وأكدت أن الانتقادات التي وُجّهت إلى الحكومة ورئيسها وتحديداً إلى وزير الصحة العامة حمد حسن، لم تصدر عن قيادات في المعارضة؛ وإنما عن مواقع التواصل الاجتماعي، وقالت إن بعضها كان في محله، وإن خلية الأزمة التي شُكّلت وباشرت اجتماعاتها برعاية الرئيس دياب تردّدت في اتخاذ التدابير لاستيعاب هذا الوباء ومنع انتشاره، "خصوصاً أن للتدابير الوقائية دوراً أساسياً في محاصرته، وأن الإسراع في اتخاذها من شأنه أن يرفع من منسوب فاعلية الإجراءات العلاجية".
ولفتت إلى إصرار الرئيس دياب مع بروز أي أزمة على استحضار المعارضة والتصويب عليها، قائلة إنه ينوب عن "العهد القوي" في شن الحملات السياسية والإعلامية التي تستهدفها "رغم أن في حاجة اليوم إلى تضافر الجهود وتشابك الأيدي أكثر من أي وقت مضى".
وعدّت المصادر ألا مبرر في ضوء الأخطار المترتبة على وباء "كورونا" للانجرار إلى لعبة الثأر السياسي، "مع أنه يحق للبنانيين السؤال عن الأسباب الكامنة وراء التأخر في إعلان التعبئة العامة ووضع البلد في حالة طوارئ صحية، باعتبار أنه كان يمكن أن تصدر التدابير والإجراءات التي اتخذها مجلس الوزراء أول من أمس بناء على توصيات المجلس الأعلى للدفاع منذ أسابيع عدة، وبالتالي لا مبرر لكل هذا التردُّد".
وحمّلت مصادر في المعارضة خلية الأزمة مسؤولية التأخير في تقديم الاقتراحات العملية لمحاصرة انتشار الوباء، وسألت: "ما الذي منعها من أن توصي بعقد جلسة طارئة لمجلس الوزراء في أسرع وقت كتلك التي عُقدت أول من أمس وسبقها اجتماع طارئ لمجلس الدفاع؟".
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق