اخبار مظاهرات لبنان : 'التعبئة العامة' تفرض نفسها على لبنان... والمطار يقفل أبوابه اليوم

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تحت عنوان " يلتزم "التعبئة العامة" لمواجهة "": منع تجوّل غير معلن" كتبت كارولين عاكوم في صحيفة "" وقالت: في اليوم الأول للتعبئة العامة، وحالة الطوارئ الصحية التي أعلنها لبنان لمواجهة فيروس "كورونا"، سُجّل التزام شبه تام، فيما بدا كأنّه منع تجوّل غير معلن.

الشوارع خالية إلا من السيارات القليلة التي تمر من وقت لآخر، والعناصر الأمنية منتشرة على بعض الطرقات، ودوريات شرطة البلدية التي تتولى مهمة مراقبة منع التجمعات، وإقفال المحلات التجارية، باستثناء الصيدليات والأفران ومحال بيع المواد الغذائية التي بقيت أبوابها مفتوحة.

هذا الالتزام عكسته تقارير اليوم الأول التي تسلّ رئيس الجمهورية من الوزارات والأجهزة الأمنية المعنية، وتضمّنت مراحل تنفيذ الإجراءات التي اتخذها مجلس الوزراء بعد إعلان التعبئة العامة في البلاد لمواجهة وباء "كورونا".


وأكّدت مصادر وزارية لـ"الشرق الأوسط" أن تقارير أمس أظهرت التزاماً لافتاً في كل المناطق، على عكس ما كان عليه الوضع يوم الأحد، مشيرة إلى أن كل إدارة معنية بتطبيق ما يعنيها من القرارات، على أن تبقى مهمة المتابعة والمراقبة للبلديات بمؤازرة القوى الأمنية، وتحديداً ما يتعلق بإقفال المحلات ومنع التجمعات. ولفتت كذلك إلى أنه منذ أيام، يسجل التزام شبه كامل بإقفال المطاعم والمقاهي، وهو ما ساهم أيضاً في عدم خروج المواطنين من منازلهم.

وتوضح مصادر مطلعة على القرار لـ"الشرق الأوسط" أن ما اتخذ هو قرار "التعبئة العامة" وليس حالة الطوارئ، لأن الأخيرة تتطلب أن يتسلم الجيش المهام، وينتج عنها منع تجول وقمع حريات وما إلى ذلك، وهو الأمر الذي لا ينطبق على الوضع في لبنان حيث لا يوجد في القوانين اللبنانية ما يمكن تسميته بحالة الطوارئ الصحية، وهو ما جاء بناء على اقتراح في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع، بحيث يكون الهدف الأساس منها هو التعاون بين كل الأجهزة بالدولة وإشراك المواطن بالمسؤولية، من دون أن يفرض حظر تجول، والإبقاء على بعض مؤسسات عاملة على غرار المصارف.

من جهتها، تشير مصادر عسكرية إلى أن مسؤولية القوى الأمنية والجيش في هذه المرحلة، انطلاقاً من هذا القرار الذي نتج عنه تكليف رسمي للأجهزة، تكون عبر مؤازرة الوزارات في تنفيذ المهام الموكلة إليها. وذكرت المصادر أن انطلاقاً من المسؤولية الملقاة على عاتقه، كان بدأ بهذه المهام قبل "قرار التعبئة العامة"، وعمد إلى حملة توعية لمواجهة "كورونا" والطلب من اللبنانيين البقاء في منازلهم لمنع تفشي الوباء.

 

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق