اخبار مظاهرات لبنان : خطة 'حزب الله' الداخلية ضد كورونا.. الى البلديات در

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
منذ اللحظة الأولى للاعلان عن الحالة الأولى للاصابة بفايروس الآتية من ايران، بدأ "حزب الله" تنفيذ خطة واسعة لمنع انتشار الوباء بين مناصريه ومحازبيه اولاً وفي بيئته ثانياً، معتمداً على اجراءات واسعة في مختلف القطاعات التابعة له.

بعد ساعات من اعلان وزير الصحة حمد حسن اول اصابة بالفايروس بالتزامن مع اتساع رقعة الوباء في ايران التي يرتبط بها الحزب بحركة زيارات مستمرة وكبيرة، بدأت إجراءات الحزب أمام جميع مؤسساته ومكاتبه، حيث منع دخول أي شخص من دون ان تُقاس حرارته عند مدخل المبنى او المكتب، كذلك زادت اجراءات التعقيم التقليدية والاساسية.

هذه الاجراءات زادت مع مرور الوقت حيث بات لزاماً على المعنيين تعقيم المكاتب بشكل كامل مرتين في اليوم، اضافة الى تبديل الدوامات وتقليل الحضرور الى المكاتب الى الحدّ الأدنى.


في المؤسسات الإعلامية مثلاً، خصصت غرفة للمراسلين الذين يخرجون من المكاتب الى تغطياتهم الصحافية ومنعوا من الاختلاط بالعاملين بالمؤسسة كالمحررين والتقنيين والفنيين وغيرهم، علماً ان جزءا من هؤلاء بدأ العمل من المنزل، ويشار الى أن معظم المقابلات ستصبح مقابلات عبر السكايب.

بالتزامن مع ذلك كانت الهيئة الصحية الإسلامية (الاسعاف التابع للحزب) تخضع عناصرها لدورات مكثفة للتعامل مع الحالات الطارئة التي قد يصل اليها ، كما ان بعض عناصرها انتقلوا الى كل مؤسسات الحزب ووحداته الحزبية، حيث قدموا محاضرات حول كيفية التعاطي مع الفايروس والوقاية منه وطلبوا من كل من هو حزبي الالتزام بالارشادات الصحية مع عائلاتهم.

لكن الامر لم يكن كافياً، اذ صدرت تعميمات حزبية ألزمت العناصر كل حسم عمله الالتزام بمنازلهم، ومنعهم الحزب وعائلاتهم التواجد في اماكن عامة او في التجمعات، كما طلب منهم الإلتزام بالتوجيهات الصحية، كذلك وضع خط ساخن طبي للحزبيين للتواصل معه ٢٤/٢٤.

وعمل الحزب ايضاً مع الحزبيين الآتين من إيران والطلاب الذين ترعاهم عادة التعبئة التربوية، اذ تم عزل مئات الاشخاص في الحوزات الدينية او في المدارس التابعة للحزب، تحت اشراف الهيئة الصحية لمراقبة حالاتهم الى ان تمر فترة الـ١٤ يوماً، ومنع هؤلاء من رؤية عائلاتهم، ومن يتم فترة الحجر الاحتياطي يمنع من لقاء اصدقائه من الحزبيين حتى بعد خروجه.

وقامت الهيئة الصحية بنقل كل الوافدين من ايران من غير الحزبيين حيث تم متابعة عملية عزلهم في منازلهم يومياً، ومن ليس لديه امكانية للعزل في منزله تم تأمين اماكن مخصصة له.

وفي مستشفى الرسول الأعظم، تم تجهيز قسم كامل داخل المستشفى تمهيداً لاعلان وزارة الصحة حاجتها لكل المستشفيات، وتم تدريب الكادر الطبي وتم ايضاً تأمين اجهزة اوكسيجان نظراً إلى إرتفاع ثمنها وتطلبها جهازاً طبياً متخصصاً.

واشارت مصادر مطلعة إلى أن تركيز الحزب بعد اتمام الخطط والاجراءات الداخلية على البلديات التي يسيطر عليها بهدف القيام بالقدر الممكن من الاجراءات والمبادرات التي تساعد على تخفيف انتشار الفايروس.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق