اخبار مظاهرات لبنان : مقدمات النشرات المسائيّة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون "

الكورونا يحاصرالكونية، فمن يتغلب على من؟.

العالم ينغلق على نفسه، على وقع تفكك الحدود المفتوحة والاتجاه لاغلاقها، في اجراءات باتت توحد بين عدد من الدول شرقا وغربا، تحت وطأة تفشي الوباء الذي يهدد الانسانية جمعاء.

الفيروس الهجين القاتل، كشف هشاشة العالم المتمدن في حماية نفسه. والتعاضد الاجتماعي والمسؤول لبنانيا، يكشف قدرة اللبنانيين على تطويقه بالتجاوب مع الاجراءات الرسمية الآخذة بالتبلور والتشدد في محاسبة المخالفين.

وفي الاجراءات، بحث باقفال المعابر والمطار بعد فترة لسماح عودة الراغبين من اللبنانيين، واعتماد تعقيم شامل للأماكن العامة، ومعدات صينية متطورة في المطار للمساهمة في الكشف على القادمين، في خطوة تلاقي اجراءات حكومية بوقف الرحلات من وإلى البلدان التي تفشى بها فيروس ، واقفال المعابر الحدودية مع بدءا من منتصف الليل.

ومع توسع حملات التوعية، الحجر الاختياري بات عادة لمن توفرت لديه السبل، "خليك بالبيت" تسلل إلى يوميات اللبنانيين، مع دق النفير العام وإعلان التعبئة العامة لمواجهة الوباء القاتل خلال اجتماع المجلس الأعلى للدفاع، بدا أن البلاد تتجه إلى تدرج بحالة الطوارىء. وقد وجه رئيس الجمهورية كلمة للبنانيين بهذا الخصوص، خلال جلسة استثنائية لمجلس الوزراء، على أن يطل بعد الجلسة الرئيس دياب شارحا المقررات.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

إلى ما يمكنه توصيفه ب"ميني حال طوارئ"، كان التوجه لبنانيا إلى خيار التعبئة العامة كسلاح لمقارعة تمدد فيروس كورونا، وفق ما طلب المجلس الأعلى للدفاع من مجلس الوزراء، الذي يقع على عاتقه إصدار مراسيم الأحكام الخاصة بالتدابير الواجبة. ذلك أن حال الطوارئ بالمقاييس المتعارف عليها مستبعد اللجوء إليها، وعليه تم اللجوء إلى "حال طوارئ صحية" من دون حظر تجول على سبيل المثال، بحيث تقفل المحلات والمؤسسات والدوائر وتستثنى تلك المتصلة بالأعمال الحياتية والصحية الضرورية.

رئيس الجمهورية وجه كلمة إلى اللبنانيين في مستهل جلسة مجلس الوزراء، رأى خلالها أنه أمام صحة المواطن تسقط الإعتبارات السياسية الضيقة، لافتا إلى أن الوحدة الوطنية كانت وتبقى مصدر قوة لبنان، وإلى أن الوقت ليس لتسجيل النقاط وتبادل الإتهامات أو الإستثمار السياسي لأن الوباء لا يميز بين موال ومعارض.

وفي هذا السياق، يذكر ان مجموع الإصابات المثبتة في لبنان بلغ تسعا وتسعين إصابة حتى ظهر اليوم، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة في تقريرها اليومي، علما بأن آخر حصيلة كانت ثلاثة وتسعين مصابا أي بزيادة ستة أشخاص فقط.

في عز خطر كورونا، يلتزم كثير من اللبنانيين التعليمات والإرشادات فيعتكفون في منازلهم، ولكن فئة متهورة لا يتورع المنتمون إليها من التوجه في رحلات ونزهات ضمن مجموعات، مثلما حصل اليوم على الكورنيش البحري في المنارة، قبل أن يصار إلى الطلب منهم إخلاء المنطقة من قبل شرطة بلدية .

بالنسبة لكورونا العابر لدول العالم، فوصلت حصيلة ضحاياه المتحركة صعودا بين لحظة ولحظة، إلى أكثر من خمسة آلاف وثمانمئة وفاة، ومئة وستة وخمسين ألفا وخمسمئة إصابة. العداد لن يقف عند هذا الحد، إذ يكفي الإلتفات إلى ما أعلنه وزير فرنسي عندما توقع إصابة ما بين خمسين وسبعين بالمئة من السكان في بلاده.

أما الولايات المتحدة التي ارتفع فيها عدد المصابين إلى نحو ألفين وخمسمئة، بعد وفاة حوالى ستين آخرين، فإن رئيسها خضع لفحوصات اثبتت عدم إصابته بالفيروس القاتل، وذلك بعد جدالات وشائعات حول صحته.

وإلى بقعة أخرى ساخنة: ايران التي شدد رئيسها حسن روحاني على أن لا حجر صحيا على العاصمة طهران. وأكد من جهة أخرى أن تفشي كورونا يعتبر أزمة هائلة لا يمكن لأي دولة ادارتها بمفردها.

روحاني تلقى تعهدا من نظيره الصيني بتقديم كل المساعدات الممكنة لايران، التي وصفها مع الصين بأنهما شريكان استراتيجيان كاملان.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

قبل الوقوع في أخطر المحاذير، اعلان رسمي لحالة التعبئة العامة، كأول التدابير. وإن تمكن اللبنانيون، مواطنين ورسميين، من الالتزام بالاجراءات، وتطويق كورونا إلى حد معقول، فالأمور تبقى بهذا المقدار، وإلا فلا بد من حالة طوارئ مدنية لمواجهة الظروف الاستثنائية، كما ألمحت النقاشات الحكومية.

باستثنائية كبرى تتعامل الحكومة اللبنانية مع الفيروس، وتحت عناوين التأهب والحذر الشديد، والتحذير الأشد، رفعت الحكومة التدابير والاجراءات، بعد جلسة استثنائية للمجلس الأعلى للدفاع تحت قبة القصر الجمهوري، ثم جلسة حكومية استهلها رئيس الجمهورية بكلمة من وحي التحدي والمسؤولية: إنها ساعة الوطني، قال الرئيس ميشال عون، وأمام صحة المواطن تسقط الاعتبارات الضيقة.

وللمواطنين من الرئيس طلب لتحمل المسؤولية، والابتعاد عن الاختلاط، والتزام المنازل، والعمل منها بالطرق المناسبة.

نعم، الكل معني، والكل مسؤول، ومن باب الواجب الانساني والاخلاقي والقانوني وكل المسميات والصفات، لم يعد مقبولا الاستخفاف بالفيروس القاتل، وليس من البطولة المجاهرة في "الاستلشاء"، ولا "شم الهواء" على الكورنيش وارتياد المنتجعات والمتنزهات: هذه جريمة جماعية موصوفة، يهدد فيها المتجاهلون والمتخلون عن المسؤولية الالاف بل عشرات الالاف بالخطر الذي قد يكون مميتا.

هي أكبر معارك التضامن الوطني إذا، بل لا تقل عن حرب كما وصفها الأمين العام ل"حزب الله" قبل يومين، وعلى اللبنانيين فهم نطاقاتها ومجالات التعامل معها، فكل دروب الوقاية مطلوب السير بها.

مسار كورونا العالمي إلى مزيد من التأزم أوروبيا وأميركيا، واستياء من ادعاءات الرئيس الأميركي واستخفافه، حتى أحصى له الاعلام المحلي ما لا يقل عن تسع عشرة كذبة في معرض حديثه عن مكافحة كورونا.

أما الكيان العبري المستنفر لمواجهة الوباء الذي يتفشى بتزايد مستمر، يواجه حالة سياسية طارئة، مع اعلان افغدور ليبرمان تأييد بيني غينتس لتشكيل الحكومة، ما يهز عرش بنيامين نتنياهو إلى حد السقوط.

 

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

أيها اللبنانيات واللبنانيون: كي تعيشوا ويعيش لبنان، ضعوا حدا للاستهتار، ولا تكرروا المشاهد التي رأيناها اليوم في بعض المناطق، من تجمعات شعبية لا مبالية، وأكثروا في المقابل من مظاهر المواجهة بالفرح، كمثل الغناء والرقص من على شرفات المنازل على المنوال الإيطالي. فوحده اتباع الاجراءات الوقائية بحذافيرها، قادر على منع الانزلاق نحو الأسوأ، وتحويل البلاد إلى بؤرة مريضة بالكورونا، مستشفياتها عاجزة عن إيجاد الأمكنة، لإيواء المصابين وعلاجهم، نظرا إلى كثافة الاعداد.

ولأنها المرة الأولى منذ قرابة القرن ونيف، التي يواجه فيها لبنان وباء يعم العالم، لم نتخلف مطلقا عن المواجهة، بتصميم، وإرادة ووعي، بشكل آني واستباقي، كما أكد رئيس الجمهورية في مستهل جلسة مجلس الوزراء اليوم، محذرا من أن الوضع الراهن يؤلف حالة طوارئ صحية تستدعي اعلان التعبئة العامة. وقد كانت التدابير المتخذة وسرعة إنجازها على المستويين العام والخاص، وسط ظروف اقتصادية ومالية هي في غاية التعقيد، محط تقدير من قبل مرجعيات دولية، ولا سيما أن لبنان كان سباقا في اتخاذها بالمقارنة مع دول شقيقة وصديقة، عدد سكانها أكبر كما نسبة الإصابات فيها.

إنها ساعة الحقيقة بالنسبة إلينا جميعا، تابع رئيس الجمهورية، وهي الأولى في تاريخنا المعاصر: فأمام صحة كل مواطن تسقط الاعتبارات السياسية الضيقة كافة، والوقت ليس مطلقا لتسجيل نقاط وتبادل الاتهامات، كما أنه ليس الأوان للاستثمار السياسي أيا كان.

وهي أيضا، تابع رئيس الجمهورية، ساعة التضامن الوطني بالنسبة إلينا جميعا، فجميعنا واحد أمام أي خطر يهدد سلامة حياة أي من اللبنانيين، وفي أي منطقة لبنانية، وليست هذه الأيام الصعبة التي نجتازها، مهما طالت، سجنا ولا هي من باب العقاب، كما انها ليست في الوقت عينه فرصة للتوقف عن دورة الحياة والاستسلام للفراغ: فلنغتنم هذه الأيام، مهما طالت، لنؤكد اننا شعب واحد جدير بالحياة، وقادر على التغلب على صعابها.

وختم رئيس الجمهورية بالقول: وحدتنا الوطنية كانت وتبقى مصدر قوتنا ودرع حمايتنا، بها حققنا منعتنا، واليوم ستدعم صلابتنا وستؤكد غلبتنا على هذا الوباء، لكي نستعيد في أقرب وقت انتظام حياتنا المعتادة وعشق الحياة الذي يميزنا.

في لبنان والعالم، الخبر الوحيد، سبل مواجهة كورونا.

 

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

أخيرا، اتخذ القرار المنتظر. فبعد أربعة وعشرين يوما تماما على اكتشاف أول حالة كورونا في لبنان أعلنت حالة التعبئة العامة. لكن لماذا حالة التعبئة لا حالة الطوارىء؟، وهل من فرق بين القرار الرسمي الذي اتخذ اليوم، وبين الدعوة التي أطلقتها ال "ام تي في" منذ أيام لاعلان حالة الطوارىء؟.

في العمق النتيجة ستكون واحدة. فالحياة اليومية للمواطنين المتركزة حول العمل والتنقل والاتصال والغذاء والطاقة، ستضبط تماما. أي أننا سنكون في حالة طوارىء مدنية من دون أن تعلن. الفرق الوحيد أنه في حالة الطوارىء الجيش هو صاحب الأمرة ويخضع الوزارات لقرارته. أما في حالة التعبئة فإن الأمرة تبقى بيد السلطة السياسية، وما على القوى الأمنية والعسكرية سوى التنفيذ.

إذا، القرار الذي اتخذ سببه العميق عدم الرغبة في تسليم الجيش زمام السلطة في البلاد. مع ذلك ما حصل اليوم مهم جدا، ويشكل استجابة لما طالب به الناس ونادت به ال "ام تي في"، كما يشكل خطوة أولى وثابتة على الطريق الصحيح. فانتشار الكورونا حتى الآن لا يزال تحت السيطرة ولم يبلغ حد التفلت. وبالتالي فإن ضبط حركة المواطنين قد يؤدي إلى محاصرة الفيروس، والحد ما أمكن من استمرار تمدده جغرافيا وعدديا.

المهم أن يكون التنفيذ دقيقا وصارما. فالوضع حساس وخطر، وأي تهاون في أي اجراء من الاجرءات قد يفتح الواقع على مخاطر لا تنتهي. نحن اليوم، دولة وشعبا، في مركب واحد. والفيروس القاتل لا يفرق بين موال ومعارض، بين مسيحي ومسلم، بين غني وفقير، بين منطقة وأخرى. إن الاتحاد أكثر من مطلوب اليوم لتجاوز الأزمة. فهل يكون فيروس الكورونا مدخلا إلى القضاء على فيروساتنا الداخلية، فيعزز مناعتنا الوطنية شبه المفقودة؟.

 

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

هناك صنف من البشر أقل ما يمكن ان يقال فيه إنه "بلا مخ " وعديم المسؤولية ومستهتر بصحته وصحة عائلته. هناك صنف من البشر لا ينفع معه الحكي، وإلا كيف يسمح لنفسه بأن يسير كالقطيع على كورنيش المنارة، وكأن لا كورونا في البلد. هؤلاء آباء وأمهات، هل هكذا يقدمون المثل الصالح لأبنائهم؟. الأبناء ومنذ أسبوعين على التوالي يلازمون منازلهم ولا مدارس، فكيف يلتزم الأبناء فيما الآباء والأمهات يخرجون كالقطعان غير آبهين بالتقاط الوباء؟.

فعلا أنهم "بلا مخ"! وحبذا لو كان في الإمكان نشر صورهم، فردا فردا، لتتعرف الناس إلى من لا يأبهون لالتقاط العدوى، أو لنقل العدوى إلى آخرين في حال كانوا مصابين بها ولم تظهر عوارضها حتى الساعة!!! يا جماعة "البلا مخ" أليس لديكم كبار سن في عائلاتكم؟، هل تعرفون أنكم إذا نقلتم العدوى لهم سيكون إنقاذهم صعبا؟. من أجل ماذا؟، من أجل ساعة "طق الحنك" على الكورنيش؟، فعلا أنتم بلا مخ.

هذا صنف من البشر مطلوب عزله فردا فردا، فكل من يعرف شخصا خرج اليوم إلى كورنيش المنارة وغيره من دون إلتزام #خليك_بالبيت، المطلوب معاقبته من خلال عدم الإختلاط به، وإشعاره أنه شخص غير مسؤول وغير مبال، ولا مشكلة لديه في أن يصاب بالوباء أو ينقله.

للمرة المليون، "خليكون بالبيت" لا على الكورنيش ولا في الساحات.

الوباء يسيطر على العالم ، ولبنان منه، ولهذا كان اجتماع للمجلس الأعلى للدفاع، قرر رفع توصية إلى مجلس الوزراء بالتعبئة العامة وفق قانون الدفاع. كذلك كانت هناك كلمة لرئيس الجمهورية في مستهل مجلس الوزراء، طلب فيها إعلان حال التعبئة العامة في جميع المناطق اللبنانية، والإبتعاد عن الاختلاط، والتزام المنازل، "وكل منا مدعو إلى أن يواصل عمله من منزله".

هذه الخطوات الإستثنائية استدعت تدابير استثنائية في حركة الطيران، وتحديدا طيران إلى لبنان، بحيث ان الرحلات ستقتصر على أن تكون رحلات إجلاء لبنانيين، من حيث هم، إلى لبنان.

وكما الإجراءات تراعي أوضاع الناس، فإن المستغرب بيان جمعية المصارف الذي أعد قبل جلسة مجلس الوزراء الذي تضمن إقفال المصارف من غد إلى التاسع والعشرين من هذا الشهر، متذرعا بما سماه قرار مجلس الوزراء "إعلان حال الطوارئ"، علما ان مجلس الوزراء لم يقرر إعلان حال الطوارئ.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

استبق اللبنانيون نظام التعبئة العامة في البلاد، و"تعبأوا" جماعات ووحدانا على كورنيش المنارة- عين المريسة، وآخرون استفادوا من شمس مدينة صور فارتادوا كورنيشها الشمالي والجنوبي، ما استدعى تدخلا للأجهزة الأمنية المعنية بهدف "التفرقة"، والطلب من المواطنين السياح العودة إلى منازلهم.

وبمثل هذا الأداء لا يبدو أن إعلان التعبئة العامة، سوف يكون فعالا لبلد يتنزه أبناؤه على زمن الكورونا، ولا يضيعون وقتهم على ملل البيوت، ويتفلتون من الضوابط ثم ينتقدون الدولة ويتحولون في لحظة إلى أطباء ومرشدين وواعظين وقارئي طوالع.

هي ساعة الإقفال التام التي وجب على المواطن والدولة معا التقيد بها، لسد مسارب الانتشار بعدما أصبح الوباء تهديدا للكرة الأرضية، قاصفا أعمار مئة وسبع وخمسين دولة ومسيطرا على حدودها وأرواحها، مسجلا في إيطاليا وحدها ثلاثمئة وثمانيا وستين حالة وفاة خلال الساعات الأخيرة فقط.

وفي أحد كان مخصصا للرب، غاب المصلون عن الكنائس وساحاتها واستعيض عنها بصلوات في القلوب، رفعها المؤمنون خلاصا للأرض من عدو لا يزال حرا. وللمرة الأولى تقرر حاضرة الفاتيكان أن قداديس خميس الغسل، والجمعة العظيمة وسبت النور وأحد القيامة التي سيترأسها البابا فرنسيس في الثاني عشر من نيسان المقبل، ستجري من دون جمهور. فيما أعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس إغلاق جميع المصليات المسقوفة في المسجد الأقصى.

والفايروس الشرس استدعى رفع حالة الحذر في لبنان إلى درجة التعبئة العامة، لكن عنوان هذه المرحلة ظل مجهولا بالنسبة إلى اللبنانيين، ما خلا حال الطوارئ الصحية، فالتعبئة أو التأهب الكلي لن يكون لها مفعول الحرب، ولن تفرض على اللبنانيين نظام التزام البيوت، وهي تختص حصرا بالرقابة على مصادر الطاقة وتنظيم توزيعها، وعلى المواد الأولية والإنتاج الصناعي والمواد التموينية وتنظيم استيرادها وخزنها وتصديرها وتوزيعها، إضافة إلى النقل والانتقال والمواصلات والاتصالات.

أما فرض الإقامة الجبرية، فقد جاءت "حبية" وعبر كلام إنساني لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الذي قال في مجلس الوزراء إننا مدعوون إلى أنبل وأرقى مظاهر الالتزام الإنساني ببعضنا البعض، مع التقيد بالمطلوب منا لتأمين أقوى درجات الحماية، فنبتعد عن الاختلاط ونلتزم منازلنا. ولم تخل كلمة عون من العوارض السياسية قائلا: أمام صحة كل مواطن تسقط الاعتبارات السياسية الضيقة كافة. ليس الوقت مطلقا لتسجيل نقاط وتبادل الاتهامات، كما أنه ليس الأوان للاستثمار السياسي أيا كان، فهذا الوباء لا يميز بين موال أو معارض، بين مطالب بحق أو لا مبال.

وفيما لايزال اجتماع الحكومة مستمرا حتى اللحظة في بعبدا، فإن الأجواء أشارت إلى اقتراحات يتم درسها أكثر تشددا، بينها إقفال المطار وإغلاق الحدود والمرافئ اعتبارا من يوم الأربعاء، بعد منح اللبنانيين فرصة العودة خلال الأيام الثلاثة المقبلة، على أن يستمر الإقفال لغاية الواحد والثلاثين من الجاري.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق