اخبار مظاهرات لبنان : الراعي: لتجنب الخروج من المنازل إلا لأسباب قاهرة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي قداس الاحد في بكركي، وعاونه كل من المطرانين حنا علوان وانطوان عوكر.

 

بعد الانجيل المقدس، ألقى الراعي عظة قال فيها: "لقد أتيتم، أيها الإخوة والأخوات، على الرغم من مخاوف الخروج من المنزل والاختلاط بالناس. لكن إيمانكم وإيماننا يبقى أقوى من الخوف، لأن المسيح الرب الحاضر معنا في ذبيحة الفداء، والذي نتناول جسده ودمه، هو رأس جسدنا ورفيق دربنا في حلوها ومرها، وعند المصاعب والمخاوف يردد لنا :لا تخافوا!". فلا بد في كل حال من أخذ الحيطة بتجنب الخروج من المنازل إلا لأسباب قاهرة، والتجمعات، وبالجلوس الواحد بقرب الآخر بل على مسافة، والاستفادة من وسائل الاعلام الدينية التي تساعدنا على الصلاة إلى الله في بيوتنا، كي يشفي المصابين بوباء ، ويزيله من وطننا ومن العالم. فهو وحده كلي القدرة والرحمة. وأود ان اشكر محطة تيليلوميار نورسات التي شاءت نقل هذا القداس لكي يتاح للكثيرين في بيوتهم المشاركة في الذبيحة المقدسة".

 

وتابع: "لكنني أسارع وأقول: يجب أن يعود العالم إلى الله. لقد كثر الشر في كل مكان، وكأن الله غير موجود، ولم يترك للبشرية وصايا ورسوما كطريق آمن ليعيشوا بسلام فيما بينهم. من هنا خطايا الحروب والقتل والتدمير، والظلم والكذب والخلاعة، والفساد وسرقة المال العام وأموال الغير، والكبرياء والحقد والبغض والانقسامات وسواها. فيجب الاتعاظ مما جاء في الكتب المقدسة. فعندما كثر الشر في الأرض، أنزل الله الطوفان الذي أباد البشرية، ما عدا نوح وعائلته. وكذلك أمطر الرب على سدوم وعمورة كبريتا ونارا من السماوات وأهلك الجميع بسبب شرورهم، ما عدا لوط وعائلته.

 

وأردف الراعي: "يجب أن نقرأ علامات الأزمنة في ضوء الكتب المقدسة وتعليم الكنيسة. فوباء كورونا من هذه العلامات. إنه دعوة للعودة إلى الله، للتوبة، لمصالحته بعيش وصاياه ورسومه وتعليم إنجيله والكنيسة؛ ودعوة للمصالحة في العائلة والمجتمع وبين الجماعة السياسية؛ ودعوة للمصالحة مع الذات بعيش واجب الحالة والمسؤولية.

 

وقال الراعي: "زمن الصوم هو زمن سماع كلام الله وقبوله في لكي يثمر أعمالا صالحة. وهو زمن التوبة والعودة إلى الله بالاعتراف النقي بخطايانا، وبتغيير داخلي في القلب يظهر في مسلكنا الخارجي وتصرفاتنا ومواقفنا. وهو زمن أعمال المحبة والرحمة، وخصوصا أن الحاجات تتكاثر والفقر يتسع، فإنا ندعو إلى المزيد من مبادرات المحبة الفردية والجماعية، وتنسيقها بحيث تشمل كل المحتاجين.

 

وأضاف: فيما نسأل الله أن يلطف بنا وينجينا من وباء كورونا ومن الفقر والجوع والانهيار في ، نسبحه ونصرخ إليه بروح الابناء ونمجده، فهو الإله الرحوم القدير، الآب والابن والروح القدس، الآن وإلى الأبد، آمين".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق