اخبار مظاهرات لبنان : مقدمات نشرات الأخبار المسائية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون "

الجنرال يواصل غزوه العالم، وأعداد المصابين تبلغ المئة وأربعين ألف إصابة موزعة على عدد من القارات، وسط كلام على توصل علماء أميركيين وأوروبيين إلى علاج يحتاج إلى تعاون العلماء الصينيين للتوصل إلى لقاح سريع للفيروس.

وقد لجأ عدد من البلدان إلى إغلاق الحدود مع الخارج. فيما اتخذ العديد من البلدان المزيد من الإجراءات، من بينها حالات الطوارىء وحظر السفر ومنع التجول.

وفي لبنان، ارتفع عدد المصابين إلى أقل من مئة بقليل. وسيجتمع مجلس الوزراء بعد ظهر غد في القصر الجمهوري، لدرس المزيد من التطورات والتدابير التي من شأنها وقف تفشي الوباء. وتردد أن من بين الإجراءات سيكون إعلان حال طوارىء، لكن ذلك لم يتأكد بعد، إلا أن الجلسة سيعقبها اجتماع للمجلس الأعلى للدفاع قد يتم خلاله الإعلان عن تدابير مشددة.


وفي مستهل الجلسة الإستثنائية لمجلس الوزراء، يوجه رئيس الجمهورية العماد كلمة إلى اللبنانيين، يتناول فيها الإجراءات التي ستتخذ في مكافحة وباء الكورونا.

خارج هذا الإطار، تبدو كل القضايا الكبرى أصغر من الكورونا، ولا سيما سعر الذي تحاول الجهات الرقابية والأمنية ضبطه لدى الصيارفة، خصوصا العاملين منهم بلا ترخيص.

ويبقى موضوع النفايات على أهميته الصحية، مطروحا بإلحاح لأنه جزء من مكافحة الكورونا.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

سباق محموم بين عداد كورونا الذي رفع عدد المصابين في لبنان اليوم إلى ثلاثة وتسعين، وبين مساعي تسخير كل الإمكانات لعدم السماح لهذا الوباء بالتفلت من دائرة السيطرة. المساعي تستهدف أيضا وباء سياسيا واعلاميا، من شأن التمادي فيه بث روح الاحباط والقلق لدى المواطنين، عوض توفير كل عوامل رفع معنوياتهم.

على أي حال، قافلة تشديد الإجراءات الوقائية تسير على مستوى الادارات والمؤسسات والمرافق العامة والخاصة، وأعداد المواطنين الداخلين طوعا إلى سجون منازلهم تتزايد، توقيا من شرور الفيروس المستجد.

وعلى نية هذا الفيروس، يعقد مجلس الوزراء بعد ظهر غد جلسة طارئة، يعقبها اجتماع للمجلس الأعلى للدفاع. ولا يستبعد أن ينتهي هذا الاستنفار الرسمي إلى قرارات كبيرة على خط مواجهة مخاطر كورونا.

على مستوى العالم، عداد الداخلين في لائحة ضحايا الفيروس المتوحش، يتحرك صعودا بين لحظة ولحظة، وآخر أرقامه أشارت إلى ارتفاع عدد الوفيات إلى نحو 5540 والإصابات إلى 147750 وحالات التعافي إلى 71700 على امتداد الكرة الأرضية.

اما بؤرة كورونا فقد باتت ساحتها أوروبا، فيما نجحت الصين بتطويق الوباء إلى حد بعيد. وبالنسبة للولايات المتحدة، فقد بدأت تخضع لحال طوارئ وطنية، أعلنها الذي لم ير داعيا لحجره شخصيا، لكنه سيخضع للفحص بعد تشخيص اصابة عدة أشخاص التقاهم أخيرا بالوباء. وفيما رأى أعضاء في الكونغرس أن الأميركيين على أبواب كارثة، نشرت صحف أميركية أرقاما مرعبة وصلت إلى حد التنبؤ ببلوغ عدد المتوفين في الولايات المتحدة خلال بضعة شهور مليونا وسبعمئة ألف شخص، والمصابين ما بين مئة وستين مليونا ومئتين وأربعة عشر مليونا.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

ليس من باب التكرار بل من أجل التوكيد، فإن تشخيص الواقع يثبت أن وباء اخطر من كورونا مستحكم ببعض السياسيين. وليس من باب السجال بل من أجل التصويب، فإن الاعتماد على المصادر الصهيونية لبث الاشاعات في الجسم اللبناني المصاب- وفي هذا التوقيت- جريمة مزدوجة بحق اللبنانيين.

وليس من باب المقارنة- حيث لا تصح المقارنة- وإنما من باب التوضيح، فإن قائدا وطنيا خرج بلغة انسانية جامعة وارشادات ومسؤوليات سامية، عابرا لكل الخلافات والخندقات من أجل إنقاذ البلاد من محنة الواقع المرير، فيما يصر آخرون على الاعتماد على إشاعات ومصادر صهيونية من أجل القسمة والتفرقة والحرتقة والتنكيل. فلما الإصرار على اعتلاء منابر الاستثمار السياسي حتى في المحنة الوطنية، فالوقت يحتاج حقا إلى حكيم، و"لو موند" الفرنسية التي تم الاعتماد عليها في خطابات البعض، تبين انها اسرائيلية، وفي النشرة نعرض التفاصيل.

كورونا العابر لأوهام التحريض والتفرقة، زاد العداد اليوم إلى ثلاثة وتسعين مصابا، والحكومة على أبواب جلسة استثنائية غدا لدرس رفع التدابير والاجراءات، سيستهلها رئيس الجمهورية بكلمة إلى اللبنانيين، وسيليها اجتماع للمجلس الأعلى للدفاع. وعلمت "المنار" من مصادر متابعة، أنه قد يتم إعلان حالة طوارئ صحية وطبية، لا حالة طوارئ عامة، وأن النقاش سيشمل امكانية تعطيل القطاع العام باستثناء القطاع الصحي والاستشفائي، على أن يتم تقييم الوضع بحلول الجلسة الحكومية الأسبوع المقبل، حيث سيصار إلى بحث الحاجة إلى اعلان حالة طوارئ مدنية.

حالة طوارئ أميركية، واستنفار أوروبي، فيما كورونا تمدد اليوم مجتاحا أسبانيا. أما الصين التي تواصل احتواء الوباء، وضعت كل امكاناتها وتجربتها لمساعدة الجمهورية الاسلامية الايرانية التي تكافح كورونا في ظل حصار أميركي حاقد، حتى عن أبسط الحاجات الطبية التي تحتاجها الجمهورية الاسلامية الايرانية لمواجهة كورونا.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

لأن مهمة القوى الحية في المجتمعات، ومنها التيارات والأحزاب، لا تقتصر على "تهبيط الحيطان"، وفق السياسة المعتمدة باستمرار من بعض الأفرقاء، جاءت كلمتا الأمين العام ل"حزب الله" أمس ورئيس "التيار الوطني الحر" اليوم، لتضعا النقاط على حروف المواجهة المطلوبة وطنيا مع فيروس كورونا، من خلال تحفيز الناس على المقاومة الصحية، عوض الاستسلام للقلق والخضوع للخوف، لأن الانتصار في المعركة ممكن وحتمي. على أمل ان تحذو سائر القوى حذو "حزب الله" و"التيار" في هذا السياق.

فبعد التوجهات التفصيلية التي تناولها السيد حسن أمس، كان "التيار الوطني الحر" بشخص رئيسه جبران باسيل اليوم، وإثر اجتماع الكتروني للمجلس الوطني في "التيار"، يعلن حال الاستنفار، مطلقا لجنة طوارئ ستعمل على عشر نقاط محددة، مع التزام مرجعية الدولة وحدها في ادارة الأزمة، معيدا إلى الذاكرة تجرية "التيار" إبان حرب تموز 2006، حيث نجح بنشاط شاباته وشبابه في تحويل المآسي إلى عوامل قوة كثيرة، كان لها فضل في تعزيز التماسك الداخلي، تمهيدا للانتصار.

وفي غضون ذلك، لا صوت يعلو فوق أنين اللبنانيين في زمن كورونا، الذي قطع الأوصال وأعادنا إلى دوائر الحجر المنزلي بشكل لم نعرفه طوال عقود تخللتها سنين من الحرب.

غير فيروس كورونا كل المنظور، حتى أن من كان في الأمس القريب مستهزئا بالاجراءات الحكومية التي أدخلت البلاد في شبه حالة طوارئ، بات اليوم مطالبا بوضع حد لما تبقى من مظاهر طبيعية للحياة عبر الاعلان عن حال طوارئ كاملة.

فبماذا سيخرج مجلس الوزراء بعد جلسته الاستثنائية غدا، التي يليها اجتماع للمجلس الأعلى للدفاع؟، علما أنه وفي مستهل الجلسة الحكومية الاستثنائية، سيوجه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون كلمة إلى اللبنانيين يتناول فيها التطورات المتعلقة بمكافحة وباء الكورونا والاجراءات التي ستتخذ في هذا السياق.

فهل ترضي الاجراءات جوقة المزايدين على الحكومة ورئيسها، أم يواصلون سياساتهم المعتادة، القائمة على التفرقة في زمن أحوج ما نكون فيه إلى الجمع والتضامن، بعيدا من السياسة، كما دعا باسيل اليوم؟.

في كل الأحوال تفيد المعلومات المتوافرة حتى الساعة، عن اتجاه إلى اقفال المؤسسات العامة والخاصة لمدة أسبوع كامل، كخطوة جديدة للحد من الانتشار السريع للفيروس الذي أرعب اللبنانيين والعالم على حد سواء، فلا يتحول لبنان إلى بؤرة موبوءة، كما هو الحال في بعض أوروبا التي استهتر بعض قادتها ومواطنيها بالخطورة المتأتية عن كورونا فأتت النتيجة صادمة.

إنه كابوس كورونا يشغل الجميع، ومنهم أيضا الرئيس الأمركي دونالد ترامب الذي خضع لفحص خاص بعيد تشديده على أن لا عوارض لديه، في وقت يتوالى إعلان كبار المسؤولين في أوروبا والعالم عن اصابتهم بالفيروس، وآخرهم وزيرة الزراعة الفرنسية.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

يبدو أن فيروس الكورونا لم يكتف بتهديد النظام الصحي في لبنان، المشدود على وتر مصالح "حزب الله"، بل أسقط العقيدة القتالية التي طالما انتهجها الحزب في مواجهة أعدائه. فاللبنانيون يذكرون جيدا أن الحزب ذهب إلى مقاتلة "داعش" والإرهاب في والعراق، وأفحم معارضي تدخله في الخارج بالترداد دائما بأن أحسن استراتيجية للدفاع هي مهاجمة العدو في عقر داره لا انتظاره كي يدخل منازلنا وغرف نومنا ويقتل أولادنا.

وكما سمعنا أمس، فالحزب يتعامل مع الفيروس على أنه عدو مكتمل الأوصاف مجهول الشكل والهوية، مقاتلته واجبة وبمختلف الأسلحة المتوفرة. فبربكم ألم يكن أجدى إقفال الحدود والسماح بإقفال المطار في وجه كل الرحلات الآتية من كل الدول المصابة، ومساعدة الحليف الإيراني على دفن الفيروس في بلاده، بدلا من استقباله معززا مكرما ينهمر علينا من الطائرات الموبوءة، وعبر الحدود المفتوحة مع سوريا، وقد استباح منازلنا وغرف نومنا، وقتل رجالنا وضرب اقتصادنا؟.

لا يتوقع اللبنانيون الجواب والإعتذار، ولا حتى نسخة ثانية من "لو كنت أعلم"، ولا هم يطلبون ذلك. يكفيهم أن الحزب سمح للدولة أن تواجه الفيروس بالصيغة التي تراها مناسبة، والصيغة المناسبة الوحيدة المتبقية هي إعلان حال الطوارىء، فهل ستستجيب الحكومة الأحد؟.

يبدو أنها ستستجيب، فزوال الموانع الاستراتيجية، ودعوات اللبنانيين ومطالبات القيادات الوطنية وضغط الـ mtv لإعلان حال الطوارىء، يبدو أنها ستلقى صدى إيجابيا في جلسة مجلس الوزراء الاستثنائية بعد ظهر الأحد، وقد ارتفع منسوب التوقعات التي تصب في هذا الاتجاه إثر دعوة المجلس الأعلى للدفاع للانعقاد عصر الأحد أيضا، إذ ما كان من داع لدعوته لولا قرار الحكومة بإعلان حال الطوارىء.

المعلومات المتقاطعة التي حصلت عليها الـ mtv، ترجح إعلان حال طوارىء صحية، مصحوبة بإقفال المعابر الجوية والبرية والبحرية والمؤسسات العامة والخاصة والتعليمية، وكل الأماكن التي يختلط فيها الناس، لمدة خمسة عشر يوما يستثنى منها المؤسسات الأساسية. على أن يبقى المطار مفتوحا في الأيام الأربعة الأولى للسماح لمن يرغب في العودة إلى لبنان أو مغادرته.

توازيا، رقعة الفيروس تتوسع وكذلك عدد الإصابات، ما دفع الدولة إلى رفع عدد مراكز الفحوص الطبية والمستشفيات، عل حال الطوارىء وإقفال المعابر ومنع الاختلاط توصل الدولة إلى وقف انتشاره تمهيدا للقضاء عليه.

أخيرا، يجب ألا ننسى أن المصيبة الصحية حجبت الأزمة المالية- الاقتصادية جزئيا، لكنها موجودة جدا وتتكافل مع الكورونا، وبقعة مآسيها تتوسع وتهدد اللبنانيين بصنف آخر من الموت.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

كلما ارتفعت أرقام المصابين بفيروس كورونا، كلما تشددت الدول في الاجراءات المتخذة لمواجهته. والسباق بين الكورونا والاجراءت سريع، واي خطأ أو تباطوء يسبب كارثة صحية.

في لبنان، بلغ عدد الاصابات حتى الساعة 93، والاجراءات التي اتخذتها الحكومة، من وقف بعض الرحلات من البلدان الموبوءة إلى اغلاق المدارس والمطاعم، لم تعد كافية، فالمطلوب لوقف انتشار المرض أكثر بكثير.

الاجتماعات الطبية والوزارية لم تهدأ، وذروتها غدا، خلال الجلسة الاستثنائية لمجلس الوزراء التي يستهلها الرئيس ميشال عون بتوجيه كلمة إلى اللبنانيين، وخلال هذه الجلسة، لا تنسوا مسافة المتر على الأقل بين كل منكم.

بعد الجلسة، اجتماع للمجلس الأعلى للدفاع. وبعد هذين الاجتماعين، لن يكون الوضع كما قبله، فالاجراءات ستشدد تحت عنوان "خليك بالبيت".

بحسب معلومات للـLBCI، فإن اجتماعات الغد ستخلص إلى إعلان تعبئة النشاط الصحي والطبي، وهذه العبارة ترد في قانون المجلس الأعلى للدفاع، المادة 8 الفقرة د.

ماذا يعني ذلك؟.

يعني أن لبنان أصبح في حال طوارئ طبية، وأن كل المؤسسات ستتوقف عن العمل، باستثناء المستشفيات وطواقمها الطبية، مراكز القوى العسكرية وعناصرها، المؤسسات المعنية بالأمن الغذائي وهي تحديدا مراكز التموين بالأغذية من محلات صغيرة إلى سوبرماركت، الأفران والعمال فيها، وصولا إلى المؤسسات الاعلامية وفرقها، والمفترض أن تشارك الدولة في نشر الأخبار المتعلقة بانتشار الفيروس والتوعية منه.

قرار تنفيذ بدء سريان تعبئة النشاط الصحي والطبي سيستغرق أياما قليلة، وسيطبق متى أعلن عنه وبشدة، لأننا تحت سلطة فيروس قادر على الانتقال من شخص مصاب واحد إلى 34 بسرعة فائقة.

كل ما ستقوم به الدولة في مقلب، وإرادة اللبنانيين وقدرتهم على مواكبتها في مقلب آخر. فـ"خليك بالبيت" ليس شعارا، والدولة "ما فيا تكون ناطور عكل واحد منا"، خاصة وأن "خليك بالبيت" تعني حماية أنفسنا أولا، وعائلتنا الصغيرة ثانيا، ومجمتعنا ثالثا.

"خليك بالبيت" يعني نظافة قبل كل شيء، من غسل اليدين إلى التعقيم، من أغراض السوبرماركت إلى كل ما يمكن أن تلمسه يداك.

"خليك بالبيت" يعني المحافظة على مسافة، أقلها مترا بينك وبين من معك في البيت. خليك بالبيت"، يعني اعتذر عن استقبال الضيوف، وأجل "الغداوات والعشاوات". "خليك بالبيت" يعني "خفف تذاكي" على حالك وعلى عيلتك، وما تضهر إلا اذا في شي أكثر من ضروري.

وانت وبالبيت ما تقول: شو وقفت عليي، والله ما بني شي، ما انت أصلا ما بتعرف إذا انت مصاب ولا لا.

إيه، نعم وقفت على كل منا، مش نحنا منقول انو نحنا الشعب المثقف، العنيد، يللي ما بينكسر، اذا ما عملنا هيك، نعم، الكورونا ستربح السباق وتكسر قدراتنا الطبية وقدرات مستشفياتنا وتكسرنا كلنا.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

أوروبا التي راكمت وهج التاريخ وسحره، استبد بها المرض وصارت بؤرة وباء. أوروبا صبية الكرة الأرضية، اليوم فقط أصبحت "القارة العجوز"، بتوسع الكورونا إلى أكثر من سبع وعشرين دولة من اتحادها. حاناتها الحلوة انطفأ بريقها. الحالمة غنت مذبوحة من الألم. برج إيفل انحنى مهزوما، فيما الفيروس يحتل مكانه في الارتفاع وفي توزيع انتشاره من دون تمييز بين مواطن ومسؤول، ولن يكون وزير البيئة الفرنسي نيكولا اولو آخر المصابين بكوفيد-19، من وسط ما يربو على مئة وخمسين ألفا في مئة وخمس وثلاثين دولة.

والخطر يكمن في تنكر الكورونا أحيانا بمظهر صحي متعاف، إذ تؤكد الدراسات أن هناك مصابين صامتين قد لا تظهر عليهم عوارض المرض، ما يرفع الحالات إلى اكثر مما هي عليه حاليا,

ولم يترك كورونا قارة تعتب على أخرى، فبعد استحكامه في أوروبا، ضرب في إفريقيا وانتشر في الساعات الماضية بين رواندا وناميبيا والسودان وموريتانيا وكينيا وإثيوبيا وغينيا وسوازيلاند سابقا، ليصل بذلك عدد الدول الإفريقية التي ظهر فيها المرض إلى اثنتين وعشرين.

لا كبير تحت سقفه، وبعد التقليل من أهميته، اضطر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إجراء فحص كورونا، وهو الآن ينتظر النتائج. وقد أخضع كل المقربين إلى البيت الأبيض لهذا الفحص أيضا. فيما تعيش الولايات الأميركية بين حجر وعزل وحالات طوارئ.

وإعلان حال الطوارئ يقترب منه لبنان خطوة خطوة وبالتقسيط، حيث تتخذ الحكومة غدا تدابير جديدة متصلة بتطور فيروس كورونا، مع تسجيل وزارة الصحة اليوم خمس عشرة إصابة ليرتفع العدد إلى ثلاث وتسعين حالة. وسيتوجه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بكلمة إلى اللبنانين في مستهل جلسة الغد، مسبوقا بخريطة طريق أعلنها رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل اليوم في مؤتمر "عن بعد"، وقال: نحن على شفير الوصول إلى تفشي الوباء، مع احتمال تخطي قدراتنا الطبية على العناية بالحالات الحرجة، لذلك يبدو أن لا مفر من قرار الحجر العام، أي حال الطوارئ، ولو كان موجعا لانقاذ أكبر قدر من الأرواح.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق