اخبار مظاهرات لبنان : 'كورونا' تعيد فتح ملف الحدود البرية.... متى ستفقل المعابر غير الشرعية؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تحت عنوان " الحدود اللبنانية - السورية... متى ينتهي الكابوس؟" كتب الآن سركيس في صحيفة "نداء الوطن" وقال: مطلب ضبط الحدود اللبنانية - السورية ليس جديداً، إذ إنه يتجدّد مع كل حدث يحصل في الداخل أو على الحدود، وأعادت مسألة تفشي "" هذا الملف إلى دائرة الأضواء بعد الحديث عن دخول المرض عبر الحدود البريّة، في وقت أتى إغلاق الجيش لمعابر غير شرعية في الهرمل ليذكّر بأن هناك معابر غير مضبوطة.

وتابع: دارت الأحداث دورتها وحاول النظام السوري إستغلال مطلب ترسيم الحدود سياسياً، إلى أن أتت الثورة السورية وباتت الحدود مُشرّعة أمام من يريد دعم الثورة و"حزب الله"، الذي نقل مقاتليه من والبقاع إلى الأراضي السورية ماحياً الحدود بين البلدين.وتشير مصادر أمنية متابعة إلى أن "الخطوة الأساسية والأهم في ضبط الحدود أتت بعد أحداث عرسال في 2 آب 2014، عندها اتّخذ القرار السياسي بعزل عن النيران السورية وحاول الجيش تغطية سلسلة جبال لبنان الشرقية قدر الإمكان، نظراً إلى المساحات الشاسعة الموجودة هناك".

وتلفت المصادر إلى أن "الدعم في هذه الخطوة أتى من دول عدة، لكن الدعم المنظم جاء من بريطانيا حيث ساعدت في بناء أفواج الحدود البرية المجهزة بتقنيات مراقبة، مما ساعد لبنان على مراقبة حدوده من شبعا وصولاً إلى القاع ووادي خالد".

وتعتبر أن "ضبط الحدود يحتاج إلى إمكانيات كبيرة وهذه المهمة تتطلب تضافر جهود كل الاجهزة الأمنية وتعاوناً من الجانب السوري أيضاً، وإلا سيبقى لبنان وحيداً في معركة ضبط حدوده، في حين أن ملاحقة المهربين لا تقف عند سدّ المنافذ غير فحسب، فالمهرّب يفتش دائماً عن منافذ جديدة، خصوصاً أن الحدود متداخلة، وبالتالي يجب الملاحقة حتى داخل الأراضي اللبنانية وضرب شبكات التهريب".

ويبقى القرار السياسي ذات أهمية كبرى في ضبط الحدود، ويبدو أن الحكومة الحالية ليست في وارد اتخاذ مثل هكذا قرار جريء، وتتحجج بأن أولويتها هي معالجة الملفات الإقتصادية، وتتناسى أن ضبط الحدود يؤمّن موارد مالية مهمة للخزينة ويحمي الإقتصاد الوطني.

والغريب أن الحكومة تعتبر أن الحدود مضبوطة بنسبة كبيرة، بينما التهريب "ع عينك يا تاجر"، في حين أن القرار بهذا الشأن ليس عند الحكومة بل عند "حزب الله" الذي يستخدم الحدود للإنتقال بسلاسة من وإلى ، كما يوجد بعض المهربين الذين يدورون في فلكه ولا يستطيع ضرب مصالحهم.

وفي المحصلة، فإن الحدود اللبنانية - السورية ستبقى الباب الذي يأتي منه الريح كلما هبت العواصف الإقليمية، وقرار الترسيم غير وارد حالياً في ظل نظام يعتبر نفسه أنه انتصر في الحرب.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق