اخبار مظاهرات لبنان : نجم قلبت الطاولة على مجلس القضاء الأعلى.. الاجتماع لم يكن ودياً

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
كتب رضوان مرتضى في صحيفة "الأخبار" تحت عنوان "هل يصرّ مجلس القضاء الأعلى على مخالفة الدستور؟": "لم تتأخّر وزيرة العدل ماري كلود نجم كثيراً قبل ردّ مشروع التشكيلات القضائية. القرار كان متوقّعاً، ولا سيما أنّ التسريبات القضائية أجمعت على أنّ مشروع التشكيلات غير مرضيّ عنه سياسياً وسط حديث عن استهداف "قضاة العهد" أو أولئك الذين يدورون في فلك التيار الوطني الحرّ. كان واضحاً تمسّك رئيس الجمهورية بإرضاء القاضية غادة التي وضعت استقالتها بتصرّفه إذا ما نُقلت من مركزها قبل أن يُسجن النائب هادي حبيش الذي تهجّم عليها. غير أنّ تأخير ردّها، بحسب مصادر مجلس القضاء الأعلى، سببه استشعار وزيرة العدل الحرج جرّاء إعلانها "على حسابها على تويتر أنّها لن تتدخّل في مسار التشكيلات القضائية بادئ الأمر قبل أن تعود وتتراجع بتغريدة أخرى". وقالت المصادر القضائية إنّ "أعضاء مجلس القضاء الأعلى بذلوا جهداً استثنائياً لصدور التشكيلات بإجماع الأعضاء لقطع الطريق أمام السياسيين وإحراجهم بأنّ أي تدخّل يعني مصادرة لاستقلالية القضاء وإطاحة بها". غير أنّ وزيرة العدل ماري كلود نجم قلبت الطاولة على مجلس القضاء الأعلى. وهي لم تكتف بالتصويب على الثغَر الموجودة في مشروع التشكيلات، بل ذهبت بعيداً في كتاب وجّهته إلى مجلس القضاء الأعلى تحدّثت فيه عن توقّعها تشكيلات قضائية يُلغى فيها تكريس المواقع القضائية للطوائف والمذاهب. هذا المطلب يرى أعضاء مجلس القضاء الأعلى أنّه عصيٌّ على التطبيق. وقد ورد هذا البند في متن كتابها في معرض التمنّي من دون المطالبة به أو التشديد عليه. وقد اعتبرت وزيرة العدل أنه كان بالإمكان المحافظة على التوازن الطائفي أو المذهبي من دون الاستمرار في مخالفة المادة ٩٥ من الدستور التي تمنع تطويب وظيفة لطائفة. وفي هذا السياق، تكشف مصادر قضائية لـ"الأخبار" أنّ اجتماع مجلس القضاء الأعلى مع وزيرة العدل بعد ظهر أمس"لم يكن ودياً، مشيرة إلى أنّ الوزيرة نجم تحدّثت عن بعض المعايير غير القابلة للتطبيق". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق