اخبار مظاهرات لبنان : اللقاء لم يعقد.. المهادنة مستمرة بين الحريري ونصرالله

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تحت عنوان " نفي لقاء لا يُلغي المهادنة بينهما" كتبت غادة حلاوي في صحيفة "نداء الوطن" وقالت: ما كاد الوزير السابق وئام وهاب يعلن عن لقاء تم بين الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله والرئيس حتى توالت بيانات النفي من الطرفين، ليتلو من بعدهما وفي اليوم الثاني وهاب نفسه فعل الندامة على فعلته. لوهاب هدف من تسريبته، ربما كان قطع الطريق على زيارة محتملة للحريري إلى السعودية وهو يعرف سلفاً أي مفعول سلبي سيرتدّ على الحريري، حتى لمجرد الحديث عن اللقاء ثم نفيه لاحقاً، وقد أصاب فعلاً هدفاً بالبلبلة التي أثارها الخبر. ولكن المؤكد أن "حزب الله" لم يقف متفرجاً وقد يكون تمنى على وهاب النفي للحدّ من تداعيات الخبر.

الحديث في الوقت الراهن عن العلاقة بين "حزب الله" والرئيس الحريري دونه حظر من الجهتين. حتى النواب والوزراء وأقرب المقربين لا يجدون في تقييم العلاقة راهناً خطوة مفيدة لأي منهما، تاركين لـ"المستقبل" أن يفصح عن محاضر لقاءات لا تعدّ ولا تحصى بين الحريري والمعاون السياسي للامين العام لـ"حزب الله" الحاج حسين الخليل. ودعم "حزب الله" لرئيس الحكومة حسان دياب لا يغنيه عن علاقة يريدها دوماً مع الحريري بوصفه زعيم الطائفة السنية في ويملك الغالبية النيابية سنياً. وبغض النظر عما إذا كان السيد نصرالله استقبل الحريري أو أن اللقاء لم يحصل ابداً، فما بين الاثنين حرص على المهادنة ورسائل متبادلة بعيدة وقريبة، ولو كان لكل منهما ملاحظات على الآخر لا تعد ولا تحصى.

كان واضحاً منذ خروجه من الحكومة أن الحريري يتجنب استفزاز "حزب الله" أو شن الهجوم عليه. حتى أنه عمم على تياره التروي في مخاطبة "حزب الله" وتجنب مساجلته. وليس مستبعداً أن يكون رئيس الحكومة السابق يدفع ثمن مهادنته "حزب الله" حتى اليوم، خصوصاً أنه لم يحصل اللقاء الموعود بين الحريري وولي العهد ، وليست الامارات بعيدة من السياق نفسه، إذ لوحظ أنها حجبت هي الأخرى خبر زيارته ولقائه كبار المسؤولين فيها.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

 

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق