اخبار مظاهرات لبنان : هكذا أفلتت من العنصر الأمني.. 'شورته' أثار ارتيابها !

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
بينما كان أحدهم يُدقّق في بيان قيدها، شعرت "هلا" أنّ في الأمر شيء ما، فأحد الرفاق الأربعة الذي عرّف عن نفسه أنّه من "شعبة المعلومات" يرتدي سروالاً قصيراً. إرتياب تلك الفتاة كان في محلّه، خاصة بعدما طُلِب منها الصعود في سيارة رباعية الدفع بالقوة وتوجيه المسدس الى رأسها. كيف تصرّفت وهل استطاعت الإفلات؟ إليكم التفاصيل:

تقدّمت "هلا.م" بشكوى جزائية فورية أمام فصيلة برج حمود، عارضة فيها أنّه حوالي الساعة الثانية والنصف فجراً، كانت في محلّة برج حمود-الدورة داخل مقهى يقع قرب صيدليّة، وكانت تهمّ بالمغادرة الى منزلها حين حضرت سيّارة رباعيّة الدفع لونها أبيض وبداخلها أربعة أشخاص مجهولون، ترجّلوا منها وعرّف أحدهم عن نفسه أنّه من ضمن دورية من شعبة المعلومات وطلب هويّتها، فأعطته بيان قيد إفرادي لها.

وبينما كانوا يدققون في بيان قيدها، كانت تتفحّص هي لباسه فشاهدته يرتدي سروالاً قصيرا فأحسّت أنهم ليسوا رجال أمن. طلب الشاب منها الصعود في السيارة فرفضت، فحاول بها وإرغامها على الصعود الى السيارة، إلا أنّها تمكنت من الهرب رغم شهر سائق السيارة الرباعية الدفع المسدس بوجهها.
سارعت "هلا" الى المخفر واتخذت صفة الإدعاء الشخصي. 

ونتيجة للتحريات والإستقصاءات تمّ إلقاء القبض على كلّ من "ادي.ش" (مواليد 1994) و"ميشال.ز" (مواليد 1995)، وباستجواب الأول أفاد أنّه بينما كان في سيارته وبرفقته "ميشال" وشخصان آخران آتين من عاليه وقاصدين منطقة بعبدات، وبوصولهم الى منطقة الدورة، رأى "ميشال" فتاة متوقفة أمام صيدلية فطلب منه التوقف من أجل مواعدتها، وقد نزل "ميشال" من السيارة وراح يتكلّم مع الفتاة فيما انتظروه هم بداخلها، إلا أنه حصل تلاسن بين الفتاة و"ميشال" فنزل هو من السيارة لتهدئة الأمور وليجبر صديقه الصعود الى السيارة وهذا ما حصل، وقد أخبره الأخير أنّه أخذ هوية الفتاة، مضيفاً أنّ "ميشال" كان يحمل مسدساً حربيّا بشكل ظاهر كونه عنصراً في قوى الأمن الداخلي لكنّه لم يشهره، وأنّهم كانوا بحالة الثمالة لإحتسائهم الكحول، مؤكداً أنه -أي المستجوب- لم ينتحل أي صفة أمنية.

أما الشاهد "هـ.و" الذي كان يرافق المتهمين في السيارة فأشار الى أنه وبوصولهم الى منطقة الدورة، ترجّلّ "ادي" من السيارة وركض باتجاه المدعية التي كانت تجلس مع شابين على رصيف الصيدلية وعرّف عن نفسه أنّه من ضمن دورية "معلومات" وأنّ السيارة عسكريّة، فلاذ الشابان اللذان كانا برفقة الفتاة بالفرار، فأمسك "ادي" بالفتاة وحاول إرغامها على الصعود في السيارة.

وأمام قاضي التحقيق أكدت المدعية أّنّ المتهم "ادي.ش" عرّف عن نفسه أنّه من المعلومات مكتب الجديدة، وقال لرفاقه أصعدوها في السيارة ورفع السلاح في وجهها، أما المتهم "ميشال" فهو من دافع عنها ومنع "ادي" من إدخالها في السيارة. وأفاد "ادي" أنّه على خلاف مع "ميشال" وقد أصعده في السيارة بناء على طلب أصدقائه وأنه لم يلمس الفتاة إنما "ميشال" دفعها نحو السيارة فيما قام هو بأخذ بيان قيدها.

أحيلت القضية الى محكمة الجنايات في جبل فأنكر "ادي" التهمة وأفاد أنّه بقي في السيارة ولم يكن في نيّته والمتهم "ميشال" التعرّض للمدعية المسقطة، وأنّ "ميشال" أراد محادثتها، فيما قال الأخير أنّ المدعية كانت تقف في المحلّة وتبيع الهوى وأنّهم توقّفوا لمفاوضتها من دون عنف.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق