اخبار مظاهرات لبنان : نصائح غربية وصلت إلى دياب.. و'حزب الله' كلمة السر

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
كتب جوني منير في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان " من واقع "النظام" الى مفهوم الدولة": "ليس صحيحاً انّ رئيس الحكومة حسان دياب لا يملك بعد خطة لمواجهة المرحلة المقبلة. هو لم يفصح عنها، لكنه وضع التصميم المطلوب لخريطة طريقه الصعب.

بالأمس باشَر خطوته الاولى، وأبقى خطواته التالية طَي الكتمان. وقد بات ثابتاً أنّ الرجل لا يهوى الكلام او تسجيل نقاط إعلامية، لكنّ أسلوبه هذا قد يُبقيه بعيداً عن نيل الدعم الشعبي في وقت سترتكز خطته على قرارات قاسية غير شعبية. وقد نصحته سفارات غربية تريد للحكومة النجاح أن يتواصل ويتفاعل اكثر إعلامياً ولو من خلال ناطق رسمي او متحدث باسمه اذا كان هو لا يودّ ذلك، وملء مساحة إعلامية بَدل تركها لخصومه وهم كُثر.
تضمنت كلمة دياب، الى جانب قرار تأجيل دفع مستحقات اليوروبوندز، ما يشبه إعلان النوايا او رسم الخطوط العريضة لِما هو قادم عليه.

لكنّ المسألة ليست بهذه البساطة، فقد تشكّل خطة الحكومة مقدمة للنهوض او ربما لاشتعال الشارع اكثر والانزلاق اكثر في الانهيار. وبالتالي، تصبح كلمة دياب تمهيداً لمرحلة الاستحقاق الصعب او المواجهة الجدية، والتي قد تؤسس في نهاية المطاف لسقوط الجمهورية الثانية.

ففي خطة الحكومة للنهوض الاقتصادي إجراءات تهدف الى "تخفيف الحمولة" عن كاهل الاقتصاد اللبناني الممزّق. الحكومات السابقة، ورغم معرفتها بالواقع الاقتصادي المُتهالك، أقرّت سلسلة رتب ورواتب غير مدروسة وألحقتها بآلاف التوظيفات لغايات انتخابية، وهو ما يستوجب اليوم الشروع في "تَشحيل" أعداد موظفي القطاع العام، ثم إشراك القطاع الخاص في المؤسسات العامة اللبنانية بحيث تخف الاعباء عن كاهل الدولة اللبنانية، وفي الوقت نفسه يتراجع التوظيف السياسي والانتخابي الذي نَهش إنتاجية مؤسسات الدولة اللبنانية ومرافقها. وهذا سيطال أيضاً تقليص عدد السفارات اللبنانية في الخارج، الى جانب إجراءات داخلية مثل رفع الـ TVA وسعر الكهرباء...

بات واضحاً أنّ المساعدات المالية الخارجية لن تحصل، وانّ جولة دياب الى أربع عواصم عربية خلال الاسبوعين المقبلين لا تحمل آمالاً كبيرة، وانّ أقصى التمنيات هي الحصول على مساعدات عينية في مجالات يحتاج اليها الاقتصاد اللبناني.

في الواقع، إنّ كلّ مَن بِيَده مَنح الدعم المالي للبنان، يحمل مشروعاً سياسياً يقوم بالدرجة الاولى على تحجيم دور "حزب الله" في لبنان، وهنا بيت القصيد، ذلك انّ هناك اتهامات خارجية تردّدت طوال المرحلة الماضية حول نفوذ "حزب الله" في مطار والمرفأ إضافة الى مؤسسات اخرى. وهنا يأتي السؤال حول الربط غير المنظور بين خطة الاصلاح الاقتصادية وإعادة ترتيب أحجام المعادلة اللبنانية الداخلية".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق