اخبار مظاهرات لبنان : الطلاب اللبنانيين في الخارج يعانون بسبب الدولار.. وهذه قصة سامي حمية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
كتبت فاتن الحاج في صحيفة "الأخبار" تحت عنوان " لم يعد سامي حمية، وهو أب لطالب يدرس في روسيا، يقوى على تحمل أعباء تعليم ابنه، إذ بات مصروف الطالب الشهري (1000 دولار) يفوق راتب الوالد، فيما القسط السنوي لا يقل عن 3000 دولار للسنوات التحضيرية و5000 دولار لسنوات الاختصاص. يقول حمية إنّ "خيار العودة إلى مرّ، لكنه سيكون وارداً إذا بقيت الأحوال بلا معالجة جذرية لأن هذا مسار طويل وليس قضية يوم أو يومين".

هكذا ضاقت السبل بأهالي الطلاب اللبنانيين الذين يدرسون في جامعات الخارج، بعدما بات هؤلاء عاجزين عن دفع الأقساط والمصاريف الشهرية لأبنائهم، بفعل الارتفاع المطّرد لسعر صرف ، والقيود المفروضة على التحويلات المصرفية، ما اضطر بعضهم إلى إعادة أبنائهم أو التفكير بإعادتهم إلى لبنان.
ليس في حوزة لجنة شكّلها الأهالي تضم ممثلين عنهم من كل المحافظات أرقام دقيقة عن أعداد الطلاب المعنيين بالملف، وهي ستعكف في الأيام المقبلة على التواصل مع السفارات والقنصليات لإجراء إحصاء دقيق، إلاّ أنها تقدّر عددهم بـ"بالآلاف بالحد الأدنى"، وهؤلاء مهدّدون في أي لحظة بخسارة مقاعدهم، إذا تخلف أهاليهم عن سداد الأقساط، وخصوصاً أن كل المهل نفدت، وباتت إدارات الجامعات تنذر الطلاب وتخيّرهم بين الدفع أو الفصل. علماً أن الطلاب لجأوا في وقت سابق إلى خطوات استباقية بالتواصل مع إدارات الجامعات التي وافق بعضها على تمديد فترة الدفع شرط تبرير الوضع".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق