اخبار مظاهرات لبنان : سبت التخلف عن السداد.. حبس أنفاس لهذه الأسباب!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
كتبت صحيفة "الراي" تحت عنوان " يودّع ماضيه في "سبت أسود" ويتخلّف عن دفْع ديونه": " 7 آذار 2020، تاريخٌ دَخَلَ التاريخ مع ولادة لبنان آخَر من رحم القرار غير المسبوق الذي أُعلن أمس بالتخلف عن سداد الديون المستحقّة، بدءاً من إصدار يوروبوندز 9 آذار (قيمته 1.2 مليار دولار)، والذي وَضَع البلاد أمام مفترقٍ ستنعطف معه هويّتها المالية - الاقتصادية - المصرفية استكمالاً للتحوّلات "العميقة" التي شهدها الواقع السياسي في الأعوام الـ 15 الأخيرة وتوّجها تشكيل الحكومة الجديدة التي تَكرَّس معها إمساك "حزب الله" بكل مفاصل القرار والمؤسسات الدستورية.
وكان يمكن لما وُصِف بأنه "السبت الأسود" المالي، الذي انضمّ معه لبنان إلى نادي الدول المتعثرة وكَسر سجلّه الأبيض في الأسواق العالمية كدولة لم تتخلّف يوماً عن دفْع مستحقاتها، أن يقارَب من زاوية تقنية بحت لولا "مسرحه السياسي" الزاخر بمعطياتٍ مهّدت له وترتبط بـ "التعديلات الجينية" التي أُدخلت تباعاً على "جمهورية الطائف" وتوازناتها، كما بمؤشراتٍ مقلقة حيال ما قد يترتّب على "القفزة في المجهول" بلا أي "شبكة أمان" تقي البلاد شرور "الاصدام الكبير".
كل شيءٍ في الطريق لإعلان وقف دفْع "اليوروبوندز" الذي أعلنه رئيس الحكومة حسان دياب مساءً عَكَس تاريخية قرار تَجَرُّع "كأس السم" الذي بدت مقدّماتُه تعبيراً عما هو أقرب إلى "مراسم دفْن" ليس "مرحلة 30 عاماً من سياسات خاطئة" كما روّج الائتلاف الحاكم الذي تقوده الأكثريتان الشيعية (حزب الله وحركة أمل") والمسيحية (التيار الوطني الحر)، بل لوُجهةٍ طبعتْ"لبنان الكبير"الذي كانت أمُّ المفارقات السوريالية أن يجد نفسه في سنة المئوية وكأنه يعبر الى "الخراب الكبير".
... فمن الاجتماع الرئاسي في القصر الجمهوري بحضور الرؤساء ونبيه بري ودياب والوزراء المعنيين والقطاع المصرفي والذي جاء بمثابة تأكيد"التكافل والتضامن"بين مكوّنات الائتلاف الحاكم بإزاء القرار المُرّ، وصولاً لجلسة الحكومة (في قصر بعبدا)، ثم كلمة رئيسها (من السرايا) بحضور الوزراء التي علّل فيها خلفيات"الاستسلام"المالي وأعلن خطة إدارة مرحلة التخلّف والتفاوض مع الدائنين وإعادة الهيلكة والجدولة وما رافَقَها من تعزيزات أمنية مكثفة في تَحَسُّباً لرد فعل الشارع، كل ذلك أكد المؤكد حيال انتهاء"لبنان الذي كان".
وما جَعَلَ أوساطاً سياسية"تحبس أنفاسها"إزاء ما بعد"سبت الـ لا دفْع"مجموعة نقاط أبرزها:
* أن هذه السابقة في تاريخ لبنان تختلف عن تجارب دولٍ أخرى تعثّرتْ وتلمّستْ طريقَ النهوض مجدداً. ذلك أن بيروت انزلقتْ إلى هذا النفق"مكشوفة الظهر"، في ظلّ تخلّيها عن"الهبوط الآمن" الذي كان سيشكّله دخول برنامجٍ مع صندوق النقد الدولي رَفَعَ"حزب الله" بطاقة حمراء بوجهه رفْضاً لتدويل الأزمة المالية، وفي غمرة عزلة عربية وخصوصاً خليجية تعيشها، وليس انتهاءً باستمرار الولايات المتحدة في شدّ حبْل العقوبات على عنق الحزب الذي يَعتبر المجتمعان العربي والدولي أنه يهيْمن على"بلاد الأرز"التي صارت جزءاً من محور إيران في المنطقة، بما يُخشى معه تالياً أن يكون لبنان أمام سيناريو"غزة"أخرى.
* أن وقف السداد أُعطي أبعاداً جعلتْه امتداداً لتغيير الواقع الجيو سياسي للبنان وتعديل نظامه بالممارسة و"القضم"المتدرّج الذي اتخذ شكل تطويع الوقائع والتوازنات تارةً بالاغتيال وطوراً بعملياتٍ عسكرية، وصولاً إلى إمساك قوى 8 مارس بورقة الغالبية البرلمانية، بعد وصول حليفها إلى رئاسة الجمهورية، وأخيراً ولادة"حكومة اللون الواحد".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق