اخبار مظاهرات لبنان : 'غَط' في دمشق قبل أيام.. ماذا أسمع السوريون الوزير 'المُسْتَكشِف'؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

كتب عماد مرمل في "الجمهورية": بعيداً من صخب اليوروبوندز وأزيز ، "غَط" وزير السياحة والشؤون الاجتماعية الدكتور رمزي مشرفية في دمشق قبل أيام، ليكون أول وزير في حكومة حسان دياب يزورها، فماذا حققت تلك الزيارة الخاطفة؟ وما هي دوافعها؟

 

من المعروف انّ رئيس "الحزب الديموقراطي اللبناني"، والحليف الثابت لسوريا النائب طلال ارسلان، هو الذي تولى تزكية اسم مشرفية لتسلّم وزارتي السياحة والشؤون الاجتماعية التي صار يتبع لها ملف النازحين السوريين، بعد إلغاء وزارة الدولة لشؤون النازحين في الحكومة الحالية. وبناء عليه، لا تخرج زيارة مشرفية لدمشق عن هذا السياق العريض الذي يجمع في آن واحد بين البُعدين السياسي والتقني.

 

 ولئن كانت محاولة الوزير السابق صالح الغريب مقاربة ملف النازحين عبر الانفتاح على دمشق والحوار معها قد واجهت اعتراضات قوى اساسية في حكومة "الوحدة الوطنية" الزائفة، غير أنّ الأرجح انّ هامش التحرك سيكون أوسع وأرحب امام مشرفية في حكومة "الدايت السياسي"، الّا اذا أدّت ضغوط داخلية أو خارجية لاحقاً الى تكبيل مجلس الوزراء وفرض "هير كات" على خياراته.

 

وقد التقى مشرفية في رحلة "الاستطلاع والاستكشاف" الى كلّاً من وزراء السياحة محمد رامي، والبيئة والادارة المحلية حسن مخلوف، والعمل والشؤون الاجتماعية ريما القادري. ويؤكد المطلعون على كواليس اجتماعاته انّ زيارته "كانت اكثر من ناجحة"، وانّ المسؤولين السوريين الذين التقاهم "كانوا في منتهى الايحابية بناء على توجيهات مباشرة من الرئيس بشار الاسد".

 

 وتفيد معلومات المطّلعين انّ الوزراء السوريين المعنيين أبلغوا الى مشرفية الاستعداد للتجاوب مع كل ما يطلبه او يطرحه لتسهيل عودة النازحين السوريين الى بلادهم، وهم شرحوا له الآلية المعتمدة في التعاطي مع العائدين وتدبير أمورهم وحاجاتهم على مختلف الصعد.

 

ضمن هذا السياق، أكد المسؤولون السوريون للوزير اللبناني انه "لا توجد شروط مسبقة يمكن ان تعوق العودة او تؤخّرها، بل شددوا على انّ العكس هو الصحيح، "إذ صدرت تباعاً مجموعة من القرارات الرسمية وأحكام العفو المتعلقة بالحق العام، والتي تفضي الى منح كل التسهيلات الضرورية للنازحين من اجل تحفيزهم على العودة وطمأنتهم الى مصيرهم ومستقبلهم".

 

وتبلّغ مشرفية من أصحاب الشأن في دمشق انّ المرونة في تعامل القيادة السورية مع هذا الملف هي واسعة، الى حد انها تشمل النواحي الامنية والقضائية المعروفة بحساسيتها، الى جانب النواحي الاجتماعية والانسانية، وهو استمع من مضيفيه الى شروحات مفصّلة حول شبكة الامان الاجتماعي التي تغطي النازحين على كل المستويات.

 

وسمع مشرفية تأكيدات أنّ القيادة السورية لا تمانع في ان تزور المنظمات والهيئات الدولية، كلما شاءت، أماكن وجود العائدين لمعاينة الواقع من قرب والتثبّت من انّ سلامتهم الشخصية غير مهددة وانهم في أمان، ويلقون معاملة جيدة ويَحظون بكل حقوقهم.

 

ووفق الانطباعات التي تكوّنت لدى وزير السياحة والشؤون الاجتماعية، فإنّ "العودة أصبحت آمنة عملياً بعدما استعادت الدولة السورية السيطرة على الجزء الاكبر من اراضيها". وينقل عنه قوله "ان من لا يصدّق يستطيع ان يفعل كما فعل توما. وبالتالي، ما عليه سوى ان يضع إصبعه على الحقيقة، من خلال المعاينة الميدانية حيث سيكتشف انّ شروط العودة الآمنة اصبحت متوافرة على الارض، بمعزل عن التشويش الذي يحصل احياناً لأسباب سياسية".

 

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا

 

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق