اخبار مظاهرات لبنان : مدة السماح انتهت.... الثورة تعود بزخم والغبيري أولى المنضمين الجدد

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تحت عنوان " الثورة... وإنذار ما قبل الإنفجار" كتب الآن سركيس في صحيفة "نداء الوطن" وقال: لم يسمع جيداً الرؤساء الثلاثة الذين شاركوا في قدّاس مار مارون عندما استشهد المطران بولس عبد الساتر بعبارة: "ما حدا بيقدر يحبس المي، والناس متل المي إلا ما تلاقي منفذ تنفجر منو"، وفعلاً بدأت مياه الثورة الراكدة التحرّك وأعطت إنذاراً قد يترجم على أرض الواقع قريباً. من طرابلس إلى والجنوب، جبل وبيروت، بدأ الناس التحرّك، وكان لافتاً تحركات الغبيري والزوق، حيث نزل الناس أول من أمس في بروفا أولية لما سيكون عليه المشهد في الأيام المقبلة. ولا يعلم أحد كيف ستتجه الأمور، لكن الأكيد أن العوامل التي حرّكت الناس حسب الثوّار، أو ستحركهم في المستقبل كثيرة وأبرزها:

أولاً: إنكشاف حكومة الرئيس حسّان دياب أمام الرأي العام وتبيان عجزها عن معالجة الملفات المطروحة وتأكّد الناس أنها ليست حكومة مستقلين بل إنها حكومة سياسيين ومستشارين مقنّعة عكس ما نادى به الشارع.

ثانياً: فشل الحكومة في فرملة الإنهيار والتخبّط الحاصل في أكثر من ملف، فلا حلول جديّة لأزمة الكهرباء بل إن المناكفات السياسية على أشدّها، ولعل قضية اليوروبوند من أبرز المسائل التي كشفت التخبّط الحكومي.


ثالثاً: عدم لمس الناس أي خطوات إصلاحية جديّة، فلم يروا أي فاسد في السجن، ولم تُطلق يد القضاء في المحاسبة، وبالتالي فإن الوضع ينحدر بسرعة قياسيّة.

رابعاً: إستفحال الغلاء بنسبة وصلت إلى المئة في المئة، وانتشار الفقر والجوع، فالناس لم يعودوا يحتملون المزيد، وسط استمرار المصارف بحجز أموال المودعين، وارتفاع إلى مستويات قياسية.

خامساً: أزمة "" وعدم أخذ التدابير اللازمة وإبقاء خطوط الطيران مفتوحة مع إيران لأسباب سياسية، دفعت الناس إلى النقمة على الحكومة واعتبارها أنها تستورد "كورونا" من إيران والخارج. كل هذه العوامل وضعت الناس أمام واقع جديد، ولم يبق أمامهم إلا الإنتفاض على الوضع المزري والتحرك في الشارع، لأن السلطة السياسية غير راغبة في إيجاد حلول، وتريد الإستمرار في السياسة التي كانت متّبعة قبل ثورة 17 تشرين وكأن هذه الثورة لم تغيّر أي شيء في الواقع الجديد.

وما يلفت الإنتباه أكثر عودة الحراك إلى المناطق الشيعية، خصوصاً في الغبيري على رغم محاولات القمع، لأن الأزمة الإقتصادية والمعيشية تطاول الجميع ولا تفرّق بين سني وشيعي أو مسيحي ومسلم، وبالتالي فإن كل محاولات "حزب الله" ضبط الساحة الشيعية والقضاء على الحراك الشعبي فيها تبوء بالفشل، لأن غياب المعالجات الوطنية ستدفع كل الناس إلى الإنتفاضة من جديد، وعندها لا تنفع الدولارات الأميركية القليلة التي يعطيها "الحزب" لمقاتليه من أجل ضبط ساحته.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

 

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق