اخبار مظاهرات لبنان : اعتصام في بعلبك احتجاجا على ارتفاع سعر صرف الدولار

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
 نفذت جمعية تجار - الوسط التجاري، اعتصاما في ساحة سرايا بعلبك، احتجاجا على ارتفاع سعر صرف ، وعلى الوضع الاقتصادي والمعيشي الصعب في المدينة، بمشاركة رئيس بلدية بعلبك فؤاد بلوق، راعي أبرشية بعلبك للروم الملكيين الكاثوليك المطران الياس رحال، مخاتير وفاعليات نقابية واجتماعية.

رحال
وقال المطران رحال: "نجتمع اليوم مع بعضنا البعض باسم أهالي بعلبك، احتجاجا على الوضع المعيشي والاقتصادي المأساوي للناس الذين صاروا على شفير الهاوية وعلى أبواب الجوع، وهذا ما نرفضه. نحمل المسؤولية للحكومة الجديدة لتكون مع الشعب وتنظر إلى معاناته، وتبادر إلى لجم التفلت في سعر صرف الدولار، لأن جيوب الناس أصبحت مليئة بالجوع والفقر والتعب".

بلوق
من جهته، اعلن بلوق أن "الاعتصام هو رسالة تحذيرية، ونحن نستغرب غض النظر عن وصول سعر صرف الدولار إلى 2700 ليرة وتأثير ذلك على أسعار كل الحاجيات والمواد الاستهلاكية، أي بزيادة حوالي 1200 ليرة عن السعر الرسمي، فأين دور مصرف والجهات المعنية لمحاسبة المتلاعبين بلقمة عيش الناس ومقومات حياتهم اليومية".

وقال: "نأمل خيرا من رئيس الحكومة الدكتور حسان دياب الذي نتابع حركته ومتابعته وديناميته، بأن يتخذ الإجراءات اللازمة لوضع حد لما يحصل في السوق السوداء التي تتحكم بسعر صرف الدولار، فلا يجوز إبقاء سعر الدولار مرتفعا دون ضوابط".

وتابع: "في الوقت نفسه نستغرب احتجاز المصارف لأموال المودعين، ولا نرضى بما يتعرض له الناس من إذلال للحصول على الفتات من ودائعهم، فلا تجعلوا المعاناة تخرج الناس عن طورها".

وأشار إلى أن "بلدية بعلبك تعاني من أزمة مالية حادة، وهذا الشهر هو الأخير الذي ستتمكن فيه من دفع رواتب العمال والموظفين، بعد اعتماد دفع نصف راتب لمدة شهرين، ونوجه النداء الأخير لوزارتي الداخلية والبلديات والمالية لدفع حقوق ومستحقات البلديات المتراكمة منذ سنتين من عائدات الصندوق البلدي المستقل والخليوي، حتى لا نضطر آسفين إلى التوقف عن العمل، مع ما يستتبع ذلك من كوارث صحية وبيئية في حال لم تتمكن البلديات من الاهتمام بالنظافة وجمع النفايات، والاهتمام بسائر الخدمات اليومية في الأحياء السكنية".

عواضة
وتحدث علي عادل عواضة باسم التجار، فقال: "وقفتنا هي من جهة احتجاجا على الارتفاع غير المبرر لسعر صرف الدولار في ظل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي نعاني منها في بعلبك، ومن جهة ثانية اعتراضا على السياسة والإجراءات المصرفية التي تحتجز ودائعنا، ولا ندري كيف نطور تجارتنا ونعزز مؤسساتنا بمئة أو 50 دولارا يسمح لنا بسحبها أسبوعيا من المصرف".

وناشد رئيس الحكومة "وضع رؤية تلزم المصارف بتأدية واجباتها، ليتمكن التجار من سحب أموالهم وإنقاذ مؤسساتهم من الإفلاس والإقفال، فقد وضعنا الأموال في المصرف لنعزز عملنا وتجارتنا، وليس ليتم نهبنا".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق