اخبار مظاهرات لبنان : وصول الجراد إلى لبنان وارد.. لهذه الأسباب!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
كتب مازن مجوز في صحيفة "نداء الوطن" تحت عنوان " لا إمكانات بشرية وتقنية لصدّ الجراد الصحراوي": "مدام جرادي حبيبتي أنت عم تقضي ع حالك لحالك، تركتي كل الدنيي وجايي لهون، حبيبتي ما حتلاقي شي تاكليه، حكامنا أكلوا الأخضر واليابس، يعني المهام يلي انت بتقومي فيها قامت فيها دولتنا الكريمة والمصونة، فيش عنا شي للأكل عم ناكل بعضنا، النيدو بـ 40 الف لوين بدك تجي؟ الشجر هر، لِكّي وروحي على البلاد الغنية وجايين كومات كومات كمان، كان ناقصنا بعد جراد "فوق موتو عصّة قبر" لِكّي ورجعي طيري من هون يالله...".
بهذه اللهجة الجنوبية الساخرة توجه الشاب الكوميدي عبد الله عقيل بنصيحته للجراد وبطريقته الخاصة، بعد الحديث الذي لا يزال يتناقله المواطنون عبر "الواتساب" ومنصات التواصل الإجتماعي الاخرى، ويزعم أن "الجراد في طريقه الى "، وأن "ثمة معلومات عن وصوله الى ".

وفي هذا السياق لا يستبعد الخبير في علم الحشرات الدكتور نبيل نمر، في حديث لـ"نداء الوطن"، وصول الجراد إلى لبنان، "لكنه مرتبط بعوامل عدة أولها إذا لم تتم مكافحته في البلدان المتواجد فيها حالياً كالسعودية والكويت والبحرين وقطر، حيث أن الهجرة التي تعتمدها أسراب الجراد هي هجرة قصيرة ومرتبطة بتفتيشه عن الطعام"، لافتاً إلى أن هذا النوع يسمى الجراد الصحراوي (شيستوسيرا غريغاريا) وموطنه الأصلي شرق وغرب أفريقيا، ويتوسع نطاقه وصولاً الى الجزيرة العربية والهند.


ضرر الجراد كبير جداً

أما العامل الثاني فيتمثل بتحوله إلى آفة وذلك مرتبط بالعامل المناخي الربيعي والرطوبة ووفرة الطعام، فينتقل عندها الى الهجرة الطويلة، من بلدٍ إلى آخر وبسرعة تصل إلى 300 كم في اليوم، آنذاك من المحتمل أن يصل إلى لبنان إذا رغب، لكن ذلك لن يحصل إلا بحلول شهري أيار وحزيران، لأن شهري شباط وآذار لا يشكلان بيئة مناخية جاذبة ودافئة، وتتمثل بدرجة حرارة 20 بالحد الأدنى.

ويعزو نمر تكاثر أسراب الجراد هذا العام الى الشتاء الذي شهدته المناطق الصحراوية كأفريقيا والسعودية، ما أدى الى نمو الاعشاب والنباتات بسرعة، التي تشكل طعامها المفضل، فتتكاثر وعند انتهائها تشكل أسراباً وتضطر الى الهجرة البعيدة بحثاً عن طعام مماثل، وهذا ما دفعها للوصول وبأعدادٍ تقدر بالملايين الى الدول المذكورة خلال الأسبوع الماضي، ولو كانت هذه البلدان تتمتع بالقدرات البشرية والتقنية الكافية لكانت قضت على هذه الاسراب عند اقتحامها أجواءها، وسط تنبؤات بوصول الجراد إلى والأردن".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق