اخبار مظاهرات لبنان : النظام فشل ولم يعد يصلح.. هل يقلب اللبنانيون الصفحة؟!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تحت عنوان: "تغيير النظام... ممكن أو مستحيل؟"، كتب نبيل هيثم في صحيفة "الجمهورية": فيروس ، والأزمة الاقتصادية والمالية؛ خطران مصيريان يعصفان بلبنان في هذه الايام، من دون ان يجد لهما منفذًا للإفلات منهما بأقل الخسائر الممكنة. والى جانبهما واقع سياسي أشبه بلوح زجاجي مفسّخ، إمكانية "لحمه" مستحيلة، بل هو مفتوح على اشتباك وتنافر وسجالات وافتراءات وتجريح وقدح وذم، ومزيد من الانقسام والافتراق في اي لحظة، وتحت اي عنوان، وعند أتفه سبب!
 
هل هذا ما يتهدّد اللبنانيين فقط، أم أنّ المياه تجري من تحت ارجلهم من دون ان يشعروا، وانّ أمرًا ما يُحاك لهم، يوازي، أو ربما اخطر من الكورونا والأزمة الاقتصادية والمالية، يجري العمل على بلورته في بعض الغرف الخارجية المغلقة؟
 
سؤال فرضته بعض الإشارات الخارجية التي تلاحقت على فترات متقطعة منذ انطلاق حراك 17 تشرين الاول 2019. في البداية تمّ الباس هذه الإشارات ثوب الحرص على واستقراره السياسي والاقتصادي، وعبّرت عن ذلك معظم الدول الشقيقة والصديقة للبنان، ولا تزال.

 

إلاّ انّ هذه الإشارات تدرّجت في الاسابيع الأخيرة إلى ما هو أعمق، بحيث تمّ تطعيمها بـ"جملة" أقلّ ما فيها أنّها مثيرة للريبة، إن بمضمونها الذي يقول: "انّ النظام في لبنان فشل ولم يعد يصلح"، أو بالدعوة المباشرة الى اللبنانيين لكي يقلبوا الصفحة؟

 

خطورة هذا الكلام، ليست فقط، في صراحته غير المعهودة، والتي لا تنسجم ابدًا مع إبداء الحرص على استقرار لبنان السياسي والاقتصادي، بل في المصدر الذي انطلق منه هذا الكلام؛ بداية من الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش، ومن ثم الإيحاءات المتتالية لوزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو، وصولًا الى الموقف "المكتوب" الذي تلته السفيرة الاميركية قبل مغادرتها نهائيًا منذ يومين، وجاء فيه ما حرفيّته: ".. هذا هو الوقت المناسب لجميع المواطنين اللبنانيين لمعالجة قضايا الحكم والاقتصاد بشكل مباشر. يجب اتخاذ قرارات صعبة، وسوف يتحمّل الجميع بعض العبء. الجميع يدرك أنّ النظام، في العقود القليلة الماضية، لم يعد يعمل وبالتالي هذه فرصة تاريخية للشعب اللبناني لقلب الصفحة".

 

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق