اخبار مظاهرات لبنان : مقدمات النشرات المسائية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون "

انطلاقة سريعة لا متسرعة للحكومة على سكة معالجة الاوضاع المالية والاقتصادية والنقدية، وعلى هذا الاساس تتالت الاجتماعات والمناقشات، ان في قصر بعبدا او في السراي الحكومية والعنوان : "استحقاقا سندات اليوروبوند والكابيتال كونترول".

وبرأي اصحاب الاختصاص، ان لا مجال أمام الحكومة سوى دفع مستحقات الثامن من آذار، بحيث لا يتيح الوقت الفاصل عن الاستحقاق، التفاوض مع الدائنين والوصول الى صيغة لهيكلة الديون، على ان يتم التفاوض على السندات الاخرى المستحقة في نيسان وحزيران المقبلين، مع ترجيح إجراء عملية مبادلة بدفع حصة الأجانب من الإستحقاق وإعادة جدولة الحصة المحلية من السندات.

وعن طلب لبنان مساعدة تقنية من صندوق النقد الدولي، فيؤكد خبراء الاقتصاد ان الامر يصب في خدمة لبنان، لاسيما وأن صندوق النقد الدولي مرجعية تملك المؤهلات والخبرة اللازمة لتقديم المشورة للبنان لتخطي ازمته المالية والاقتصادية، كما ويكتسب صندوق النقد الدولي مصداقية ولا بد ان يكون لمشورته وقع مختلف على الشارع اللبناني.

مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ان بي ان"

بدفع من ثقة نيابية محصنة للحكومة تم تشغيل محركات العمل على مستوى الرئاسات الثلاث للتنسيق والتعاون في مواجهة التحديات الإقتصادية والمالية والإجتماعية التي تتحكم بالواقع اللبناني.

وعلى تخوم هذه التحديات تمحورت الجلسة الأولى لمجلس الوزراء بعد الثقة وكذلك الإجتماع الرئاسي - الوزاري - المالي الذي عقد في قصر بعبدا.

كلا الجلسة والإجتماع قاربا بشكل رئيسي بندي اليوروبوند والكابيتال كونترول وأسسا للموقف الذي سيتخذه لبنان تحديدا بشأن التعامل مع استحقاقات السندات الدولية الداهمة ولا سيما أن صندوق النقد الدولي الذي طلب لبنان مشورته التقنية يفترض أن يرسل وفدا إلى قريبا.

وفيما خرج الإجتماع الرئاسي - الوزاري باتجاه لإصدار تعميم من شأنه وضع حد للاستنسابية في تعامل المصارف مع المودعين وبإشارة إلى وجود عدة خيارات مطروحة في شأن اليوروبوند تقرر في جلسة مجلس الوزراء تشكيل لجنة برئاسة رئيس الحكومة للتواصل مع الخبراء والمختصين توصلا إلى قرار حول سندات الخزينة على أن ترفع تقريرها إلى مجلس الوزراء في وقت لاحق لاتخاذ القرار المناسب.

وفي ما يبدو ملاقاة للمناقشات التي جرت في القصر الجمهوري أصدر حاكم مصرف لبنان تعميما يتعلق بمعدلات الفوائد الدائنة على الودائع التي تتلقاها المصارف أو تقوم بتجديدها.

في الشق الخارجي دعم كامل للبنان أعلن عنه وفد فرنسي زائر من قصر بعبدا حيث شدد على استعداد باريس لتقديم كل مساعدة ممكنة لتخطي لبنان المرحلة الصعبة التي يمر بها.

مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون او تي في"

اليوم تهويل، غدا تصعيد، وبعد غد حوار.

هذه المعادلة لا تتعلق فقط بالذكرى الخامسة عشرة لاستشهاد الرئيس رفيق والمواقف المرتقبة للرئيس ، بل تكاد تطبع الحياة السياسية اللبنانية برمتها... فحتى في عز الانقسام السياسي إثر 14 شباط 2005، لم يفت النائب بهية الحريري في 14 آذار 2005 أن تضمن خطابها عبارة "لا نقول وداعا بل إلى اللقاء" الشهيرة.

غير أن الأهم من الذي سيقال غدا والردود عليه، ألا تضيع الفرصة هذه المرة كما في كل المرات.

فبعد 14 شباط 2005، ضيع اللبنانيون فرصة اللقاء حول مشروع موحد للبنان جديد، كان من المفترض ان يولد بعد الانسحاب السوري، فكان ما كان من ولادة تجمعين سياسيين متناقضين هما 8 و14 آذار، ليؤدي الإصرار على مواصلة التهميش إلى انتقال الركن الأول في 14 آذار، أي التيار الوطني الحر، إلى تحالف مع 8 آذار، توجه تفاهم مار مخايل التاريخي مع حزب الله.

وبعد الشغور الرئاسي الأطول في تاريخ لبنان بين عامي 2014 و2016، كان من المفترض أن تشكل التسوية الرئاسية التي أفضت إلى انتخاب الرئيس وتكليف الرئيس سعد الحريري فرصة لولادة لبنان آخر، ممهورة بالميثاق... لكن الأمر لم يحصل لأسباب معروفة، علما أن فكرة التسوية لم تسقط، على ما أكد الصحافي المقرب من الحريري علي حمادة في حديث لل OTV نستهل به نشرتنا.

أما اليوم، وعلى رغم الأزمة الاقتصادية والمالية الخانقة، يمكن للبنانيين أن يحولوا الأزمة إلى فرصة، مستفيدين من الزخم الشعبي المنتفض، لتحقيق ما عرقلته قوى سياسية معروفة على مدى سنين... فهل نضيع الفرصة مرة جديدة، ونغرق في مزيد من المتاهات والأزمات؟ أم نجتمع لانقاذ البلاد، بعيدا من الحسابا الضيقة التي خربت لبنان؟

الجواب رهن الايام المقبلة. اما اليوم، فالحدث كان في بعبدا، حيث عقدت أول جلسة لمجلس الوزراء بعد نيل حكومة "مواجهة التحديات" ثقة مجلس النواب، بعدما سبقها اجتماع مالي برئاسة ، حضره رئيس الحكومة، رئيس مجلس النواب ومعنيون.

وفي سياق الحركة السياسية على خط الازمة، لفت اليوم لقاء بين رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل والسفيرة الاميركية اليزابيت ريتشارد، لوحظ انه أتى قبل أن تجتمع السفيرة الاميركية مع اي وزير في الحكومة الجديدة. وفيما تم الاجتماع بحضور حشد اعلامي، بدا واضحا ان السفيرة تقصدت أن تكون الزيارة لمقر التيار الوطني الحر في ميرنا الشالوحي.

اللقاء الذي استمر ثلاث ساعات وتخلله غداء عمل تناول الاوضاع الاقتصادية والمالية واولويات الحكومة الجديدة كما تطورات الوضع في منطقة الشرق الاوسط.

وبحسب معلومات ال"او تي في"، فباسيل طلب من السفيرة الاميركية أن تقوم بلادها بتطبيق القانون الاميركي الخاص بملاحقة الفساد المالي خارج الحدود الاميركية، على ان يشمل ذلك لبنان، لكشف الحقائق المتصلة بعمليات تهريب او نقل اموال من لبنان الى الخارج لمعرفة مدى قانونيتها او مخالفتها للقوانين.

مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون المنار"

عند مفترق خيارات مصيرية، مشت الحكومة في اولى خطواتها الرسمية، وتحت ضغط استحقاقات اليوروبوندز، اجتمعت الدولة لمناقشة القرار، من رؤساء ثلاثة ووزراء معنيين وقطاعات اقتصادية ومصرفية.

والخيار مزيد من المشاورات التي لن يسعفها الوقت الداهم، على ان تكون النتيجة سريعة لا متسرعة مع ما يتقاسم الآراء من تناقضات بين الساعين لدفع المستحقات والداعين الى التريث لحفظ السيولة الضرورية لتسيير حاجات الناس الضرورية.

لكن المفارقة اللبنانية أنه حتى هذه الملفات الحساسة والاختصاصية تناقش على الاعلام وفي برامج المزايدات السياسية والشعبية، فيما المطلوب ان يكون القياس بميزان الذهب لدقة المرحلة وما تعنيه من تبعات بل رسم للوجهة التي ستنتهجها الحكومة في معالجة الملفات.

واللافت ان الشركاء الاساسيين بصنع الازمة هم شركاء مفترضون اليوم بالحل، بل يقفون على تلة الناصح للدولة داعين الى سداد سندات الخزينة حفاظا على سمعة لبنان. انهم المصارف، الذين اساؤوا للبنان وسمعته وتاريخه ومستقبله بسياسات رهنت الاقتصاد وعادت لتحجز حقوق الناس وهي تطالب اليوم بسداد الديون. اليسوا هم أكبر المديونين للشعب اللبناني ، وحاجزو امواله ومدخراته؟ اليسوا هم اول من بث الهلع واصاب الاقتصاد بضربات قاتلة لغايات متفاوتة بين السياسة والاقتصاد؟ اليسوا هم من هرب الى خارج البلاد على ما يقول السياسيون في الجلسات الخاصة والعامة؟ اليسوا هم اساس الاستنسابية في التعاطي مع المودعين واصحاب القرار لسنوات بتحريك الودائع؟ والشركاء بالهندسات المالية مع المصرف المركزي؟ فهل المناسب ان ينصحوا؟ ام ان يستتروا؟ ويعودوا للنقاش الاقتصادي والمالي بعيدا عن البيانات، بل تحت اسقف الرقابة والقانون؟
ومع زحمة الاستشارات والمشاورات الداخلية كان طلب لبنان رسميا من صندوق النقد الدولي إرسال وفد تقني للمساعدة في إعداد خطة اقتصادية ونقدية ومالية، على امل الا تتدحرج الامور الى وصاية ان احسن اللبنانيون الاداء.

مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ال بي سي"

ماذا يقصد سعد الحريري حين يرفع على مدخل بيت الوسط شعار "رفيق الحريري من أول وجديد"؟ بعد خمسة عشر عاما على الإستشهاد، ماذا يريد سعد الحريري أن يقول: "رفيق الحريري من أول وجديد"؟

هل هو اعتذار ضمني عن السنوات الخمسة عشرة التي مرت والإنطلاق وفق قاعدة "سعد الحريري من أول وجديد".

الذكرى غدا تأتي في توقيت هو الأكثر إثارة للنقاش، وكأنها تأتي ردا على ما تردد أخيرا عن أفول "الحريرية السياسية" ليأتي الرد المسبق "من أول وجديد".

فهل هذا يعني أن 14 شباط 2020 هو الإنطلاق الجديد للحريرية السياسية؟ ثم ماذا يعني أن تنطلق الحريرية السياسية وفق قاعدة الطلاق مع العهد ومع التيار الوطني الحر؟

إذا كان النصف الأول من العهد قد طبع بالتسوية الرئاسية بين عون والحريري، فهل يكون النصف الثاني مطبوعا بالطلاق بين بعبدا وبيت الوسط؟ هل نحن في مرحلة شبيهة بمرحلة 1998 حين انكفأ الرئيس الشهيد ليعود "من أول وجديد" في انتخابات العام 2000؟

يقولون: رفيق غير سعد ، و2020 غير 1998، وعهد ميشال عون غير عهد إميل لحود، ويقولون ايضا التاريخ لا يعيد نفسه، لكن ما هو أكيد أن سعد الحريري اتخذ قرار المواجهة، فهل نشهد غدا "نيو حريرية"؟ ام ان كل ما سيجري غدا كلام للأقربين ليسمع الأبعدون، ومفاده: انا هنا ومن الصعب تجاوزي.

هذا عن 14 شباط، فماذا عن اليوم 13 شباط؟ أول جلسة لمجلس الوزراء بعد نيل الحكومة الثقة... يوم طويل من الإجتماعات المالية في بعبدا والسرايا، والحصيلة ان القرار في شأن سندات الدين مؤجل إلى حين إنجاز اللجنة مهمتها، ويأتي ذلك من خلال الاستعانة بخبراء من صندوق النقد الدولي وبخبراء قانونيين واقتصاديين دوليين لدرس الخيارات تمهيدا لكي يتخذ مجلس الوزراء القرار المناسب.

هكذا، القرار في شأن اليوروبوندز مؤجل، لكن ما هو شبه معجل، التفاهم على صدور تعميم واضح في اليومين المقبلين في شأن "الكابيتال كونرول"، ومجرد صدور هذا التعميم يعني ان كل ما قامت به المصارف في هذا الشأن منذ 17 تشرين الأول مخالف للقانون، علما ان التعميم الذي سيصدر قد يكون عرضة للطعن لتعارضه مع بنود في قانون النقد والتسليف.

مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون الجديد"

وطن للرهن .. والنقد الدولي طبع لافتة كتب عليها "الدين ممنوع والعتب مرفوع".

تعرت مالية الدولة وصارت صندوق فرجة للبعيد قبل القريب، باستحقاقات داهمة من فئة اليوروبوند. وإذا تمنع لبنان عن سداد هذه السندات فالتكاليف ستكون مرتفعة، وإذا دفع فالتكلفة لاسعة من حساب الناس، "وأحلى الأمرين مر".

في أول اجتماع لها بعد نيلها الثقة بطلوع الروح وصلت حكومة حسان دياب إلى قصر بعبدا مقطوعة الحيل تجر وراءها عبء أول استحقاق لها ورثت فيه مليارا ومئتي مليون دولار دفعة أولى على حساب الدين الخارجي.

مجبر لبنان لا بطل فالقرار هنا ما عاد منفردا ودراسة الجدوى في الخسارة والربح من منطلق مصلحة البلاد لم تعد تخص البلد وحده بل بات لها فرع دولي أبدى استعدادا لتقديم المشورة فقط لا غير، أما الفوترة فعلى دفاتر الحسابات عدا ونقدا.

وعلى اللا قرار انقسم مجلس الوزراء خليتين نتج عنهما اجتماع مالي ضم الرؤساء الثلاثة ووزراء الدفاع والاقتصاد والمال وحاكم مصرف لبنان ورئيس جمعية المصارف، وفي الاجتماع كلف رئيس الجمهورية وزير المال مفاوضة الجهات الدولية. وقال وزير المال "إن الأمور بحاجة الى مزيد من الدرس، وأن القرار النهائي في مسألة مستحقات اليوروبوند متروك الى آخر الشهر الحالي، فيما عقدت اللجنة الوزارية أول اجتماع لها عصرا في السرايا الحكومية لتحديد مصير التاسع من آذار.

أما في الجلسة الوزارية، فحصل رئيس الحكومة على تعهدات الوزراء بعدم الترشح للانتخابات النيابية للحد من طموحهم السياسي، وبالكشف عن أموالهم وممتلكاتهم، وهي خطوة على طريق الوعود التي قطعها لنيل ثقة بالنصف ناقصا واحدا، وهذا الواحد هو صوت الشعب والشارع، وصوت الثورة الذي سيحظى به عند تحقيق وعود مواجهة التحديات، وأول هذه التحديات يتمثل في القرار الأهم في التعيينات والتشكيلات القضائية بعيدا من التدخلات السياسية، واقتسام المراكز وملء الشواغر بالكفايات لا بالمحسوبيات على جري العادة، وهي عادة إذا انكسرت تؤسس لقضاء محصن ولعدل يكون أساس الملك والحكم وعلى هذا القضاء أن يصدر حكما لا استئناف فيه على ما يتعرض له الجسم الإعلامي من بلطجة على الطالع والنازل إلى أن تحول إلى ملطشة للسياسيين ومكسر عصا لأزلامهم، آخرها ضرب الحبيب محمد زبيب.

مقدمة نشرة اخبار"تلفزيون أم تي في"

عاين الوزراء في مجلسهم الأول وجه الأزمة الاقتصادية -المالية بقباحته وفداحته، فمعمودية الحكم جاءت أشبه بمعمودية نار حقيقية استخدم فيها الرصاص الحي لا الرصاص الخلبي. إذ ومنذ دخولهم جهنم الحكم سقطت كل النظريات واصيب المنظرون بالخرس، وبات المطلوب إيجاد الحلول وتحديد العلاجات، ولبنان ينهار بين ايديهم وأمام أعينهم بشعبه ومؤسساته. والأخطر في ما يجري أن القرارات المطلوب أخذها هي من الصنف الذي يغير، وعلى الحامي، وجه لبنان ونموذجه المالي والاقتصادي الذي ورثناه منذ الاستقلال ومنذ ما قبل الاستقلال، أي النموذج الريعي القائم على أموال المغتربين والسياح والخدمات، لبنان الجنة الضريبية، لبنان الدولة غير المنتجة زراعيا وصناعيا، الدولة التي تستورد كل شيء، ولا تصدر غير عقول شبابها وطاقاتها الخلاقة. هذا التبدل الصعب و الموجع ومن دون تمهيد و لا تخطيط ، هو الذي حتم لقاء رئاسيا ضم كل المعنيين في الشؤون المالية والنقدية والتشريعية. و صعوبة الملفات وضيق الخيارات دفعت المجتمعين الى التريث في أتخاذ القرار في اي من الطروحات الآتية : ندفع متوجبات اليوروبوند كاملة، نقسمها الى دفعتين، نقسطها، أم نمتنع عن سدادها؟

كل واحد من هذه الخيارات كان له من يؤيده ومن يرفضه، لأن لكل منها حسنات قليلة ومضار كثيرة، إذ ليس عاقلا أن نقتطع من احتياطي العملات الأجنبية المتهالك في مصرف لبنان والتي هي في النهاية أموال المودعين، فيما الشعب يستعطي من المصارف ما هو حق له من أموال ومدخرات. كما من غير المقبول أن يمتنع لبنان عن سداد المترتبات المالية الخارجية لأن ذلك يضعه، وللمرة الأولى في تاريخه، في موقع المتخلف عن سداد دين أجنبي. وسط هذه الأحجية الصعبة، قر الرأي على الاستعانة بخبرة صندوق النقد لسبر إمكانية اعتماد حلول وسطية لا تميت سمعة لبنان ولا تفني حقوق المودعين اللبنانيين. لكن الأصعب من هذا التحدي هو أن لبنان لا يزال يتخلف عن إعداد خطة النهوض المالي والاقتصادي التي تسقط عن الدولة في نظر الدول المانحة والمؤسسات النقدية العالمية، صفة الاعتباطية و عدم الجدية، وتشجع هذه الدول والصناديق على إعطاء لبنان الجرعات المالية الطارئة والضرورية جدا بما يمكنه من وضع رجليه على سكة النهوض. كل هذا وسط تساؤل الخبراء، لو حرصت الحكومات السابقة وهذه الحكومة على إعداد الخطط الانقاذية، او اعتمدت إحدى الخطط المخزنة في الأدراج، حرصها على دفع الديون الخارجية لكان وضع لبنان أقل كارثية وأكثر قابلية للتعافي و الشفاء

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق