اخبار مظاهرات لبنان : بعد ذكرى 14 شباط.. هل يبني الحريري تحالفات جديدة في مواجهة 'العهد'؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تداولت العديد من الأوساط السياسية في الآونة الاخيرة عن امكانية استعادة تيار "المستقبل" فعاليته في الحياة السياسية اللبنانية من خلال اعادة نسج تحالفات وازنة تمكّنه من مواجهة خصمه في العهد، "التيار الوطني الحر"، وتحديدا رئيسه الوزير السابق جبران باسيل.

وسوّقت الاوساط لهذه الفكرة، والتي أشارت الى أن رئيس الحكومة السابق سعد يسعى منذ مدة الى مدّ الجسور مع بعض قوى الثامن من آذار كتيار "المردة"، اضافة الى تكريس تحالفات جديدة وصفتها المصادر "بالتحالفات على القطعة"، والتي قصدت بها "حركة امل"، مشيرة الى أن الصورة ستتضح بُعيد ذكرى الرابع عشر من شباط الجاري.


ووفق مصادر متابعة لحركة "تيار المستقبل" في الساحة اللبنانية فإن الحريري يتّجه في المرحلة المقبلة الى طيّ صفحة حلفه مع "التيار الوطني الحر"، وسيقوم بالتفرّغ لوضع التيار في الشارع السني، نافية نيّته بخلق تحالفات جديدة مع أي من مكوّنات فريق الثامن من آذار، على رغم الحديث عن بدء فتح مسارب التواصل مع هذه القوى.

وأيدت المصادر عدم رغبة الحريري بتسريع تمتين علاقته مع أي من الاطراف السياسية، وأشارت إلى أن الأخير لا يزال بانتظار كلمة السر من المملكة العربية السعودية في هذا الشأن، وفي حال أتت فإنه سيصبح جاهزاً لهذا الحلف ليعيد بالتوازي علاقته مع المملكة الى سابق عهدها.

وأكدت المصادر أنه من غير الوارد في هذه المرحلة عقد اي تفاهمات مع بعض الافرقاء من فريق 8 آذار، إذ أن الحريري منشغل اليوم ببلورة مواقفه السياسية بهدف استعادة علاقته الوطيدة مع دول الخليج والولايات المتحدة الاميركية، الأمر الذي سيشكّل عثرة أمام تحالفاته مع رئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية ورئيس مجلس النواب نبيه برّي، حيث سيجد نفسه ربما مضطراً لمواجهة "حزب الله" وسوريا وإعلان رفضه عودة النازحين وغيرها من العناوين العريضة التي من شأنها أن تعيد تموضعه من جديد في فريق 14 آذار.

ورجحت المصادر أن يسير الحريري باتجاه "رفع العتب" بينه وبين رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد ، واستعادة التقارب جزئيا مع "القوات اللبنانية" في المرحلة المقبلة، مشيرة الى أن اعادة تفعيل فريق الرابع عشر من آذار ورصّ الصفوف من جديد هو أمر محتمل قد يحدث على المدى المتوسط، ما ينفي أي رابط بينه وبين 8 آذار لا سيما في ظلّ التوترات الراهنة والمخاوف من انفجار الوضع الاقليمي في المنطقة.

 

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق