اخبار مظاهرات لبنان : بعد سقوط التسوية... المعركة مع الحريري بدأت

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تحت عنوان " معركة "الحريرية السياسية" من تبعات انهيار التسوية" كتب محمد شقير في صحيفة "" وقال: مع حلول ذكرى مرور 15 عاماً على اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق ، يمر بظروف سياسية صعبة ومعقّدة، إثر انهيار التسوية بين رئيس الوزراء السابق ورئيس الجمهورية العماد وانقطاع التواصل بينهما، وهو ما انسحب على علاقة "تيار المستقبل" بـ"التيار الوطني الحر" ودفع باتجاه تشكيل حكومة "من لون واحد" برئاسة الرئيس حسان دياب.
فالتسوية السياسية التي أصبحت في خبر كان بادر إلى الانسحاب منها حزب "القوات اللبنانية" بعد أن أطاح رئيس الجمهورية، بالتناغم مع رئيس "التيار الوطني" جبران باسيل "إعلان النيات"، كما تقول مصادر سياسية بارزة في قوى المعارضة لـ"الشرق الأوسط"، وصولاً إلى انعدام الثقة بين "العهد القوي" ورئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" وليد . وتفرّد "الكتائب" عن الآخرين بعدم انتخاب عون رئيساً للجمهورية ورفض مشاركته في الحكومة.
وسألت المصادر السياسية عن "الأسباب الكامنة وراء تدهور العلاقة بين عون والقوى السياسية التي تتموضع حالياً في المعارضة، ودور باسيل في تعطيل الحوار وحصره علاقة العهد بالثنائي الشيعي، رغم أنها ليست مستقرة مع رئيس المجلس النيابي بخلاف ثباتها مع "حزب الله". كما سألت عما إذا كان من المفيد لعون أن يتعامل معه المجتمع الدولي على أنه حليف لـ"الثنائي الشيعي"، معتبرة أن "باسيل هو من ألحق الضرر السياسي بـ"العهد القوي" لأنه تصرّف ولا يزال كرئيس ظل، وهذا ما تسبب بتدهور علاقة عون بالآخرين".
وتوقفت المصادر نفسها أمام الحملات السياسية التي يرعاها عون وباسيل وبعض الأطراف في "قوى 8 آذار"، والتي "يراد منها استهداف الحريري، بذريعة أن السياسات التي اتبعتها الحريرية السياسية قبل 30 عاماً كانت السبب في الأزمات المالية والاقتصادية التي يغرق فيها لبنان اليوم". وسألت عن الدوافع التي أملت على الرئيس دياب الانضمام إلى هذه الحملات.
وفي هذا السياق، قالت مصادر بارزة في "المستقبل" لـ"الشرق الأوسط" إن "من يرعى هذه الحملات يريد الهروب إلى الأمام ليصرف الأنظار عن مسؤوليته في إيصال البلد إلى كل هذه الأزمات". وسألت عما تبدّل "ودفع برئيس الجمهورية لرعاية هذه الحملات المنظمة والتي تأتي استنساخاً لحملات مماثلة كان قام بها الرئيس السابق إميل لحود من خلال ما يسمى بغرفة الأوضاع التي أنشأها قبل أن يلغيها ويصرف النظر عنها".
وقالت إن الحريري سيرد على هذه الحملات في الخطاب الذي سيلقيه الجمعة المقبل في ذكرى اغتيال والده، وكشفت أن «"المستقبل" أعد كتيّباً بعنوان "30 سنة من الوثائق وبالأرقام" يتناول فيه "السياسات الحريرية ومسلسل التعطيل، ويدعمه بفيلم يشرح فيه للبنانيين المسار الذي بدأه الحريري، وانتهى مع قراره بعزوفه عن الترشُّح لرئاسة الحكومة".
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

 

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق